عاجل:

لبنان:لا حلحلة في أزمة المحروقات قبل منتصف الأسبوع المقبل

الأربعاء ٠٧ يوليو ٢٠٢١
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
لبنان:لا حلحلة في أزمة المحروقات قبل منتصف الأسبوع المقبل أكّدت مصادر صحفية أنّ "القرار الأخير الّذي اتّخذته الحكومة اللبنانية والقاضي برفع ​أسعار المحروقات​ بشكل كبير وبسرعة من دون أيّ تحضيرات مسبقة، هو خطأ.

العالم_لبنان

وأكّدت صحيفة "الجمهوريّة" اللبنانية نقلا عن هذه المصادر قولها إن هكذا قرار كان يلزمه على الأقل أسبوعين قبل أن يدخل حيّز التنفيذ، لأنّ النظام المتّبع في معاملات الدولة هو بيروقراطي، أي يعتمد على معاملات معقّدة وطلب ورقة من هنا وأخرى من هناك وتواقيع جهات عدّة".

وشرحت أنّ "الخطأ بدأ باتخاذ قرار تحتاج آليّة تنفيذه الى أسبوعين على الأقل، خصوصًا في مادّة حيويّة مثل ​البنزين​ و​المازوت​. كان الأجدى بالدولة تصريف كلّ البضاعة الموجودة في الخزانات والكشف للإعلام عن المخزون الحقيقي المتوفّر في البلد، ويومها كان لدينا 100 مليون ليتر في منشآة ​النفط​ و20 مليونًا في المحطات، أي ما مجموعه 120 مليونًا".

وأوضحت المصادر أنّ "هذه الكميّات كانت تكفي البلاد لـ6 أيّام، على أن يتمّ خلال هذه الفترة إنجاز المعاملات المطلوبة بسرعة، إيذانًا ببدء العمل بالقرار الجديد. لكن ما فعلته الدولة هو العكس تمامًا، من خلال تجفيف السوق من المحروقات وإذلال المواطنين على المحطّات"، مبيّنةً أنّ "في هذا الوقت، كان أصحاب الشركات المستوردة للنفط يعملون على إنهاء المعاملات البيروقراطيّة لزوم السير بالقرار الجديد".

وأشارت إلى أنّ "هذه المعاملات كانت ستستغرق وقتًا أطول بعد، لولا تدخّل كبرى المرجعيّات في البلد، فقرّر على إثرها "مصرف ​لبنان​" دفع الفواتير بسرعة قياسيّة قبل نهاية الأسبوع الماضي، ليتمّ تفريغ 3 بواخر تابعة لأكبر 3 شركات تغذّي أكبر عدد محطّات في السوق. كذلك، ولتقديم مزيد من التسهيلات، وَعد المركزي بإعطاء موافقات مسبقة قبل نهاية هذا الأسبوع للبواخر المتوقّع أن تصل إلى لبنان خلال الأسبوعين المقبلين، لبداية تسهيل حلحلة الأزمة".

كما شدّدت على أنّ "لا حلحلة في أزمة المحروقات قبل منتصف الأسبوع المقبل، إذ من المتوقّع أن تتبلّغ الشركات في الأيّام المقبلة بفتح اعتمادات تباعًا، على أن يبدأ التسليم نهاية الأسبوع لترتاح الأسواق بعده بيومين أو ثلاثة. وبالموازاة، يعطي المصرف المركزي موافقات مسبقة، لنصبح أمام تتابع قدوم البواخر إلى لبنان".

وعن سبب انقطاع المازوت الّذي هدّد عمل الأفران و​المستشفيات​ وسبّب تقنينًا في المولّدات، ذكرت المصادر أنّ "الأزمة تطال البنزين كما المازوت، والمنشآة كما الشركات المستوردة تأخّر وصول بواخرها بسبب التأخّر بفتح الاعتمادات".

وركّزت على أنّ "أزمة المحروقات ستطول ولا حلول قريبة، لأنّ الأموال تنضب، وعلى اللبنانيّين ان يعتادوا أنّ كلّ 10 إلى 15 يومًا سنكون أمام خضّة جديدة. أضف إلى ذلك، أنّ نصف ​الشعب اللبناني​ بات يتاجر بالمحروقات، بنزين ومازوت على السواء، إمّا للتخزين بسبب الهلع، إمّا لبيعه في السوق السوداء، إمّا لتهريبه إلى ​سوريا​، بدليل أنّ الشركات المستوردة للنفط لا تزال تغذّي الاسواق بنفس كمية المحروقات المعتمدة سابقًا".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة