عاجل:

'آلية غير مسبوقة' في 'متحور إبسيلون' تساعد SARS-CoV-2 على التهرب المناعي

'آلية غير مسبوقة' في 'متحور إبسيلون' تساعد SARS-CoV-2 على التهرب المناعي
الخميس ٠٨ يوليو ٢٠٢١ - ٠٤:١١ بتوقيت غرينتش

كشفت دراسات جديدة عن آلية غير مسبوقة وراء فقدان تحييد الأجسام المضادة ضد الفيروس التاجي الوبائي المثير للقلق.

العالم - منوعات

وتوضح الدراسة أن ثلاث طفرات في بروتين spike لفيروس كورونا في متغير إبسيلون تعمل على تثبيط فاعلية الأجسام المضادة التي تسببها اللقاحات الحالية أو عدوى فيروس كورونا السابقة.

وتعطي الطفرات هذا النوع من الفيروس التاجي المثير للقلق، وسيلة للتهرب تماما من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة المستخدمة في العيادات وتقليل فعالية الأجسام المضادة من بلازما الأشخاص الذين تم تلقيحهم.

ولفهم استراتيجيات الهروب المناعي بشكل أفضل، تصور العلماء آلية العدوى لهذا المتغير لمعرفة ما هو مختلف عن التكوين الأصلي للفيروس التاجي الوبائي، وما هي الآثار المترتبة على هذه التغييرات.

وقاد المشروع الدولي مختبر ديفيد فيسلر في قسم الكيمياء الحيوية في جامعة واشنطن في سياتل، ولوكا بيكولي وديفيد كورتي من مؤسسة التكنولوجيا الحيوية Vir Biotechnology.

وكان مختبر فيسلر والمتعاونون معه، يستكشفون، لعدة سنوات، التشكل الجزيئي وآليات العدوى لفيروسات كورونا الشبيهة بالسارس، ويفحصون أيضا كيف تحاول الأجسام المضادة منع آليات العدوى، وكيف تتوصل المتغيرات إلى مراوغات جديدة.

وتظهر أحدث بياناتهم أن متغير إبسيلون "يعتمد على استراتيجية غير مباشرة وغير مألوفة للتحييد والهروب".

وحدد تحليل الساعة الجزيئية توقيت ظهور السلائف لمتغير إبسيلون في مايو 2020 في كاليفورنيا. وبحلول صيف عام 2020، كان قد تشعب إلى سلالاته B.1.427 / B.1.429. وزادت حالات "كوفيد-19" من المتغير بسرعة، وسرعان ما انتشر المتغير في الولايات المتحدة. وتم الإبلاغ عنه الآن في 34 دولة أخرى على الأقل.

ولمعرفة المزيد حول خصائص متغير إبسيلون، اختبر الباحثون المرونة ضد متغير إبسيلون من البلازما من الأشخاص الذين تعرضوا للفيروس، وكذلك الأشخاص الذين تم تطعيمهم. ووقع تقليل فعالية تحييد البلازما ضد متغير إبسيلون المثير للقلق بنحو 2 إلى 3.5 أضعاف.

ومثل SARS-CoV-2 الأصلي، فإن المتغير يصيب الخلايا المستهدفة من خلال البروتين السكري spike، وهو الهيكل الذي يتوج سطح الفيروس.

ووجد الباحثون أن طفرات إبسيلون كانت مسؤولة عن إعادة ترتيب المناطق الحرجة من بروتين spike. وأظهرت دراسات مجهرية تغيرات هيكلية في هذه المناطق.

ويساعد تصور هذه الطفرات في تفسير سبب صعوبة ارتباط الأجسام المضادة بالبروتين السكري spike.

وأثرت إحدى الطفرات الثلاث في متغير إبسيلون على مجال ربط المستقبلات على البروتين spike وقللت هذه الطفرة من نشاط التعادل لـ 14 من أصل 34 من الأجسام المضادة المعادلة الخاصة بهذا المجال، بما في ذلك الأجسام المضادة في المرحلة السريرية.

وأثرت الطفرتان الأخريان من الطفرات الثلاث في المتغير على المجال الطرفي N على بروتين spike.

واستخدم الباحثون مقياس الطيف الكتلي والتحليل الهيكلي لإيجاد أن جزءا من المجال الطرفي للفيروس التاجي وقع إعادة تشكيله بواسطة هذه الطفرات.

آخرالاخبار

المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي: أهداف العدو تمثلت في إسقاط الحكومة وتقسيم إيران


السيّد الشهيد... حين تسمو الفضائل فوق الخلاف السياسي


العميدشكارجي: أي خطأ أمريكي سنرد عليه بشدة وبنطاق أوسع من الحربين السابقتين


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نعد احتياجات قواتنا لمواجهة أي عدوان أمريكي أو صهيوني محتمل


الأمن القومي الإيراني: لانعتزم اللجوء الى رد عسكري على القيود الجوية الأخيرة


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إذا ارتكب الأمريكيون خطأ جديدا في حساباتهم فسنرد بشدة وبنطاق أوسع من الحربين السابقتين


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نحن على أتم جاهزية وأقوى مما كنا عليه في الحربين الأخيرتين


محمد كاظم آل صادق: يتنقل نحو 12 إلى 13 ألف شخص عبر الخطوط الجوية الإيرانية إلى العراق وبالعكس وهذا الرقم ليس قليلاً


السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق: من المحتمل إعلان قرار جديد قريباً بشأن الرحلات الجوية إلى العراق


الشيخ الغراوي: قرار العراق لا يحتاج إلى استثناء من أحد