عاجل:

شاهد: دوافع عدوان اليمن من معركة البيضاء وكيف انقلبت الموازين عليهم

الأربعاء ١٤ يوليو ٢٠٢١
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
أكد الكاتب والمحلل السياسي حسن حردان إن معركة البيضاء جاءت في أعقاب فشل المحاولات الأميركية بفرض استئناف المفاوضات مع حركة أنصار الله ولكن بشروط أميركية سعودية.

العالم - مع الحدث

وقال حسن حردان في حديث لبرنامج مع الحدث علی شاشة قناة العالم الإخبارية: إن أميركا عندما فشلت من زحزحة أنصار الله من موقفهم الثابت برفض انطلاق أي مفاوضات إلا برفع الحصار ورفع كل أشكال العدوان على اليمن، لذا اتجهت إلى تغيير موازين القوة في الميدان.

وأضاف: لذا الأميركان تحشدوا في مأرب من أجل إبطاء العملية العسكرية فيها.. عدوا العدة للسيطرة على البيضاء واستعادتها لقلب موازين القوة وإحداث تحول في الميدان يغير مجرى الأحداث.

وقال حردان: إن الأميركي والسعودي من يدير المعارك في مأرب.. إن معركة البيضاء كان هدفها الأساسي تحويل الأنظار عن مأرب وتشتيت جهود أنصار الله والجيش اليمني في مأرب وجعل معركة البيضاء ساحة جديدة لاستنزاف قوات الجيش واللجان الشعبية، وبالتالي تخفيف الضغط عن مأرب وإحداث اختراق كبير في هذه المحافظة المهمة والمحايدة للمحافظات الجنوبية.

وبين حردان أن: الأميركان في معركة البيضاء استعانوا بالقاعدة وهذا تطور لافت بأن قوات هادي لا يركن إليها في الميدان، لذا لجؤوا إلى القاعدة باعتبار أن مقاتلي القاعدة قد يكونون أكثر بأسا في الميدان وقادرين على المواجهة أكثر، وفي البداية تمكنوا من السيطرة على الزاهر، ولكن اللجان الشعبية والجيش اليمني تمكنوا في الأخير من استعادة السيطرة على الزاهر إضافة إلى مناطق أخرى كانت خاضة لسيطرة قوات هادي وقوى العدوان.

وأكد حردان أن هذا التحول المهم في الميدان أثبت عجز قوى العدوان عن تغيير موازين القوة في الميدان وان اللجان الشعبية والجيش اليمني قادرون على المواجهة والإمساك بزمام الأمور.

ونوه حردان إلى أن الاستعانة بجماعات القاعدة يكشف أن القاعدة هي أداة أميركية وأنها كانت منذ البداية أداة أميركية منذ حرب أفغانستان إلى سوريا ويتم استخدامها في كل الساحات التي يتواجد فيها الاحتلال الأميركي والقوات الأميركية.

وفي محور آخر نوه حردان أن عمان تلعب دور الوساطة ومعروف عنها بأنها حاضنة لكل المحاولات السياسية والدبلوماسية بين جميع الأطراف اليمنية لإطلاق المفاوضات، وأضاف: لكن المشكلة الأساسية أن السعودية ترفض حتى الآن الاستسلام ووقف الحرب ورفع الحصار وهذه نقطة جوهرية، لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات مع اللجان الشعبية والجيش اليمني في ظل الحصار والعدوان المستمر على اليمن.

وبدره قال الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني اللواء حسن الجفري، أن معركة البيضاء هي اختراق لليمن ومحاولة العدوان السعودي الأميركي تضخيم هذا الاختراق إعلاميا بزعمهم حرروا البيضاء وفي سياق الحرب النفسية.

وأكد الجفري إن: البيضاء محافظة كبيرة وكلها تحت سيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية ولم تكن سوى مديرية الصومعة وزاهر تحت سيطرة العدوان السعودي، وفي الحسابات العسكرية لا تعادل واحد على مليون.

وشدد الجفري على أن: معركة البيضاء وفي عملية الانتصار المبين التي انتهت خلال 72 ساعة الجيش واليمني واللجان الشعبية حسمت الأمر فيها وهناك مشاهد ومقاطع فيديو سيتم عرضها من خلال الإعلام الحربي تم فيها قتل المئات واغتنام عدد كبير من الأسلحة وتم استعادة السيطرة على كل المناطق والوصول إلى منطقة الحبك التي هي عبارة عن سلسلة جبلية تطل على منطقة يافع.

وأضاف اللواء حسن الجفري أن هذا الانتصار هو دليل على قدرة الجيش اليمني واللجان الشعبة في الميدان.

وقال إن: السعودية والإمارات هي أدوات أميركية رخيصة من أجل تحقيق المشروع الأميركي في المنطقة ولا يملكون الخيار باتخاذ أي قرار إلا بأمر من أميركا.

وبين الجفري أن الامارات والسعودية لا يتقاتلون فيما بينهم بل يتقاتلون في الداخل اليمني في إطار المصالح والمطامع الاقتصادية ومن أجل تدمير اليمن كما دمروا من قبل سوريا وليبيا والعراق تحت الكثير من المسميات التي لم تعد تنطلي على أحد.

وفي جانب آخر أكد الجفري أن: عمان تلعب دور الوسيط في المنطقة وهي دولة جارة ولم تعتدي على أي دولة عبر الزمن وما زالت تسعى من أجل إنهاء الحرب والعدوان على اليمن لأن استقرار المنطقة من استقرار اليمن.

ومن جهة اخرى، أكد الباحث في الشؤون اليمنية عبدالناصر مودع أنه ووفق المعطيات الحالية ليس هناك خلاف جذري وحقيقي بين السعودية والإمارات داخل اليمن.

وأوضح عبدالناصر مودع إن الامارات تدعم الانفصالين في جنوب اليمن بشكل واضح وهم حلفائها، ولكن السعودية ليس لها حلفاء بالمعنى الحقيقي داخل اليمن، ويعتبر حزب الإصلاح حليف الضرورة بالنسبة للسعودية، لا السعودية تثق فيه ولا هو يثق في السعودية، لذلك هناك صراع لدى حزب الإصلاح مع خصومه في أبين والمناطق الجنوبية وبشكل عام منطقة الجنوب اليمنية.

وأشار مودع إلى أن: الإمارات لها مصالح خاصة في منطقة جنوب اليمن لكن حتى الآن لا نستطيع القول إن هناك خلاف حقيقي وجذري بينها وبين السعودية.

وأكد مودع أن السعودية هي الطرف الرئيسي والطرف الذي يمتلك النفوذ الرئيسي في اليمن بشكل عام.

وشدد مودع على أن: الإمارات الآن من خلال وكلائها تحاول تمرير أجندتها داخل جنوب اليمن، وإذا اتخذت السعودية موقفا ضد الإمارات وحلفائها حينها الأمارات ستتراجع خطوة إلى الخلف ولن تدخل في مواجهة مباشرة مع السعودية في اليمن على الأقل وفق المعطيات الحالية، إلا إذا حصل خلاف أكبر من ما هو الآن، لأن الكلمة الأخيرة في اليمن هي للسعودية.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:

https://www.alalam.ir/news/5699443

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري