'سنسقط آبي أحمد'.. قوات تيغراي الإثيوبية تواصل الزحف بأتجاه 'أديس أبابا'

الأحد ٢٥ يوليو ٢٠٢١
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
'سنسقط آبي أحمد'.. قوات تيغراي الإثيوبية تواصل الزحف بأتجاه 'أديس أبابا' 
قاتلت جبهة تحرير شعب تيغراي في شمال إثيوبيا هذا الأسبوع ضد القوات الموالية للحكومة في منطقة عفار المجاورة، وفتحوا جبهة جديدة في الحرب بعد ثمانية أشهر من الصراع.

العالم - افريقيا

ووفقا لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، قال قادة جبهة تحرير شعب تيغراي، وهي التي حكمت إثيوبيا لما يقرب من ثلاثة عقود وهي الآن في حالة حرب مع الحكومة المركزية، لوكالات الأنباء أن قوات تيغراي كانت في عفار.

منطقة عفار هي نقطة عبور للبضائع من إثيوبيا غير الساحلية إلى الميناء البحري الكبير في جيبوتي.

ووسعت جبهة تحرير شعب تيغراي نطاق المواجهة العسكرية مع الجيش النظامي الإثيوبي والميليشيات المحلية الموالية له، وفتحت جبهة جديدة في ولاية عفار المجاورة لتيغراي، بعد 8 أشهر من القتال المتواصل بين قوات الجبهة المتمردة والجيش الإثيوبي.

وقالت الجبهة إن هدفها هو طرد القوات من المناطق الأخرى التي تقاتل إلى جانب القوات الفيدرالية الإثيوبية.

مع محدودية الوصول إلى منطقة تيغراي الشمالية، يُعتقد أن مئات إن لم يكن الآلاف من الناس قد لقوا حتفهم منذ بدء الصراع.

ووفقا لرويترز، سيطر مقاتلوا تيغراي على ثلاث مقاطعات في عفار الأسبوع الماضي، وفقًا للمتحدث الإقليمي باسم عفار أحمد كولويتا.

وعفار ذات أهمية استراتيجية لأنها تؤدي إلي الطريق الرئيسي والسكك الحديدية الذي يؤدي إلي أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا.

وتوسع الصراع خارج حدود تيغراي يزيد من مخاوف التصعيد والحرب الطويلة. وقال جيتاتشو رضا العضو البارز في جبهة تحرير شعب تيغراي في تغريدة هذا الأسبوع: "واصل جيش تيغراي مسيرته'.

صراعنا ليس مع أمهرة وعفار وغيرهما من المظلومين، مشيرا إلى رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد.

وأدت موجات العنف في جميع أنحاء البلاد، والقتال في تيغراي، فضلاً عن الدعوات إلى الاستقلال في أقصى شمال إثيوبيا، إلى تفاقم المخاوف من أن الحرب قد تمزق الدولة التي يبلغ عدد سكانها 114 مليون شخص والتي غالبًا ما تُقارن انقساماتها العرقية بيوغوسلافيا السابقة.

وفي الأسابيع الأخيرة، أعلنت المناطق الإثيوبية التسع الأخرى أنها سترسل قوات لدعم القوات الفيدرالية ضد مقاتلي تيغراي.

وقال المتحدث الإقليمي باسم عفار، أحمد كولويتا، لرويترز إن مقاتلي تيغراي سيطروا على أجزاء من عفار هذا الأسبوع، مضيفًا أن الهجمات أجبرت أكثر من 54 ألف شخص على ترك منازلهم.

وقال مسؤولون جيبوتيون لصحيفة فاينانشيال تايمز إن خط السكة الحديد والطريق من جيبوتي إلى إثيوبيا لا يزالان يعملان.

وأرسل أبي قوات إلى تيغراي، في نوفمبر، ردا، كما قال، على هجوم جبهة تحرير شعب تيغراي على معسكر للجيش الإثيوبي.

وبعد ثلاثة أسابيع، أعلن أبي أحمد انتصاره بعد أن استولت القوات الإثيوبية على عاصمة تيغراي، ميكيلي، على الرغم من استمرار القتال وهرب العديد من قادة جبهة تحرير شعب تيغراي.

وفي أواخر يونيو ، في تحول مذهل للأحداث، استعادت جبهة تحرير شعب تيغراي السيطرة على ميكيلي وأجزاء كبيرة من تيغراي بعد أن سحبت الحكومة جنودها.

وفي بيان صدر يوم الخميس، وصف مكتب أبي جبهة تحرير شعب تيغراي بأنها "جماعة إرهابية" واتهم مقاتلي تيغراي بمهاجمة قافلة مساعدات يوم الأحد وتجنيد الأطفال كمقاتلين.

وقد نفت جبهة تحرير شعب تيغراي كلا المزاعمين.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO