عاجل:

الهجوم على السفينة الإسرائيلية..هل يؤدي لصدام بين إيران و"إسرائيل"؟

الإثنين ٠٢ أغسطس ٢٠٢١
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
الهجوم على السفينة الإسرائيلية..هل يؤدي لصدام بين إيران و الخبر واعرابه

الخبر:

بعد التهديدات الإسرائيلة الامريكية البريطانية المشتركة ضد ايران اثر الهجوم على سفينة صهيونية في بحر عمان، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اليوم أننا سنرد فورا على أي مغامرة محتملة بقوة و خطورة.

التحلیل:

- في الحقيقة فيما يتعلق بقضية استهداف السفينة الإسرائيلية، لا يوجد اي دلائل موثوقة على تورط إيران فيها ولم يتم تقديم اي دليل.

اضافة إلى ذلك، لم يتم نشر أي صورة للجثتين المزعومتين للقتلى في هذا الحادث، وان الصور المنشورة للأجزاء المستهدفة من السفينة لا تتطابق مع التقارير التي تظهر مكان الاصابة.

-تسعى إسرائيل إلى تدويل القضية من خلال الادعاء بأن أحد الشخصين من طاقم السفينة كان رومانيا واخر بريطانيا. كما انها تسعى الى منع أي انتقام محتمل منها في حالات مماثلة، وسد الطريق أمام مثل هذه الإجراءات الانتقامية. وهذا ما يفسر تركيز تل ابيب على ترويج بمزاعم من أمثال تعرض التجارة البحرية الدولية والأمن المائي للخطر جراء هذا الحادث.

-تهدف إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا من خلال تضخيم هذه القضية والتركيز على الجانب السياسي والدعائي منها -وذلك قبل يوم من أداء اليمين الدستورية للرئيس الايراني المنتخب، إبراهيم رئيسي في إيران- تهدف الى الحصول على نوع من الضمان من أجل الاقدام الاسرائيلي المحتمل ضد إيران!

- ولا ترد بريطانيا والولايات المتحدة على سؤال مهم و واضح في هذا المجال وهو لماذا التزمت هاتين الدولتين الصمت ولم تعربا عن قلقهما من تعريض الأمن الدولي للخطر في 12 حالة ادعى فيها الصهاينة أنهم هاجموا السفن الإيرانية؟

-الحقيقة أن حادث يوم الخميس كان تحذيرا جديا الى الكيان الصهيوني. وفي اطار هذا التحذير من المقاومة، فعلى اسرائيل أن تختار بين تجارتها البحرية التي تشكل نحو 80 إلى 85 في المائة من اجمالي تجارتها، او بين الإصرار على مغامراتها في المنطقة.

-الحقيقة الأخرى هي أنه إذا أصر الكيان الصهيوني على مغامراته في المنطقة، فإن 800 سفينة تابعة له ستواجه مخاطر محتملة وستكون المياه الدولية غير آمنة لمرورها.

-على الرغم من استمرار الغرب وخاصة بريطانيا والولايات المتحدة في اتخاذ سياسة الکیل بمکیالین في دعم الكيان الصهيوني منذ انشاء هذا الكيان، فيبدو أن تهديداتهما المشتركة والفارغة تلاشت خاصة في السنوات الأخيرة أكثر من أي وقت مضى مع تعزيز قوة محور المقاومة في المنطقة.

-كما أن الحقيقة الميداينة تؤكد أن تهديدات الكيان الصهيوني العسكرية ضد إيران لا تمت بصلة للقوة الإسرائيلية، وبالتالي فإن هذه التهديدات تأتي ضمن تسويق داخلي بحت، خاصة وأن الحكومة الصهيونية الجديدة هشة للغاية وتعاني من انقسامات كبيره حيث لو استطاع المسؤولون الصهاينة منع انهيارها لعدة أشهر، فقد فعلوا المستحیل!

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


وزارة الصحة الإيرانية‌ تنفي ادعاءات صحيفة التايمز


النيابة العامة في باراغواي تُصدر مذكرتي توقيف بحق الرئيس سانتياغو بينيا وبحق الرئيس السابق للبنك المركزي


مصادر فلسطينية : قوات الاحتلال تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


الجيش الإيراني: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز إم كيو-9 تابعة للجيش الأمريكي


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري