عاجل:

"طالبان" تستولى على مراكز 4 ولايات جديدة وتقترب من كابل

السبت ١٤ أغسطس ٢٠٢١
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
أكملت حركة طالبان اكتساحها لجنوب أفغانستان يوم الجمعة، واستولت على مراكز أربع ولايات أخرى في هجوم خاطف جعلها أقرب إلى كابول قبل أسابيع فقط من إنهاء امريكا رسميا حربها التي استمرت عقدين.

العالم-افغانستان

وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية، سقطت ثاني وثالث أكبر مدن البلاد - هرات في الغرب وقندهار في الجنوب - في أيدي مسلحي "طالبان" وكذلك عاصمة إقليم هلمند الجنوبي، حيث سبق وخاضت القوات الأمريكية والبريطانية وحلف شمال الأطلسي هناك بعض أكثر المعارك الدموية في الصراع، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

الهجوم الخاطف عبر معقل طالبان الجنوبي يعني أن المتمردين يسيطرون الآن على نصف عواصم المقاطعات الأفغانية البالغ عددها 34 ويسيطرون على أكثر من ثلثي البلاد.

ولا تزال الحكومة المدعومة من الغرب في العاصمة كابل تسيطر على عدد قليل من المقاطعات في الوسط والشرق وكذلك مدينة مزار الشريف الشمالية.

وبينما لم تتعرض كابل للتهديد بشكل مباشر حتى الآن، فإن حركة طالبان تقاتل القوات الحكومية في مقاطعة لوغار، على بعد حوالي 80 كيلومترا (50 ميلا) من العاصمة.

وكانت مصادر في الجيش الأمريكي قد قدرت أن كابل يمكن أن تتعرض لهجوم المتمردين في غضون 30 يوما وأن طالبان قد تجتاح بقية البلاد في غضون بضعة أشهر، إلا أن مسلحي الحركة سيطروا خلال أيام فقط على جزء كبير من شمال وغرب البلاد.

وقال عطاء الله أفغان، رئيس المجلس الإقليمي في هلمند، إن طالبان استولت على عسكر جاه بعد أسابيع من القتال العنيف ورفعوا علمهم الأبيض فوق المباني الحكومية، فيما لا تزال ثلاث قواعد عسكرية خارج المدينة تحت سيطرة الحكومة.

وفي ترين كوت، عاصمة إقليم أوروزغان الجنوبي، سار مقاتلو طالبان في ساحة رئيسية، يقودون عربة همفي وسيارة صغيرة تم الاستيلاء عليها من القوات الأفغانية.

وأكد مسؤولون محليون أن طالبان استولت أيضا على عاصمتي زابل في الجنوب وغور في الغرب.

مع التدهور الأمني ​​السريع، أعلنت الولايات المتحدة إرسال 3000 جندي للمساعدة في إجلاء بعض أفراد سفارتها في كابول، كما أعلنت بريطانيا وكندا إرسال قوات للمساعدة في عمليات الإجلاء، فيما قالت الدنمارك إنها ستغلق سفارتها مؤقتا بالعاصمة الأفغانية، بينما خفضت ألمانيا عدد موظفي سفارتها إلى "الحد الأدنى".

وكانت وتيرة المواجهات بين قوات الأمن الأفغانية ومقاتلي حركة طالبان، قد تصاعدت بالتزامن مع بدء انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو) من أفغانستان مطلع أيار/مايو الماضي، والذي من المقرر اكتماله بحلول 11 أيلول/سبتمبر المقبل.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم