عاجل:

امريكا تضمد جراح هزيمتها امام طالبان بملیارات افغانستان

الأربعاء ١٨ أغسطس ٢٠٢١
٠٣:٣٩ بتوقيت غرينتش
امريكا تضمد جراح هزيمتها امام طالبان بملیارات افغانستان في السنوات الاخيرة اصبحت العقوبات الاقتصادية هي سلاح امريكا المفضل في التعامل مع القضايا الخارجية، حيث جمدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن احتياطيات الحكومة الأفغانية المودعة في الحسابات المصرفية الأمريكية لتحرم طالبان من مليارات الدولارات.

العالم - يقال ان

تعتبر أمريكا، الدولة الرائدة في فرض عقوبات اقتصادية على خصومها سواء أكانوا دولاً أم أفراداً أم كيانات وهو النهج الذي تتبعه في سياستها الحالية بعد ان تردد شعار انهاء الحروب الابدية على السنة السياسيين وذلك في الوقت الذي لم نسمع احد منهم يتحدث عن الحروب الاقتصادية رغم انها اكثر تدميرا .

والمقصود بالحروب الأبدية بشكل أساسي هي الاحتلال الأمريكي لأفغانستان الذي دخل عامه العشرين والذي اوشك على الانتهاء مع قرار الرئيس الامريكي جو بايدن باكمال عملية الانسحاب اخر الشهر الجاري وذلك يرجع في حقيقته نتيجة فشل مشروع امريكا الاستعماري هناك لذلك فان انهاء الحروب الابدية لا يشمل الحرب الاقتصادية.

إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ولصرف النظر عن فشلها في افغانستان وانها السبب الرئيسي الى ما وصلت اليه الاوضاع فی تلك البلاد لجأت الى تجميد احتياطيات الحكومة الأفغانية المودعة في الحسابات المصرفية الأمريكية لتحرم طالبان من مليارات الدولارات.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن مسؤول اميركي أن القرار اتخذه وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين ومسؤولون في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة، مؤكدا أن أي أصول للبنك المركزي تمتلكها الحكومة الأفغانية في الولايات المتحدة لن تكون متاحة لطالبان واشارت الصحيفة إلى أن قطع الوصول إلى الاحتياطيات الموجودة في اميركا هو من بين عدة قرارات حاسمة متوقعة لإدارة بايدن بشأن المصير الاقتصادي لتلك الدولة بعد وصول طالبان للسلطة.مما قد يجعل من الصعب إيصال المساعدات الإنسانية الدولية إلى المواطنين الأفغان.

ومع أن مسؤولي الحكومة الأمريكية يتحدثون بصورة روتينية عن حقوق الإنسان والنظام الدولي المستند إلى القواعد، تواجه سياسة العقوبات والتحركات الأحادية الأمريكية إدانة دولية تقوض تلك المبادئ ذاتها. وفي حقيقة الأمر، يرى خبراء الأمم المتحدة أنَ العقوبات الأمريكية ذاتها تنتهك حقوق الإنسان وقواعد السلوك الدولي. كما تفشل تلك السياسات في تحقيق أهداف سياستها المعلنة، وتخلق معاناة لا حدود لها لملايين الأبرياء، وتتسبب في زعزعة استقرار البلدان المستهدفة بها.

هذا وقد أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز تراجع شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن إلى 46 بالمئة مع انهيار الحكومة الأفغانية، وهي أدنى نسبة منذ توليه السلطة،في الوقت الذي انفضح للعالم اجمع ما تقوم به الادارات الامريكية حيث تنشر الفساد في الدول التي تحتلها وتتركها مدمرة ومشتتة ومتقاتلة، فلم تكن مصلحة الشعب الافغاني من اولويات احتلالها، وعليه فان خروج الاحتلال الامريكي من أفغانستان هو حدث إيجابي أو "فرصة"، وعلى الافغانيين ان يستغلوا هذه الفرصة ليجلسوا سوية ويتوافقوا على حكومة وحدة وطنية تمثل الجميع وتسمح لهم ببناء جيش وطني يدافع عن البلاد امام المحتل.

0% ...

آخرالاخبار

بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين