عاجل:

هكذا ساهم الاحتلال في توتر العلاقة بين المغرب والجزائر

الأحد ٢٩ أغسطس ٢٠٢١
٠٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
هكذا ساهم الاحتلال في توتر العلاقة بين المغرب والجزائر أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن الاحتلال الإسرائيلي ساهم بشكل واضح في توتر العلاقات بين الجزائر والمغرب، وذلك بالتزامن مع تنامي التطبيع بين الرباط و"تل أبيب".

العالم - الاحتلال

وأوضحت الصحيفة في مقال نشرته للكاتب تسفي برئيل، أن "قطع العلاقات بين المغرب والجزائر، جاء بعد الزيارة الدبلوماسية الإسرائيلية التي قام بها وزير الخارجية، يئير لبيد مؤخرا، إلى العاصمة المغربية الرباط".

ومع قرب الانتخابات المغربية في 8 أيلول/ سبتمبر المقبل، فقد لفتت إلى أن موضوع تطبيع المغرب مع الاحتلال، يرتبط بالصراع السياسي الدائر في المغرب، حيث يتنافس حزب "العدالة والتنمية"، وهو الحزب الحاكم، مع حزب "الأصالة والحداثة".

ورأت الصحيفة، أن "الأمر الذي ليس في صالح إسرائيل، أنها يمكن أن تشارك في حملة الانتخابات هذه، كموضوع مثير للجدل وقضية تطرحها الجزائر على الساحة السياسية المغربية".

وذكرت أنه عندما أعلنت الجزائر هذا الأسبوع قطع علاقاتها مع المغرب، وهي "خطوة دراماتيكية"، أرجع وزير خارجيتها رمطان لعمامرة سبب ذلك، ضمن أمور أخرى، إلى أن "المغرب أدخل إلى أراضيه قوة عسكرية أجنبية"؛ وكان يقصد إسرائيل".

ونوهت إلى أن لعمامرة "اتهم المغرب أيضا باستخدام برنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس" (Pegasus) الذي طورته شركة "NSO" الإسرائيلية، من أجل متابعة ومراقبة شخصيات كبيرة في الجزائر".

وأكد وزير خارجية الجزائر أن "جهات في المغرب، على رأسها منظمة "ماك" التي تروج لاستقلال منطقة "قبيليا" في الجزائر، هي المسؤولة عن إشعال الحرائق الضخمة التي أدت إلى موت ما لا يقل عن 90 شخصا".

ونبهت "هآرتس" إلى أن "الجزائر أوضحت، أن إسرائيل تؤيد هذه المنظمة وتساعدها"، وفي هذا تلميح بمشاركة "تل أبيب" بشكل أو آخر بالحرائق التي اجتاحت الجزائر مؤخرا.

وبينت أن "المغرب نفى بشدة هذه الاتهامات، لكنه لم يتراجع عن تأييد "تقرير المصير" لمنطقة "قبيليا" القبلية، ومنظمة "ماك" (المدعومة من قبل إسرائيل) تروج لذلك".

ومن بين الأمور التي ساهمت في توتير العلاقات بين الجزائر والرباط، "الضربة الشديدة" التي تلقتها سياسة الجزائر تجاه المغرب حول الصحراء الغربية، عندما أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في كانون الأول/ ديسمبر 2020 اعتراف واشنطن بسيادة المغرب في هذا الإقليم، "مقابل تطبيع الرباط مع تل أبيب".

وقالت الصحيفة أن "الخطوة الأمريكية هذه (الاعتراف مقابل التطبيع)، لم تضع نهاية لنضال تنظيم البوليساريو ولم توقف سياسة الجزائر، لكنها دمرت قدرة الجزائر على تجنيد الدعم الدولي لتأييد استقلال هذا الإقليم".

وأضافت: "موقف الجزائر يتلخص في أن إسرائيل والولايات المتحدة مذنبتان، في سحب البساط من تحت أقدام نضالها التاريخي، حيث إن المغرب فقط دفع الخاوات التي طلبت منه"، منوهة إلى أن "أمل الجزائر بأنه عند انتخاب جو بايدن ستتغير سياسة الولايات المتحدة تجاه الصحراء الغربية، قد خاب".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة


العميد علي فدوي: إذا هاجم العدو إيران مرة أخرى نتيجة حسابات خاطئة فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون أقسى بكثير من ذي قبل


العميد علي فدوي: حرس الثورة لم يضيع حتى ساعة واحدة ودأب دائماً على زيادة طاقته وقدرته وسوف يستمر هذا المسار


مستشار قيادة حرس الثورة العميد علي فدوي: في الحروب الأخيرة لم تكن أميركا وحدها في مواجهة إيران


تحرك دبلوماسي إيراني مكثف على هامش اجتماعات الأمم المتحدة


العميد ابن الرضا: عقيدتنا الدفاعية تغيرت ولا يمكن مخاطبة شعبنا بلغة القوة والتهديد


تأييد شعبي ورسمي لخطاب بزشكيان في الأمم المتحدة


السيطرة على آخر خط إمداد للقوات الموالية للسعودية