عاجل:

وزير الخارجية اليمني: لدينا تعاون استراتيجي مع إيران

الأربعاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢١
١٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
وزير الخارجية اليمني: لدينا تعاون استراتيجي مع إيران أكد وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء هشام شرف وجود تعاون استراتيجي بين الحكومة اليمنية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدا ان من يساندنا في مواجهة العدوان سنقيم معه علاقات قوية.

العالم- اليمن

وفي بيان صحفي أوضح شرف في ما يتعلق بالعلاقات اليمنية الإيرانية، أن “الجمهورية الإسلامية كانت الدولة الشجاعة التي تحدثت عن السلام ورفع معاناة الشعب اليمني، مؤكداً أن اليمن وإيران في نفس المسار الذي يتعرض لعقوبات والمزيد من المعاناة لأسباب مصالح الدول الكبرى كأمريكا وبريطانيا.

واضاف : تعاوننا مع ايران استراتيجي، فمن يساندنا على مواجهة العدوان سنقف معه ونقيم علاقة قوية معه، لافتاً إلى أن أصدقاء صنعاء هم الذين وقفوا معها منذ بداية العدوان سنة 2015 وتعاملوا معها بطريقة انسانية.

من جانب اخر ، علّق شرف، على ما جاء في حديث مديرة المخابرات الوطنية في الإدارة الأمريكية، أفريل هاينس، على هامش اجتماع القمة السنوي لأجهزة الأمن والاستخبارات الأمريكية، الذي أشارت فيه إلى أن خطر الإرهاب القادم بعد أحداث أفغانستان سيكون مصدره اليمن والصومال والعراق وسوريا.

وأكد أن هذا الموقف المتوقّع من جناح المتطرّفين في الإدارة الأمريكية ما هو إلا محاولة للهروب إلى الأمام بعد الفشل الذريع للسياسة العسكرية والأمنية الأمريكية في أفغانستان، وذلك باختلاق أعذار وأسباب وهمية للإعداد لحرب جديدة ضد ما يسمى بالإرهاب، لخداع وإقناع الشارع والكونجرس الأمريكي بدخول حرب جديدة تتجاوز المحيط الأطلسي.

وقال: "إن مجرد سحب مسؤولي أجهزة الاستخبارات الأمريكية المتعددة الجدد، ملفات الأرشيف الخاصة بحوادث إرهابية، خلال العشرين السنة الماضية، لا يعطي الحق ولا المشروعية لأي مسؤول في الإدارة الأمريكية لاختلاق مبررات واهية لوصم أي دولة أو شعب بأنه مصدر قادم للإرهاب، خاصة بعد فشل سيناريو الفيلم الأمريكي في أفغانستان".

وذكّر وزير الخارجية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بتعهده أمام ناخبيه قبل وبعد الانتخابات، أن من ضمن أولوية إدارته إنهاء الحرب على اليمن، وتحقيق سلام عادل ودائم.

وأضاف: "لكن، وعلى ما يبدو أن هناك من المتطرّفين في طاقم إدارته الديمقراطية يعملون على تجهيز وتبني مشروع ما يسمى 'بالحرب القادمة ضد الإرهاب' في الدول التي ذكرتها مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، في محاولة لاستمرار التدخل في شؤون الدول، ودعم صناعة الحرب وتجار الحروب".

وجدد وزير الخارجية التأكيد على أن اليمن ليس مصدراً للإرهاب، ولن يكون موئلا لأي منظمات أو جماعات إرهابية وقال: "لدى اليمن من القوّة والقدرة، ما يمكّنه من مواجهة أي إرهاب محتمل في حدوده والبحر الأحمر، وأنه مستعد للتعاون مع المجتمع الدولي للمشاركة في مكافحة كل أشكال الإرهاب وصوره، ونؤكد للعالم أجمع أنه لا مكان للإرهاب في اليمن".

وأضاف: "بدلا من توزيع الاتهامات، بإمكان مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية أن تطلب تقريراً عن دعم تحالف العدوان للجماعات والمليشيات المتطرفة في اليمن، بالإضافة إلى تكليف محللي وراسمي سياسة الاستخبارات الأمريكية بدراسة جدوى فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، لتسهيل دخول احتياجات الشعب اليمني المحاصر من المواد الغذائية والمشتقات النفطية، وستجد أن إنهاء العدوان ورفع الحصار وفتح المطارات والموانئ سيعزز فرص الأمن والاستقرار ومحاربة أي شكل محتمل من أشكال الإرهاب، بدلًا من إيجاد مبررات لفشل الإدارة الأمريكية الحالية، والعودة لأسطوانة محاربة الإرهاب في اليمن".

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران