عاجل:

بعد حرب 6 اكتوبر .. 'اسرائيل' تجرعت الهزائم تباعا بفضل المقاومة

الخميس ٠٧ أكتوبر ٢٠٢١
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
بعد حرب 6 اكتوبر .. 'اسرائيل' تجرعت الهزائم تباعا بفضل المقاومة احتفلت سوريا ومصر يوم أمس بذكرى حرب تشرين التحريرية (حرب اكتوبر) التي كانت أول هزيمة نكراء للعدو الاسرائيلي على يد الجيوش العربية، وكادت ان تنهي وجود الكيان الاسرائيلي لولا الجسر الجوي الذي فتحته الولايات المتحدة آنذاك لانقاذ الكيان الاسرائيلي وما تبعه من قبول مصري لوقف لاطلاق النار، حيث بقيت سوريا وحيدة على الجبهة تُستنزف من قبل الغرب والصهاينة، ومع هذا لم يربح الكيان الاسرائيلي حربا او معركة قط بعد هذه الحرب ليس أمام الجيوش العربية بل أمام المقاومة ومحور المقاومة.

العالم - كشكول

بعد 48 عاما من الحرب كشف الكيان الاسرائيلي بالأمس معلومات جديدة عن الحرب التي ما زالت وثائقها تتكشف الى اليوم وشكلت المعلومات اقرارا جديدا للكيان الاسرائيلي بأن الجسر الجوي الامريكي هو الذي أنقذه، وقال بأنه كان على علم بالحرب قبل 10 أشهر من شنها لكن وزير الحرب الصهيوني آنذاك موشي دايان استبعدها ورأى ان مصر قد تشن معارك حرب استنزافية، حيث لم يتوقع حجما بهذا الشكل من النيران أو اختراقا لخط بارليف.

المعلومات سربها للكيان الاسرائيلي، بحسب الوثائق الاسرائيلية، اشرف مروان الذي كان مقربا من الرئيس المصري وقتها انور السادات وهو ماتقول مصر انه كان عميلا مزدوجا، ومع هذا فإن ما أحدث شرخا بين سوريا ومصر وجعل السادات يسافر الى القس المحتلة ويتفق مع الكيان الاسرائيلي هو وزير خارجة امريكا آنذاك هنري كيسنجر الذي اقنع السادات وربما عقد صفحة معه لتبقى سوريا وحيدة في الميدان.

العبرة من هذه المعلومات توضح شيئا مهما جدا وهو ان امريكا والكيان الاسرائيلي بعد هذه المعركة اتجهوا نحو أمرين، أولا تحييد مصر من المواجهة بشكل كامل وهذا ما حصل عبر اعادة سيناء، والحديث عن وضع سيناء يطول، ومن ثم تقديم مساعدات امريكية سواء القمح او التسليح، وثانيا تدمير الجيش السوري الذي زود في هذه الحرب بأسلحة سوفيتية حديثة، وهنا بدأت معارك الاستنزاف ضد سوريا وامتدت الى يومنا هذا حيث كانت سنة 2011 وأحداث سوريا افضل استثمار غربي عبر ارسال موجات الارهاب الى سوريا سواء عبر تركيا، التي لها أطماعها، او عبر العراق الذي فقد جيشه السيطرة وخسر محافظة الموصل لصالح "داعش".

من أفسد ويفسد على امريكا والكيان الاسرائيلي خططهم هو محور المقاومة وهو التحدي الاكبر لأمريكا في المنطقة بعد زوال خطر الجيوش العربية التي دخل حكامها إما في التطبيع مع الاحتلال او انهم مشغول بقتل جيرانهم كما تفعل السعودية باليمن او أنهم يواجهون مخاطر من جيرانهم كما يحدث بين المغرب والجزائر وما يحدث بين مصر واثيوبيا، لذا نرى أمريكا تسعى جاهدة لضرب محور المقاومة بدءا من ضرب سوريا سواء عسكريا او اقتصاديا الى التضييق على المقاومات في فلسطين ولبنان والعراق الى كسر راعي المقاومة الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى عدة مستويات امنية اقتصادية عسكرية.

لكن المقاومة ما زالت صامدة وتقف امام المشروع الامريكي في المنطقة و حرب تحرير جنوب لبنان عام 2000، وحرب تموز (يوليو) عام 2006، وأخيرا وليس آخرا، معركة “سيف القدس” في قطاع غزة في أيار (مايو) الماضي، خير دليل على ذلك.

0% ...

آخرالاخبار

أسعار خام برنت تصعد 4 دولارات للبرميل بعد إعلان القوات اليمنية استهداف مواقع عسكرية سعودية في جيزان


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن 5 غارات على جزيرة كمران بمحافظة الحديدة


عراقجي يلتقي وزراء خارجية الأردن وطاجيكستان وأرمينيا والسعودية وأمير بروناي في لقاءات قصيرة وغير رسمية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط السعودية


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضاً عدداً من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة استهدفت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة