عاجل:

أميرعبداللهيان: سندفع محادثات فيينا للأمام معتمدين حكمة جماعية

الأحد ١٠ أكتوبر ٢٠٢١
٠١:٣٣ بتوقيت غرينتش
أميرعبداللهيان: سندفع محادثات فيينا للأمام معتمدين حكمة جماعية أكد وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان اليوم الأحد أن تطلع طهران إلى الشرق "لا يعني ترك الغرب"، مضيفا لن نربط البلاد بروسيا والصين، مشددا على أن إيران ستدفع محادثات فيينا وإحياء الاتفاق النووي إلى الأمام بالاتكاء على الحكمة الجماعية.

العالم - إيران

وقال أمير عبد اللهيان في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) على هامش جولته الإقليمية الأخيرة: "إننا قلنا للأميركيين والأوروبيين إنه لن تظل إيران مكبلة الأيدي وستقرر وتمضي قدما باتجاه مصالحها الخاصة".

وصرح وزير الخارجية الإيراني: بالتأكيد لا نريد ربط البلاد بروسيا والصين، ولكننا نلاحق و نبرمج لسياستنا الخارجية وفقا لمصالح كلا الجانبين، فنحن نرحب إن اقترح أي من الصين أو روسيا أو الهند أو أي دولة أخرى في العالم أطروحات ومبادرات مرتكزة على المصالح المشتركة لكلا الجانبين بحيث نشعر أن أن تلك المقترحات تخدم مصالحنا الثنائية بمستوى جيد.. نحن بالتأكيد نرحب بهذه الأراء، هذه الفرصة متاحة لجميع البلدان في مختلف القارات والأقاليم، سواء في أميركا اللاتينية أو أفريقيا أو الغرب، أو أي منطقة أخرى.

وفيما يخص محادثات فيينا تابع الوزير أن المفاوضات تضم جزأين، أحدهما هو وضع السياسة وهو ما يقوم به بشكل طبيعي المجلس الأعلى للأمن القومي، أما الجزء الآخر هو التفاوض، وهو واجب من واجبات وزارة الخارجية. وتابع: "سندفع محادثات فيينا وإحياء الاتفاق النووي إلى الأمام بالاعتماد على الحكمة الجماعية".

وردا على سؤال عما إذا كان قد تم تحديد تركيبة فريق المفاوضين في وزارة الخارجية، قال أمير عبد اللهيان: "حاليا وصلنا الى المرحلة النهائية من تقسيم الوظائف".

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد