مؤشرات تؤكد إن "إسرائيل" الى زوال.. كيف ومتى؟

الأربعاء ١٠ نوفمبر ٢٠٢١
٠٣:٥٢ بتوقيت غرينتش
مؤشرات تؤكد إن اعتراف الجيش الاسرائيلي بعدم استعداده لخوض حرب متعددة الاطراف مع محور المقاومة يعكس حقيقة واحدة ان الكيان الصهيوني بات في حالة انحسار وتراجع امام قوة المحور الذي يسجل انتصارات على الحركة الصهيوأميركية في المنطقة في جبهات عسكرية وسياسية مختلفة.

العالم - كشكول

يقول المراقبون للشأن الإقليمي ان حالة الهوان والضعف والذل التي يعيشها الكيان الصهيوني أمام تنامي قوة محور المقاومة الذي ترفع لوائه الجمهورية الإسلامية هي التي دفعت قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي الى الاعتراف بفشل الكيان امام وحدة جبهات المقاومة ابتداء من طهران ولبنان مرورا بفلسطين وسورية واليمن والعراق.

قوة محور المقاومة السياسية والعسكرية باتت تقلق الحركة الصهيوأميركية في ظل التفكك الحاصل في المتجمع الصهيوني على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي. وهذا يؤكد مجددا مقولة الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله ان "إسرائيل" أوهن من بيت العنكبوت.

المقولة التاريخية للسيد حسن نصرالله والتي اطلقها في ذروة المواجهة مع الحركة الصهيواميركية لم يأخذ بها أحد إلا احرار الأمة الذين أبوا أن يتخلوا عن القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني الأعزل على مدى التاريخ.

لكن من ذات الجبهة منهم من سارع الى التطبيع مع "إسرائيل" نتيجة ضغوط قوى عالمية أتقنت فن الحروب بمختلف أشكالها، متناسين المبادئ والقيم التي اتخذها الأحرار درعاَ في الدفاع عن فلسطين وقضايا الأمة.

المراقبون للشأن الإقليمي يقولون ان ما يثير الفكر ويدغدغ العقل ما تفعله الولايات المتحدة في المنطقة من إفتعال الإنسحاب من أماكن تمركزت فيها واحتلتها مؤكدين ان في ذلك ريب وشك.

ويضيف المراقبون ان الحركة الصهيوأميركية متضايقة من انتصارات وسياسات محور المقاومة في المنطقة لكنها ليست مستسلمة امام التقدم الكبير الذي حققه المحور. ولذا فانها تبتدع الوسائل القهرية التي تنفث من خلالها السموم، من خلال انتهاك سيادة سوريا بالطيران العسكري الإسرائيلي وزعزعة الأمن والإستقرار في العراق ولبنان وفلسطين واليمن، لتبقى سيطرة الحركة الشيطانية من خلال تأمين الصهيونية المتحكمة بالقرارات الأممية. كما ان الحركة الصهيوأميركية باتت تخشى القوى التي صعدت كروسية والصين ولم تعد السيطرة من خلال قطب واحد.

ضعف منظومة الردع الصهيونية خلال السنوات الاخيرة يقلق الاحتلال في ظل الهزائم المتتالية التي مني بها هذا الكيان الغاصب أمام محور المقاومة. ولذا فإن كل المؤشرات تؤكد ان الاحتلال إلى زوال.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


بزشكيان: توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة


لا يمكن أن نسمح لمن يعتدي علينا بحرية التنقل في مضيق هرمز وشن عمليات علينا


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان