عاجل:

الانتقالي السوداني "الجديد" يتعهد بتشكيل حكومة مدنية خلال أيام

الأحد ١٤ نوفمبر ٢٠٢١
٠٥:٢٢ بتوقيت غرينتش
الانتقالي السوداني تعهد مجلس السيادة الانتقالي الجديد في السودان، في اجتماعه الأول بتشكيل حكومة مدنية خلال أيام، وذلك في ظل تظاهرات مليونية في العاصمة الخرطوم تطالب بنقل الحكم من العسكر الى سلطة مدنية.

العالم - السودان

جاء ذلك في بيان للمجلس الذي أدى أعضاؤه اليمين أمس الأول (الجمعة)، أمام رئيسه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ورئيس القضاء مولانا عبد العزيز فتح الرحمن عابدين.

وتعهد أعضاء المجلس خلال الاجتماع بحسب البيان "بتقديم نموذج أمثل في إدارة شؤون البلاد بصورة ترضي الشعب السوداني وتشكيل حكومة مدنية في الأيام القليلة القادمة".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، ارتفاع حصيلة قتلى احتجاجات "مليونية 13 نوفمبر" أمس السبت ضد القرارات الأخيرة لرئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

وقالت اللجنة في بيان "ارتقت صباح اليوم روح الشهيد/ مجاهد محمد فرح -15 سنة- بمستشفى شرق النيل بعد تعرضه لرصاص حي في البطن والفخذ خلال مليونية 13 نوفمبر".

وأضافت اللجنة "بهذا يرتفع عدد شهدائنا المحصورين لدينا إلى 6 شهداء خلال مليونية الأمس، و21 شهيدًا منذ بداية الانقلاب في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي".

من جانبها، أعلنت الشرطة السودانية، أمس السبت، إصابة 39 من أفرادها خلال الاحتجاجات التي اندلعت في الخرطوم، موضحة أنها استخدمت الحد الأدنى من القوة ولم تلجأ إلى استخدام الرصاص الحي ضد المحتجين.

والخميس الماضي،، أصدر البرهان مرسوما دستوريا بتشكيل مجلس السيادة الانتقالي الجديد، بعد حل المجلس الأول ضمن جملة قرارات أثارت جدلا واسعا وفجرت احتجاجات في السودان.

إلا أن البرهان استبعد من مجلس السيادة، أربعة ممثلين لقوى الحرية والتغيير، التحالف المدني الذي شارك في الاحتجاجات التي أسقطت الرئيس السابق عمر البشير عام 2019.

وأعلنت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والترويكا (الولايات المتحدة والنرويج والمملكة المتحدة) وسويسرها عن قلقها البالغ حيال تشكيل المجلس الجديد، معتبرة أنه "عمل أحادي الجانب من قبل الجيش يقوض التزامه بتأييد الاطار الانتقالي المتفق عليه، الذي يتطلب ترشيح مدنيين من قبل قوات الحرية والتغيير كأعضاء بمجلس السيادة".

وكان البرهان فرض في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حالة الطوارئ في السودان وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، متهماً المكون المدني في السلطة بـ"التآمر والتحريض على الجيش".

ولاقت الإجراءات، التي أعلنها البرهان انتقادات دولية واسعة، مع دعوة للإفراج عن السياسيين والمسؤولين المعتقلين، والعودة إلى المسار الديمقراطي.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود