عاجل:

مباحثات سورية عراقية في مجال الصناعة والاستثمار

الأربعاء ١٧ نوفمبر ٢٠٢١
٠٧:٢٠ بتوقيت غرينتش
مباحثات سورية عراقية في مجال الصناعة والاستثمار بحث سفير سوريا لدى العراق سطام جدعان الدندح ورئيس اتحاد الصناعات العراقي عادل عكاب سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالين الصناعي والاستثماري.

العالم-العراق

ونوه الجانبان خلال لقائهما في مقر اتحاد الصناعات العراقي ببغداد بالتطور الكبير الذي يشهده معدل نمو التعاون الثنائي بين البلدين على مختلف الأصعدة مؤكدين رغبة البلدين الشقيقين بارتقاء العلاقات إلى مستويات أعلى.

وقال السفير الدندح في تصريح لمراسلة سانا في بغداد إن “اللقاء ناقش قانون الاستثمار السوري الجديد وبحث سبل إقامة المشاريع الاستثمارية الصناعية في البلدين بما يعزز استثمار مواردهما المادية والعلمية وقدراتهما الاقتصادية”.

وأوضح الدندح أن الجانبين بحثا إمكانية عقد مؤتمر للصناعيين العراقيين في دمشق لوضع خارطة عمل تلبي رغبة الجانبين في تعزيز التعاون الاقتصادي وإقامة مشاريع صناعية تكاملية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة