عادة يومية منزلية "تشحذ الذاكرة" وتبطئ تدهور الدماغ

الأربعاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢١
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
عادة يومية منزلية مع استمرار حالات الخرف في النمو بشكل مطّرد، تتواصل الجهود المبذولة لإيجاد علاج للحالة، ولكن في ظل عدم وجود علاجات لوقف المرض، يقتصر دور الباحثين على تحسين الإجراءات الوقائية.

العالممنوعات

وعزز الباحثون الآثار الوقائية لنشاط يومي واحد ضد تدهور الدماغ. وتشير النتائج إلى أن ساعتين فقط من الأعمال المنزلية يمكن أن تحافظ على قوة الذاكرة، وبالتالي تقلل من خطر تدهور الدماغ.

وأظهرت النتائج الأخيرة، التي نُشرت في مجلة BMJ Open، صلة بين الأعمال المنزلية والذاكرة الأكثر وضوحا، ومدى الانتباه.

واختبرت التجربة العشوائية، التي أجريت على عينة من 489 بالغا، المشاركين حول وتيرة وشدة الأعمال المنزلية التي أكملوها.

وقيّموا أيضا الأنشطة البدنية الأخرى التي شاركوا فيها.

وعُرّفت الأعمال المنزلية "الخفيفة" على أنها غسيل الملابس ونفض الغبار وترتيب السرير والاغتسال والطهي، والتنظيف.

ومن ناحية أخرى، تضمنت الأعمال المنزلية "الثقيلة" تنظيف النوافذ وتغيير السرير والكنس بالمكنسة الكهربائية وغسل الأرضية والطلاء.

وقيس كل نوع من أنواع الأعمال المنزلية في التمثيل الغذائي المكافئ للمهمة، بحيث يمكن للباحثين أن يعادلوا كل نشاط بالإنفاق من النشاط البدني.

وكشفت النتائج أن العمل المنزلي كان مرتبطا بقدرة عقلية عامة أكثر حدة وقدرة بدنية أفضل.

وعلى وجه التحديد، ارتبط العمل المنزلي الثقيل بدرجة انتباه أعلى بنسبة 14%، بينما ارتبطت الأعمال المنزلية الخفيفة بنقاط ذاكرة قصيرة ومتأخرة أعلى بنسبة 12% وثمانية في المائة، على التوالي.

وتشير الأرقام إلى أن الأعمال المنزلية قد تقلل بشكل كبير من مخاطر المضاعفات المرتبطة بالسقوط مثل كسور الورك.

وخلص معدو الورقة البحثية إلى أن: "هذه النتائج مجتمعة تشير إلى أن الوظائف الإدراكية والجسدية والحسية العليا المرتبطة بالنشاط المنزلي الثقيل قد ترتبط بشكل معقول بانخفاض خطر السقوط الفسيولوجي بين كبار السن الذين يعيشون في المجتمع.

كما أن دمج النشاط البدني في نمط الحياة اليومي من خلال الواجبات المنزلية لديه القدرة على تحقيق نشاط بدني مرتفع، والذي يرتبط بشكل إيجابي بالصحة الوظيفية، لا سيما بين كبار السن من سكان المجتمع".

ونظرا لأن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، فلا يمكن إنشاء علاقة بين السبب والنتيجة.

ومع ذلك، تضيف النتائج إلى سلسلة من الأدلة على أن الأعمال المنزلية قد تساعد في الحفاظ على الوظائف المعرفية في سن الشيخوخة.

وفي عمل سابق، سلط الباحثون الضوء على الآثار الوقائية للأعمال المنزلية المحددة على الدماغ والجسم، لا سيما تلك المتعلقة بالاغتسال والبستنة والطهي.

ووفقا لجمعية الزهايمر، قد تمنع مثل هذه الأنشطة المرض من خلال خلق حجم أكبر في الدماغ.

وقد يؤدي تقلص أجزاء من الدماغ إلى فقدان الروابط المشبكية بين الخلايا العصبية، وهي إحدى السمات المميزة لمرض التنكس العصبي.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO