عاجل:

علي باقري: الكرة الآن في ملعب أمريكا

الخميس ٠٢ ديسمبر ٢٠٢١
٠١:٢٦ بتوقيت غرينتش
علي باقري: الكرة الآن في ملعب أمريكا قال نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، كبير المفاوضين الايرانيين في اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بفيينا "علي باقري كني" أن مسؤولية القدوم إلى طاولة المفاوضات تقع على عاتق أمريكا وليس إيران، والكرة الان بالضبط في ملعب الولايات المتحدة.

العالم-إيران

وأضاف باقري في مقابلة مع موقع "ميدل إيست آي"Middle East Eye) ) البريطاني أن الأمر يعتمد الآن على لرئيس الأمريكي جو بايدن للعودة إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران، حيث كانت واشنطن أول طرف انسحب من جانب واحد من الاتفاق في عام 2018.

وصرح: فيما يتعلق بالقدرات الدفاعية، معيارنا هو حماية المصالح الوطنية، ومن الواضح تمامًا أن لا أحد يتفاوض على أمنه القومي. إيران لا تتفاوض بشأن برنامج صاروخي وقضايا إقليمية.

واكد كبير المفاوضين الايرانيين في اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بفيينا ان إيران جادة جدا في المفاوضات، ووفدها المؤلف من 40 عضوا يدل على جديتها في المفاوضات.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو