عاجل:

معهد دولي..

علاقات الإمارات مع الصين تهدد تحالفها مع واشنطن

الخميس ٢٣ ديسمبر ٢٠٢١
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
علاقات الإمارات مع الصين تهدد تحالفها مع واشنطن قال معهد (Atlantic Council) الدولي إن علاقات دولة الإمارات مع الصين تهدد تحالفها مع الولايات المتحدة الأمريكية في ظل توتر مستمر بين أبوظبي وواشنطن في الأشهر الأخيرة.

العالم - الامارات

وأشار المعهد إلى تهديد الإمارات مؤخرا بإفشال صفقة أسلحة بقيمة 23 مليار دولار مع الولايات المتحدة بسبب خلاف حول القيود الأمنية الأمريكية التي تهدف إلى الحماية من التجسس الصيني، فما الذي يكشفه هذا الخلاف حول الطائرات المقاتلة F-35 الأمريكية والطائرات المسيّرة عن التأثير النسبي للولايات المتحدة والصين في الخليج (الفارسي)؟ هل تستطيع الإمارات والولايات المتحدة حل خلافاتهم؟.

تقول كيرستن فونتروز المدير الأول السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي لمنطقة الخليج (الفارسي): من بين الأهداف الاستراتيجية للإمارات في رفع احتمالية انسحابها من صفقة الأسلحة فرض “مناقشات أوسع في واشنطن حول قيمة العلاقة بين الولايات المتحدة والإمارات”.

وتشير إلى أن عملية التقييم تكتسب قيمة كبيرة بعد قرار الحكومة الإماراتية منع منشأة عسكرية صينية مشتبه بها في أبوظبي بناءً على طلب واشنطن، كما أنها تأتي بعد دعم الإمارات لعمليات الإجلاء الأمريكية من أفغانستان – مما يؤدي إلى اتخاذ حكومة الولايات المتحدة “نهجًا أقل تقديسًا” للإمارات.

وعادة ما يصف المسؤولون الأمريكيون الإمارات بكونها “إسبرطة الصغيرة” ويبدّون إعجابهم بالقوات الإماراتية وأسلحتها ودورها الداعم لهم.

بينما يعتقد وليام ف. ويشسلر نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق أن الإعلان الإماراتي هو في الأساس “تكتيك تفاوضي”.

ويضيف ويشسلر إلى أنه يجب أن يتم وضعه في سياق المخاوف الأوسع بين الإمارات وغيرها في الشرق الأوسط الكبير بشأن عدم قيام الولايات المتحدة “بدورها التقليدي بصفتها” الضامن الأساسي للأمن الإقليمي، لا سيما بعد الانسحاب العسكري الأمريكي “الفوضوي” من أفغانستان.

ويشير إلى أن “هذا التصور هو المحرك الوحيد الأكثر أهمية” لـ “القرارات الجيوسياسية” لهؤلاء الفاعلين (الإمارات وحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط).

تشرح “كيرستن” أنه مع بدء الحوارات الدفاعية بين الولايات المتحدة والإمارات يوم الأربعاء (15 ديسمبر/كانون الأول2021) في واشنطن، فإن التهديد بالانسحاب سيؤدي إلى “مراجعة شاملة” لعملية البيع في البنتاغون.

وتضيف: قد لا تختار الولايات المتحدة تخفيف متطلباتها بشأن حماية التكنولوجيا الأمريكية من التجسس الصيني. ولكن يمكنها بدلاً من ذلك تغيير المتطلبات الفنية، مما يجعل الإصدارات المقدمة للإماراتيين أقرب إلى النسخ الأصلية التي تنقلها الولايات المتحدة.

من جهته يرى آر كلارك كوبر مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية الأمريكية أن التهديد الإماراتي يعتبر “كخلفية مهمة للحوار العسكري هذا الأسبوع”.

وأشار كلارك، الذي ساعد أثناء خدمته في وزارة الخارجية في تنفيذ التعاون الأمني من خلال اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي 2020، إلى أن “التطبيع” أنتج أول حوار استراتيجي بين الولايات المتحدة والإمارات في العام الماضي.

وتابع “يخبرنا أن هذا الجهد كان يهدف إلى تعزيز التنسيق الدفاعي بين البلدين “لردع التهديدات العسكرية من خلال التخطيط المشترك، والتدريب، وإمكانية التشغيل البيني للمعدات”.

وتعترض الإمارات على الشروط الأمريكية التي من شأنها تقييد استخدامها للأسلحة وفرض متطلبات تقنية محددة.

ويلاحظ ويشسلر أن “الإمارات ليست الدولة الوحيدة التي تشكو من مثل هذه المتطلبات والشروط، وستستفيد الولايات المتحدة بشكل عام من إعادة التفكير في سياسات بيع الأسلحة، والتي غالبًا ما تبدو غارقة في تفكير عفا عليه الزمن يفترض احتكار الولايات المتحدة لتقنيات معينة “.

لكن ويشسلر يحذر من أنه لا ينبغي للإمارات “المبالغة في هذه الحجة” لأنه “من المنطقي والمناسب تمامًا للولايات المتحدة أن تفرض بعض القيود”. وبدلاً من الالتزام بمبدأ “لن يتردد صداها سواء في إدارة [بايدن] أو في الكونجرس”، كما يقول، يجب على الإمارات أن تركز مناقشاتها على ما يجب أن تكون عليه هذه القيود بالضبط.

وتشير كيرستن إلى أن مناورة الإمارات يمكن أن ترسل أيضًا رسالة ودية إلى طهران. وتقول: إذا كانت الحكومة الإماراتية ستلغي فعليًا طلب الطائرات النفاثة والطائرات بدون طيار، فإن ذلك “يرسل إشارة لإيران بأن الإمارات لا تستعد لمواجهة [عسكرية] مع جارتها عبر الخليج (الفارسي)”.

هذا لا يعني أن الإماراتيين سيعبرون الحدود للتعامل مع أعداء الولايات المتحدة، وتشير “كيرستين” ” لن تشتري أبوظبي طائرات روسية أو صينية”. تدرك الحكومة الإماراتية أن شراء طائرات عسكرية من هذه البلدان قد يجازف بدعوة الولايات المتحدة لعقوبات، حسب ما تقول “كرستين”.

وتضيف: الطائرات التي يصنعها خصوم الولايات المتحدة لن تكون قابلة للتشغيل المتبادل مع الولايات المتحدة وقوات الناتو.

ولكن من وجهة نظر أبوظبي، فإن التهديد بالتراجع عن بيع الأسلحة “وسيلة مجانية لدفع العديد من القضايا الأخرى إلى الأمام”.

المصدر - امارات ليكس

0% ...

آخرالاخبار

غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات


قشقاوي: يُستوفى 20 % من الحمولة أو من قيمتها للسفن المخالفة كما أنها تخضع للاحتجاز مؤقتاً حتى سداد العقوبة


قشقاوي: وفقاً للمادة 13 فإن عدم الالتزام باللوائح المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز يخضع للمادة 5 من قانون العقوبات الإسلامي


انتشار رسالة بخط يد قائد الثورة الاسلامية إلى العميد موسوي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصادقة على قرار المواد 13 و14 و15 من الخطة الاستراتيجية لتأمين أمن وتقدم مضيق هرمز


العميد يحيى سريع: بلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن العزيز 936 غارةً وصاروخاً


العميد سريع: غارات العدو السعودي استهدفت محافظات تعز والجوف ومأرب وخلفت شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء


متحدث القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 19 غارة جوية أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف


مجلس خبراء القيادة في ايران: دعم المقاومة وحزب الله اللبناني وأنصار الله باليمن سياسة استراتيجية يجب عدم إغفالها