عاجل:

كواليس وخفايا لقاء محمود عباس وبني غانتس في "تل أبيب"

الجمعة ٣١ ديسمبر ٢٠٢١
١٠:٢٢ بتوقيت غرينتش
كواليس وخفايا لقاء محمود عباس وبني غانتس في اللقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير حرب العدو بني غانتس مازال يثير ردود فعل غاضبة في صفوف الفلسطينيين ولاسيما فصائل المقاومة، التي وصفت اللقاء بالطعنة للفسطينيين ومقاومة الشعب الفلسطيني.

العالم - مارأيكم

يرى محللون سياسيون أن محور لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الحرب الاسرائيلي بني غانتس كان الهبة الجماهيرية في الضفة المحتلة.

ويقول المحللون، إن لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الحرب الاحتلال الاسرائيلي جاء بتوقيت حساس ومتزامن مع الهبة الجماهيرية في الضفة المحتلة وتصاعد العمليات ضد المحتل ومقاومة المستوطنين.

ويضيف، أن حاجز الخوف في مقاومة الإحتلال ومناهضة السلطة الفلسطينية انكسر لدى الشعب الفلسطيني، وذلك بسبب همجية الاحتلال وتعاون السلطة الفلسطينية معه في هذا الاطار.

ويوضح المحللون السياسيون، أن لقاء رئيس السلطة الفلسطينية ووزير الحرب الكيان الصهيوني بني غانتس، جاء من أجلب التنسيق لقمع المقاومة الجماهيرية في الضفة من خلال السلطة الفلسطينية، ومجابهة المقاومة في قطاع غزة، وكل هذا سببه القلق الصهيوني من مقاومة الشعب الفلسطيني في الضفة وقدرات المقاومة في غزة.

ويؤكدون أن الخيارات امام المقاومة الفلسطينية، لها عدة ابعاد، وهي استمرار الهبة الجمهايرية في الضفة المحتلة وتزايد عمليات المقاومة ضد المحتل الاسرائيلي، وفي بعد الاخر، استمرار الضغط من قبل المقاومة الفلسطينية بالرسائل التهديدية في ما يتعلق بالوضع داخل السجون والانتهاكات في القدس المحتلة من اجل اعادة توجية البوصلة التي تحاول السلطة الفلسطينية ان تاخذها باتجاه التنسيق الأمني مع الكيان الغاصب.

وفي سياق آخر يرى المحللون السياسيون أن الاحتلال الاسرائيلي اذا استمر بعهنجية بحق الاسرى الفلسطنيين، سيكون عامل تفجير للساحة الفلسطينية برمتها، وسيؤدي الى مواجهة مفتوحة بين الفسطنيين والاحتلال الاسرائيلي.

ويكشف خبراء بالشؤون الاسرائيلية، عن القضايا التي طرحت في لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الحرب الاسرائيلي بني غانتس، والتي كانت بعيدة كل البعد عن قضايا الشعب الفلسطيني.

ويقول الخبراء، إن القضايا المطروحة في لقاء محمود عباس وبني غانتس جاءت في مصلحة موظفي السلطة الفلسطينة وكبار التجار، والشعب الفلسطيني في هذا اللقاء لا ناقة له فيه ولا جمل.

ويضيف، أن هناك عشرات القضايا الانسانية المؤرقة للشعب الفسطيني لم تطرح في هذا اللقاء، واهمها ملف 6 آلاف فلسطيني غير مثبت في السجلات السكانية، ملف 5 الاف اسير فلسطيني يقبع في سجون الاحتلال ومنهم من يحتضر مثل الاسير هشام ابوهواش، 75 جثمان شهيد محتجز في ثلاجات الاحتلال الاسرائيلي.

ويرى الخبراء بالشؤون الاسرائيلية، أن وزير الحرب الاسرائيلي بني غانتس في لقائه مع رئيس السلطة الفلسطينة محمود عباس قدم رشوة للشرائح العليا في السلطة الفلسطينية، مشيرًا الى ان سبب لقاء وزير الحرب الكيان الصهيوني بالتحديد مع رئيس السلطلة الفلسطينة هي نظرة الاحتلال الاسرائيلي الى فلسطين بعنوان بند امني لا اكثر وهذا الامر فيه اهانة كبرى للشعب الفلسطينية.

ويعتبر قياديون في حركة الجهاد الاسلامي، لقاء رئيس السلطة الفسطينية محمود عباس مع وزير الحرب الكيان الصهيوني بني غانتس بمثابة طعنة للمقاومة والشعب الفلسطيني.

ويكشف القياديون، عن توقيت لقاء محمود عباس وبني غانتس جاء في ذكرى العدوان الاسرائيلي في عام 2008 على قطاع غزة عندما استهدف كلية الشرطة وخلف اعداد كبيرة من الضحايا.

ويبين القياديون في حركة الجهاد الاسلامي، أن مخاطر لقاء رئيس السلطة الفلسطينية مع وزير الحرب الاحتلال الاسرائيلي تكمن في مطالب الاحتلال الاسرائيلي من السلطة الفلسطينية، لاسيما و ان محمود عباس لطالما تحدث بان التنسيق الامني مع الكيان الصهيوني بالنسبة له امر مقدس والمفاوضات مع الاحتلال لا بديل لها، وعلاقة السلطة الفلسطينية مع الولايات المتحدة الاميركية قائمة، مشيرين الى ان المستفيد بالدرجة الاولى من هذا اللقاء هو العدو الاسرائيلي.

ويوضح القياديون، أن رؤية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في لقائه مع وزير الحرب الكيان الصهيوني، انها لطالما هو موجود على رأس السلطة الفلسطينية بما يعتبره عمل ارهابي لن يحصل وذلك بالتعاون مع الكيان المحتل، وسيستمر بتقديم المساعدات من اجل منع أي مواجهة تحصل بين الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن حقه المشروع ومع المستوطنين، ولن يدافع عن الشعب الفلسطيني في اي اعتداء يمارس ضده وخير دليل ما يحصل في الضفة المحتلة من اعتداءات بحق الشعب الفلسطيني دون تقديم اي حماية من السلطات السلطة الفلسطينية.

ويوضح القياديون، أن التنسيق الامني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي، متعدد الاوجه، يبدأ بالتنسيق بين الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية والاجهزة الاستخباراتية والعسكرية الاسرائيلية لمنع مواصلة مقاومة الاحتلال بكافة اشكاله من قبل الشعب الفلسطيني، وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول المقاومين وعمليات المقاومة المنفردة او غير منفردة التي يقوم بها ابناء الشعب الفلسطيني ضد المحتل الغاصب، وذلك مقابل ثمن بخص وهو ان يحصل المسؤول في السلطة الفلسطينية اوبعض القيادات داخل الضفة المحتلة، على تصريح التنقل او العمل داخل الضفة المحتلة.

ويؤكد القياديون في حركة الجهاد الاسلامي، ان الخيارات في يد الفصائل الفسطينية محدودة ولكن فاعلة و كل ما مارس الاحتلال الاسرائيلي بالتسيق مع السلطة الفلسطينية التضيق والاعتداء على الشعب الفلسطيني داخل الاراضي فلسطين المحتلة، فأن المقاومة الفلسطينية سترد عليه الصاع صاعين، وذلك عبر تصعيد المواجهة وتحديدًا بالضفة الغربية لان الضفة الغربية بالنسبة لاحتلال هي قلب المشروع الصهيوني، مشددين على ان المقاومة الجماهيرية في الضفة الغربية التي لاتملك سوى سلاح المواجهة والاردادة يجب أن تستمر.

مارأيكم..

ما أهداف لقاء رئيس السلطة الفلسطينية ووزير حرب العدو؟

هل يعيد اللقاء التنسيق الأمني بين الجانبين لسابق عهده؟

لماذا تزامن مع مخاوف الاحتلال من تنامي المقاومة في الضفة المحتلة؟

كيف سيكون رد المقاومة الفلسطينية التي وصفت اللقاء بالطعنة؟

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري