عاجل:

المغرب يخطط لبناء قاعدة عسكرية بحرية في الداخلة بالصحراء

الإثنين ٢٤ يناير ٢٠٢٢
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
المغرب يخطط لبناء قاعدة عسكرية بحرية في الداخلة بالصحراء يخطط المغرب لبناء قاعدة عسكرية بحرية في الداخلة، وهي مدينة في الصحراء مقابل جزر الكناري، لتقديم الدعم اللوجستي والعسكري للدول الأفريقية الصديقة، واستضافة بعثات حفظ السلام من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ويأتي ذلك في وقت تعرف فيه هذه الأقاليم تدفق استثمارات داخلية وخارجية الى جانب فتح عدد من القنصليات الأجنبية.

العالم-المغرب

هذه المعطيات كشفتها تقارير إعلامية اسبانية، تتعلق ب”استعداد المملكة لبناء قاعدة بحرية مهمة بالداخلة في الصحراء، يمكنها احتضان وحدات كبيرة بحجم حاملة طائرات أميركية، وقادرة على إيواء يزيد من 1700 عسكري.

وكشفت صحيفة “الاسبانيول” أن القاعدة المذكورة سيتم تشييدها في منطقة محددة من ميناء الداخلة الأطلسي، بجوار مركز الصيد وأنشطة الموانئ التجارية، في بلدة نتيرفت، على بعد 70 كيلومترًا شمال الداخلة، في المياه العميقة خارج خليج وادي الذهب.

وحسب المصدر، ينتظر أن تضم القاعدة 1700 جندي من البحرية الملكية المغربية وستستخدم لدخول الغواصات الكبيرة والسفن. وهذا أحد الأسباب التي دفعت الدولة المجاورة – في إشارة الى الجزائر – إلى زيادة ميزانيتها الدفاعية، فضلاً عن شراء الأسلحة والمعدات العسكرية. وبالمثل، أعادت إحياء التجنيد الاحترافي في الجيش، وليس الخدمة العسكرية فقط.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون لها وظيفة تموين بالوقود لتزويد سفن الشحن بالوقود على الطرق من إفريقيا إلى القارات الأخرى.

ويقوم اقتصاد المدينة أساسا على ميناء الداخلة الأطلسي العملاق، الذي تبلغ قيمته حوالي مليار دولار، وتم تشييده بأوامر من الملك محمد السادس في عام 2016 كمركز لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية للصحراء في جميع القطاعات الإنتاجية، من صيد الأسماك والزراعة والتعدين، والطاقة والسياحة والتجارة والصناعة.

وشدد الملك المغربي في خطابه الملكي بمناسبة مرور 45 عاما على أن الجبهة الأطلسية في جنوب المملكة في مواجهة الصحراء المغربية ستكون جبهة بحرية للتكامل الاقتصادي والتشعيع القاري والدولي. المسيرة الخضراء.

وبهذه الطريقة ، فإن الهدف الرئيسي من هذا العمل هو تزويد المنطقة بأداة لوجستية حديثة ومحدثة، في إطار طموحاتها التنموية ضمن خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب كحل للصراع مع جبهة البوليساريو.

وبخصوص الدعم الأمريكي والإسرائيلي، قالت صحيفة “الاسبانيول” أن المشروع يحظى بدعم القوى العالمية الأخرى في بنائه. “كل من الولايات المتحدة و"إسرائيل"، الشريكان الأولويان للمغرب في الوقت الحالي من حيث الأمن والدفاع والاستخبارات”، مشيرة الى المصالح المشتركة في المنطقة، بالقرب من الساحل ومضيق جبل طارق.

وبحسب الصحيفة، يتوقع أن تلعب القاعدة دورًا استراتيجيًا في غرب إفريقيا، خاصة اذا تم الأخذ بالاعتبار أن دولًا مثل موريتانيا والسنغال ليس لديها قواعد عسكرية بحرية.

وأضافت أن الولايات المتحدة، تشعر حاليا بالقلق من أن الصين ستبني قاعدة بحرية على ساحل المحيط الأطلسي لإفريقيا، والتي تعتبرها “تهديدًا متزايدًا”، وفقا تصريحات للجنرال ستيفن تاونسند أثناء إقامته في المغرب.

وقال في مقابلة مع وكالة أسوشييتد برس “إن الصين تقيم اتصالات وثيقة مع دول تلك المنطقة التي تمتد من موريتانيا إلى جنوب ناميبيا، في سعيها لإنشاء ميناء بحري قادر على استضافة غواصات أو حاملات طائرات”.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو