عاجل:

الشبل تعلق على عمل منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في سوريا

الإثنين ٢٤ يناير ٢٠٢٢
٠٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
الشبل تعلق على عمل منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في سوريا أكدت المستشارة الخاصة في الرئاسة السورية لونا الشبل أن الإرهاب ليس له هوية ولا جغرافيا وهو عالمي عابر للحدود وأن أي دولة تتخذ قراراً بمكافحته في أي مكان في العالم هي بطريقة أو بأخرى تحرر العالم منه وتحرر نفسها حتى لو لم يكن قد ضربها فعلاً مبينة أن سوريا مع التعاون مع جميع المنظمات الدولية ولكن شريطة خضوعها للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وابتعادها عن الأجندات السياسية.

العالم - سوريا

وفي مقابلة مع صحيفة أزفيستيا الروسية في عددها الصادر اليوم ورداً على سؤال حول نية سوريا دعوة وفد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى البلاد لتفقد المنشآت والتحضير للجولة الخامسة والعشرين من مشاورات البعثة، وسبب تجاهل الأمانة الفنية الرسمية للمنظمة مقترحات دمشق؟ أوضحت الشبل أنه منذ انضمام سوريا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في عام 2013 وهي تتعاون بلا انقطاع ولم تمتنع سوريا ولا مرة عن تلبية أي طلب زيارة للمنظمة، لكن العكس هو ما يحصل، المنظمة هي من تمتنع عن الحضور عندما تدعوها سوريا للحضور للتحقق عندما تقوم المجموعات الإرهابية باستخدام الاسلحة الكيميائية ولأكثر من مرة واشهرها كان في حلب 5 سنوات ونحن ندعوها للحضور للتحقق من اعتداءات كيميائية على المدنيين والعسكريين وهي التي لا تأتي.

لا يمكن القول أبداً أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تتمتع بالشفافية والموضوعية

وحول وجود تحيز من جانب المنظمة تجاه سوريا أشارت الشبل إلى أنه لا يمكن القول بأن هذه المنظمة تتمتع بالشفافية والنزاهة والموضوعية لأنه طالما مجموعة الدول الغربية التي تسيطر على عمل هذه المنظمة هي المجموعة نفسها التي دعمت الإرهابيين في سوريا لا يمكن القول أبداً أنها تتمتع بالشفافية والموضوعية، أضف إلى ذلك مجموعة من المخالفات التي ارتكبتها المنظمة نفسها ليس أولها إنشاء ما يسمى فريق التحقيق وتحديد الهوية عام 2019 حيث أعطي ولاية لا تنص عليها الاتفاقية إطلاقاً، إضافة إلى مخالفات وعيوب إجرائية مثل عدم اعتماد المعايير المعروفة لأخذ العينات من المواقع والتحقيقات عن بعد أحياناً وتعاونها مع المنظمات المشبوهة مثل الخوذ البيضاء، وإبعاد وطرد خبراء علميين موضوعيين من عملهم، وبشكل عام سوريا مع التعاون مع جميع المنظمات الدولية ولكن شريطة خضوعها للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وابتعادها عن الأجندات السياسية.

وحول إجراء حوار مع التشكيلات الكردية في شمال شرق سوريا والاستعداد للموافقة على صيغة الفدرلة، قالت الشبل إنه خلال الحرب لم تتوقف الدولة السورية عن الحوار مع أي من المجموعات التي رغبت بالحوار بما فيها هذه المجموعة التي لا تزال اللقاءات معها مستمرة حتى يومنا هذا، أما مسألة الفدرلة فهي موضوع يرتبط بالدستور وليس برأي الحكومة، والدستور يعبر عن إجماع وطني وهذا الإجماع يتم عبر الاستفتاء وبالتالي هذا موضوع لا يمكن ان يكون بلقاء بين طرفين حتى لو تم التطرق لمثل هذه الافكار فإن أي طرف في سوريا لا يمكن له البت بمثل هذه المواضيع.

الأغلبية الساحقة من الشعب السوري ترفض الفدرلة

وأضافت: لو سألتني عن الرأي العام الشعبي فيمكنني أن أقول لك إن الأغلبية الساحقة من الشعب السوري ترفض الفدرلة، ليس فقط لأنها تمهيد لتقسيم البلاد ولكن أيضاً لأن التركيبة السكانية السورية الديموغرافية المتشابكة لا تتماشى مع مثل هذه الأفكار وليس لدينا مناطق أو قطاعات محددة لقوميات بعينها، هناك نسيج اجتماعي متشابك ومتداخل، لذلك يكاد يكون من المستحيل أو من الصعب جداً على الأغلبية العظمى من السوريين قبول فكرة الفدرلة.

وعن إمكانية فدرلة إدلب بعد انتهاء مهمة القضاء على الإرهابيين جددت الشبل التأكيد على أن هذا الموضوع يتعلق بالدستور، فالفدرلة موضوع عام في سوريا، مبدأ عام، لا يتعلق بهذه المنطقة أو تلك، القضية تكمن في مبدأ تكوين الدولة نفسها في النسيج الاجتماعي الذي يشكل سوريا.

ورداً على سؤال حول موعد بدء الشركة البحرية السورية-القرم المشتركة العمل لنقل البضائع بين القرم والموانئ السورية أوضحت الشبل أنه وفق المعلومات فإن العوائق التي تحول دون البدء هي تقنية بحتة، أما مايتعلق بالإرادة السياسية فهي موجودة، وطالما كانت هناك إرادة سياسية فإن القضايا الأخرى مرتبطة بالتفاصيل مشيرة إلى أن وزير الاقتصاد محمد سامر الخليل وصل إلى شبه جزيرة القرم في الـ17 من كانون الثاني على رأس وفد لمناقشة هذا الموضوع كما كان هناك تصريح للسيد غيورغي مرادوف الممثل الدائم لشبه جزيرة القرم لدى الرئاسة الروسية بأن موانئ شبه الجزيرة ستصبح البوابة الجنوبية الرئيسية لروسيا في سياق التبادل التجاري بين سوريا والقرم، إذن القضايا تقنية والعقبات فنية فقط.

وعن الشركات الروسية التي تشارك حالياً في تنمية الاقتصاد السوري ونية سوريا استقطاب المستثمرين الأجانب وتحديداً من الدول العربية من أجل التعافي السريع للاقتصاد لفتت الشبل إلى أن الشركات الروسية تعمل في سوريا في قطاعات النفط والثروة المعدنية والغاز وترميم بعض المنشآت الكبيرة لكن بصرف النظر عن المجالات فإن الأهمية في هذا الموضوع هي القدرة على رؤية الفرص الاستثمارية في سوريا حتى أثناء الحرب والتي غالباً لا يرغب المستثمرون بالدخول إليها لأنهم يفضلون البيئات الآمنة تماماً لكن المهم أن هذه الفرص موجودة ومتاحة وهذه الاستثمارات في ظروف الحصار الاقتصادي الغربي كان لها تأثيرات مهمة جداً في استمرارية الاقتصاد السوري التي أريد لها ألا تتحرك.

الأولوية الآن هي لجذب رأس المال السوري أي المستثمرين السوريين بالدرجة الأولى والتي بدورها ستكون مشجعة لرأس المال الأجنبي

وأكدت المستشارة الشبل أن الاستثمار الاجنبي مهم لأي اقتصاد لكن بشرط أن يكون مستنداً إلى وجود استثمار وطني مبني على رؤوس الأموال السورية لذلك الأولوية الآن هي لجذب رأس المال السوري أي المستثمرين السوريين بالدرجة الأولى والتي بدورها ستكون مشجعة لرأس المال الأجنبي.

وحول العودة إلى جامعة الدول العربية قالت الشبل: “في الحقيقة سوريا لاتزال عضواً في جامعة الدول العربية وما حدث في تشرين الثاني 2011 أن الجامعة العربية علقت مشاركة سوريا في أنشطة المنظمة هو مجرد تجميد لعضوية سوريا في الجامعة وبشكل مخالف أساساً لأنظمة الجامعة وهو إجراء غير قانوني ودمشق ستعود للمنظمة عندما يتم التراجع عن المخالفة التي حصلت”.

وعن التغيير الذي سيحدث بالنسبة لسوريا حال عودتها للجامعة رأت الشبل أن هذا الأمر مرتبط بتغير دور الجامعة العربية فالموضوع لا علاقة له بالحرب على سوريا مبينة أنه عبر العقود الثلاثة الأخيرة تقريباً لو سألت المواطن العربي سيجيبك بأنه لم يلمس أي دور للجامعة سوى إصدار البيانات ولذلك التغير مرهون بتغير الجامعة.

الإرهاب ليس له هوية ولا جغرافيا، الإرهاب عالمي عابر للحدود

ورداً على سؤال عما يتداول عن مشاركة إرهابيين قاتلوا في صفوف تنظيم “داعش” في سوريا في أعمال الشغب التي حدثت مؤخراً في كازاخستان أوضحت الشبل أن هذا السؤال مهم جداً وهذا يدل على أن الإرهاب ليس له هوية ولا جغرافيا، الإرهاب عالمي عابر للحدود وهذا يدل على أن أي دولة تتخذ قراراً بمكافحة الإرهاب في أي مكان في العالم هي بطريقة أو بأخرى تحرر العالم من الإرهاب وتحرر نفسها من الارهاب حتى لو لم يكن قد ضربها فعلاً.

وأشارت الشبل إلى أن قرار أي دولة بمحاربة الارهاب في أي مكان هو حماية لأمن هذه الدولة القومي والوطني ولذلك فمن غير المستغرب أن إرهابيين من أماكن معينة ينتقلون إلى أماكن أخرى لافتة إلى أن قرار الدولة الروسية بالدخول مع الجيش العربي السوري بمكافحة الإرهاب كان قراراً مهماً جداً لأن القوات المسلحة الروسية قاتلت مع الجيش العربي السوري وحمت الشعب السوري ولكنها أيضاً حمت المنطقة كلها وحمت بطريقة أو بأخرى الشعب الروسي من ارتدادات هذا الإرهاب مبينة أن قرار القيادة الروسية جاء بشكل حاسم وسريع في كازاخستان.

واعتبرت الشبل أن ما يجري الآن هو عبرة لكل الدول التي تحدثت بأن الإرهاب محصور في مكان واحد ولا دخل لنا به ولن يضربنا فما يجري دليل دامغ على أن الإرهاب عابر للقارات وان لم تحاربه في أي مكان فسيصل إليك عاجلاً أم آجلاً.

وحول وجود تعاون بين سوريا وكازاخستان لمكافحة هذا الإرهاب قالت الشبل: إنه ليس هناك معلومات إن كان هناك تعاون استخباراتي أو تعاون عسكري، لا أستطيع أن أجيبك عن هذا السؤال.

ورداً على سؤال حول الفترة الزمنية التي ستبقى خلالها مجموعة القوات الروسية الرئيسية في سوريا وهل هناك حاجة لهذا الكم من القوات أوضحت الشبل أن القوات الروسية دخلت لضرب الإرهاب بالتعاون مع الجيش العربي السوري بناء على قرار من الدولتين وبناء على رغبة سورية بذلك وأيضاً بناء على رؤية عميقة للدولة الروسية وعلى رأسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موضوع مكافحة الإرهاب وبالتالي هذا القرار اتخذ من الدولتين وإنهاؤه وختامه أو تحديد التاريخ النهائي له أيضاً سيؤخذ بالتوافق بين الدولتين.

وأشارت الشبل إلى أن العلاقة السورية الروسية لا تتوقف فقط على القوات بل هي علاقة قائمة منذ سبعة عقود والأهم من العلاقة السياسية والعسكرية وهي سبب عمق هذه العلاقات هو الشعب الروسي وثقافة الشعب الروسي وأخلاقيات الشعب الروسي وهذا ما أدى إلى تزاوج العائلات على مدى ثلاثة عقود والآن نحن نرى الجيل الثالث ونرى استمراراً لذلك ربما بالسياسة أو بالشأن العسكري يمكن أن يكون هناك مصالح أو مجاملات لكن بالزواج والأسرة لا، وبالتالي هذه العلاقة المشتركة بصرف النظر عن وجود القوات من عدمها هي علاقة قديمة وعلاقة متجذرة وعلاقة تعتمد على احترام الآخر واحترام حقوق الآخر والمصالح المشتركة ولذلك بالنتيجة العلاقة السورية الروسية ليست محكومة ببقاء القوات أو خروج القوات هي أعمق من ذلك بكثير.

0% ...

آخرالاخبار

كوابيس مرعبة بعد تناول المغنيسيوم.. ما السبب؟


مخزونات الغاز الأوروبية عند أدنى مستوى تاريخي


اليوم الرابع للألعاب الآسيوية.. إيران ترفع رصيدها إلى 6 ميداليات بينها ذهبيتان


الصين تعارض العقوبات الأحادية على شركات الطيران الإيرانية


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يهنئ في رسالتين منفصلين العاهل السعودي وولي عهده بمناسبة اليوم الوطني السعودي


قائد القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية: لن نتراجع قيد أنملة أمام العدو


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73,922 شهيدا و174,995 جريحا


وزارة الصحة بغزة: 1,402 شهيدا و4,881 بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


مصادر محلية من جنوب سوريا: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة


مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليوم


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض