عاجل:

انتكاسة جديدة لقوات السعودية في جبهات الحد الجنوبي

الإثنين ٠٧ فبراير ٢٠٢٢
٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش
انتكاسة جديدة لقوات السعودية في جبهات الحد الجنوبي يبدو الأداء الميداني الحالي للتحالف السعودي - الإماراتي، أقرب إلى الخبط «خبط عشواء»، وفق ما تظهره العملية الأخيرة التي نفذها في جبهات الحد الجنوبي للمملكة، إذ إن هذه العملية «الخاطفة»، التي قادتها «ألوية اليمن السعيد» وفق ما سمتها وسائل إعلام «التحالف»، وأريد لها أن تكون معبرا للتوغل في حجة ومن ثم الوصول إلى الحديدة، سرعان ما انتهت بانتكاسة متجددة للسعودية وحلفائها، حاولت الرياض تعويضها بمعاودة قصف صنعاء.

العالم - السعودية

بدأت السعودية، في الأيام القليلة الماضية، تصعيدا جديدا في عدد من جبهات الحد الجنوبي، وتحديدا في قطاع جيزان العسكري. وعلى رغم كون الهجوم، الذي قاده اللواء السعودي الحادي عشر في محيط مدينة حرض الحدودية، واللواء الثامن عشر التابع للقوات الملكية البرية في منطقة الملاحيط الحدودية الواقعة في نطاق محافظة صعدة، مخططا ومسنودا بالطيران الحربي، إلا أنه فشل في تحقيق أهدافه، إذ استطاع الجيش اليمني واللجان الشعبية صد الهجوم في محيط حرض، واستدراج منفذيه إلى الأطراف الجنوبية - الغربية، حيث أوقعا في صفوفهم قتلى وجرحى.

وفي جبهة الملاحيط، الواقعة جنوب شرق جيزان، انتهت العملية بانكفاء القوات السعودية، في أول معركة منذ أكثر من عام في مدينة الخوبة، التي سقطت تحت سيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية.

وبحسب جريدة "الاخبار"، بدأ الهجوم على مدينة حرض الحدودية الواقعة بالقرب من منطقة الطوال جنوب المملكة، والذي اشتركت فيه قوات تابعة للمنطقة العسكرية الخامسة الموالية للرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي ومرتزقة سودانيون، مساء الجمعة، من محورين: الأول، من جنوب وغرب المدينة الخالية من السكان منذ عام 2015، جراء تعرضها للتدمير الكلي من قبل التحالف السعودي - الإماراتي، بقرابة 15 ألف غارة جوية وفقا لتقرير رسمي صادر عن السلطة المحلية في محافظة حجة أواخر العام الفائت، من دون أن يتمكن «التحالف» من السيطرة عليها.

أما المحور الثاني، فمن اتجاه مديرية ميدي القريبة من حرض، حيث انطلق المهاجمون من مناطق التماس الحدودية الواقعة تحت سيطرة القوات السعودية منذ عام 2015، فيما لم يستطيعوا، وفقا لمصادر محلية، انتزاع مناطق جديدة في الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة، على رغم حديث تلك القوات عن سيطرتها على مناطق بني مروان والجبليين والمحطام، وهي مناطق واقعة في محيط حرض، ولم تكن تحت سيطرة الجيش واللجان منذ عام 2018، فضلا عن أنه لا تواجد في المحطام لأي معسكر، باستثناء نقطة مراقبة عسكرية كان يستخدمها حرس الحدود اليمني قبل الحرب.

شن الطيران السعودي فجر الأحد 14 غارة على العاصمة صنعاء

وكانت السعودية أعلنت، بطريقة استعراضية عدها مراقبون محاولة لتعويض خسائرها، انطلاق عملية عسكرية واسعة في مدينة حرض اليمنية فجر السبت، وطالبت المواطنين اليمنيين بعدم استخدام الطرق المؤدية إلى المدينة.

وبعد ساعات على انطلاق العملية، تحدثت وسائل إعلام سعودية عن تقدم القوات المهاجمة نحو الأحياء الجنوبية الغربية للمدينة، وتوغلها في اتجاه عمق حرض من محورين، على الخط الدولي الرابط بين عبس والمدينة جنوبا، والآخر الرابط بين حرض وميدي غربا. ولم تكد القوات السعودية تعلن محاصرة حرض من كل اتجاه، حتى وصلت تعزيزات عسكرية للجيش واللجان إلى شرق جبل المحطام الواقع جنوب شرق المدينة، لتغير المعادلة على الأرض وتعيد المهاجمين إلى النقطة صفر.

وبالتزامن مع ذلك، شهدت الأطراف الجنوبية والغربية لحرض مواجهات عنيفة، سقط فيها قتلى من القوات السعودية وقوات هادي والمرتزقة السودانيين. وهو ما اعترفت به المملكة التي أكدت سقوط عدد من منتسبي قواتها في المعارك، فيما أقرت قوات هادي بمصرع قيادات عسكرية رفيعة تابعة للمنطقة الخامسة، من بينها العميد يحيى هيكل السميني، وهو مسؤول الإمداد والتسليح، والعميد ماجد الريادي، وإلى جانب ضباط برتب مختلفة وجنود.

وعلى خط مواز، شنت القوات السعودية هجوما على منطقة الملاحيط، تصدى له الجيش واللجان بهجوم معاكس، تمكنت على إثره من محاصرة «اللواء 18» المعزز بأسلحة حديثة خفيفة ومتوسطة وثقيلة. ووفقا لأكثر من مصدر، فإن قوات الجيش واللجان الشعبية قتلت عددا من منتسبي اللواء والمرتزقة السودانيين، ودمرت 7 أطقم و6 دبابات «أبرامز»، كما استحوذت على عدد من المدرعات والأطقم والأسلحة المتنوعة. وردا على تلك الانتكاسة، شن الطيران السعودي، فجر الأحد (أمس)، 14 غارة على العاصمة صنعاء، استهدفت مناطق سبق أن تعرضت لقصف عنيف.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري