عاجل:

وزير خارجية السعودية.. ومهمة تمهيد الأرضية للتطبيع مع "إسرائيل"

الإثنين ٢١ فبراير ٢٠٢٢
٠٥:٣٧ بتوقيت غرينتش
وزير خارجية السعودية.. ومهمة تمهيد الأرضية للتطبيع مع المطبعون العرب، القدماء منهم والمحدثون، جميعهم برروا التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، بالفائدة التي سيحصل عليها الفلسطينيون!، وفي مقدمة هذه الفوائد تشكيل دولة فلسطينية، ولكن رغم مرور اكثر من 44 عاما على اول تطبيع عربي مع الكيان الاسرائيلي، ليس لم تتشكل اي دولة فلسطينية فحسب، بل حتى حلم تشكيل هذه الدولة تبخر، بعد تصريحات زعماء هذا الكيان، من مثال بينيت وغانتس، والرافضة لقيام اي دولة فلسطينية لا الان ولا في المستقبل.

العالم كشكول

اللافت ان حديثي التطبيع، مثل الامارات والبحرين، يحتضنون غانتس وبينيت، رغم انهما يرفضان حتى فكرة التفاوض مع السلطة الفلسطينية، بل ويرفضان فكرة تشكيل الدولة الفلسطينية جملة وتفصيلا.

اليوم يعزف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، على نفس الوتر الذي عزف عليه من سبقوه من المطبعين العرب، واعلن ان السعودية مستعدة لتوقيع اتفاقية تطبيع مع "اسرائيل" لكن بشرط إيجاد حل للقضية الفلسطينية!!.

فيصل بن فرحان، وفي مقابلة مع صحيفة معاريف "الاسرائيلية"، عدد فوائد التطبيع وقال: “إن اندماج إسرائيل في المنطقة سيكون مفيدا للغاية ليس لإسرائيل نفسها فحسب، بل للمنطقة بأسرها".

اللافت ان ابن فرحان تجاهل بالكامل المبادرة العربية لـ"السلام" التي قدمتها السعودية، والتي كانت تصر عليها بلاده بوصفها "الحل الامثل للقضية الفلسطينية"، وذلك عندما قال: "الأولوية الآن هي إيجاد تسوية بحيث يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين الجلوس معا وإجراء مفاوضات سلام يمكن العمل عليها. وهذا سيجعل الأمر أسهل بالنسبة لجميع البلدان التي ليس لديها بعد علاقات مع إسرائيل".

تكرار مقولات التطبيعيين العرب الذين سبقوا السعودية، على لسان وزير الخارجية السعودي، يؤكد ان الرياض تمهد الارضية لنقل العلاقات السعودية "الاسرائيلية" من السر للعلن، وإلا فإن العلاقات بين الرياض وتل ابيب قائمة على قدم وساق، وتجاوزت حتى العلاقات التقليدية بين الدول، فهناك علاقات امنية وعسكرية وثيقة بين الجانبين، تجسدت في مشاركة السعودية و "اسرائيل" في المناورت العسكرية التي تقودها امريكا في المنطقة، ومشاركتهما في تشكيل تحالف للتصدي للطائرات المسيرة، وفتح الاجواء السعودية للطائرات الاسرائيلية"، وتبادل الزيارات السرية، والتي كانت آخرها زيارة نتنياهو للسعودية ولقائه بولي العهد محمد بن سلمان.

لا نعتقد ان المسؤولين السعوديين بحاجة لكل هذا الجهد لتبرير تطبيعهم العلني مع الكيان الاسرائيلي، فالسياسة السعودية خلال العقود القليلة الماضية وخاصة خلال العقد الاخير، وعلى الاخص بعد تولي ابن سلمان ولاية العهد، تكاد تكون متطابقة مع السياسة "الاسرائيلية"، ازاء مجمل القضايا العربية والاسلامية والدولية، وما يجري من انفتاح سعودي على الترفيه المنفلت، والدعم العلني للتطبيع الاماراتي والبحريني، ووضع كل حركات المقاومة المناهضة لـ"اسرائيل" على قائمة الارهاب السعودية، لهي ادلة واضحة على ان التطبيع العلني، سيُعلن بعد كل هذه التحضيرات التي باتت مكشوفة للجميع، لذلك لا حاجة للمسؤولين السعوديين ان يكلفوا انفسهم عناء الحديث عن فلسطين والشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي خلال لقائه نظيره الباكستاني: انتهاك واشنطن لمذكرة تفاهم إسلام آباد صعّد التوتر وانعدام الأمن في المنطقة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يستقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في نيويورك


عراقجي يجري مشاورات دبلوماسية على هامش اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك


حديقة برديس للتکنولوجيا تکشف عن 8 منتجات محلية الصنع


لقاء يجمع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك


لقاء يجمع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك


إعلام عبري: مقتل جنديين إسرائيليين عن طريق الخطأ جراء انفجار طائرة بدون طيار تابعة لـ"الجيش" في قطاع غزة


عملية يمنية واسعة تستهدف تحشيدات سعودية في جيزان


أسعار خام برنت تصعد 4 دولارات للبرميل بعد إعلان القوات اليمنية استهداف مواقع عسكرية سعودية في جيزان


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن 5 غارات على جزيرة كمران بمحافظة الحديدة