عاجل:

حزب الله يدين بأشد العبارات الاعتداء على مسجد ببيشاور الباكستانية

السبت ٠٥ مارس ٢٠٢٢
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
حزب الله يدين بأشد العبارات الاعتداء على مسجد ببيشاور الباكستانية أدان حزب الله لبنان بأشد العبارات الجريمة المروعة والإرهاب التكفيري ضد أحد مساجد مدينة بيشاور الباكستانية.

العالم- لبنان

وأصدر حزب الله بيانًا جاء فيه:

امتدت يد الإرهاب التكفيري مجددا الى احد مساجد مدينة بيشاور الباكستانية موقعة عشرات الشهداء والجرحى بين المؤمنين اثناء تأديتهم صلاة الجمعة.

وأضاف: حزب الله إذ يدين بأشد العبارات هذه الجريمة المروعة، يجدد دعوته إلى كل الهيئات والمرجعيات والمؤسسات الدينية للقيام بدورها في رفض هذا الفكر الضال وكشف زيفه محاربته.

كما دعى حزب الله السلطات الباكستانية إلى ملاحقة الارهابيين الذين يقفون وراء هذه الهجمات وإنزال أشد العقوبات بحقهم والى اتخاذ أقصى الإجراءات الممكنة لحماية دور العبادة والحيلولة دون تكرار هذه الجرائم.

وتابع البيان إن حزب الله يتقدم من ذوي الشهداء بأحر التعازي ويسأل الله الشفاء السريع للجرحى و للشعب الباكستاني.

يذكر ان انفجارا ارهابيا وقع خلال صلاة الجمعة يوم امس الجمعة بمسجد في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان ادى الى استشهاد 56 واصابة 190 آخرين حالة بعضهم حرجة.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق