عاجل:

ماكرون: نمارس ضغوطا لتسوية النزاع لكن لانخوض حربا مع روسيا

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠٢٢
٠٤:٢٢ بتوقيت غرينتش
ماكرون: نمارس ضغوطا لتسوية النزاع لكن لانخوض حربا مع روسيا شدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على أن بلاده لا تخوض حربا مع روسيا رغم الضغوط الاقتصادية والسياسية عليها من قبل فرنسا والدول الأوروبية بسبب العملية في أوكرانيا.

العالم ـ أوروبا

وقال ماكرون، في حديث لقناة "LCI"، اليوم الاثنين: "نحن الأوروبيون وكذلك حلفاؤنا رددنا بالعقوبات الاقتصادية على إجراءات روسيا في أوكرانيا والتي ندينها بشدة. ونحن نمارس ضغوطا دبلوماسية من أجل تسوية النزاع لكن فرنسا لا تخوض حربا ضد روسيا، ومن المهم فهم هذا الأمر".

ومع ذلك دان ماكرون مع وصفه بـ"استخفاف" الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالمبادئ "السياسية والأخلاقية" حين اقترح إقامة ممرات إنسانية لسكان عدة مدن أوكرانية "لنقلهم إلى روسيا".

وصرح: "ليست هذه الممرات ببساطة ما هو مهم، أو هذا الخطاب المنافق القائم على القول إننا سنحمي الناس لنقلهم إلى روسيا... كل هذا ليس جديا، إنه استخفاف أخلاقي وسياسي لا يحتمل بالنسبة لي".

وسبق أن فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية قاسية على روسيا على خلفية إطلاقها يوم 24 فبراير عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا.

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد