عاجل:

السعودية تتفاوض مع واشنطن لمنح حصانة قانونية لإبن سلمان!

الخميس ١٠ مارس ٢٠٢٢
٠٤:٢٧ بتوقيت غرينتش
السعودية تتفاوض مع واشنطن لمنح حصانة قانونية لإبن سلمان! أكد مسؤول سعودي أن السعودية تتفاوض مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بادين بشأن منح حصانة قانونية لولي العهد محمد بن سلمان وعدة قضايا أخرى.

العالم - السعودية

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لـ”سعودي ليكس”، إنه تم إحراز تقدم في المباحثات الجارية والتي تستند بالأساس إلى الاتفاق على رؤية مشتركة بشأن إنتاج النفط والأزمة الروسية الأوكرانية.

وأوضح المصدر أن محمد بن سلمان يريد استغلال أزمة أوكرانيا لحصد مكاسب شخصية أهمها استعادة مكانته والاعتراف به أمريكيا.

وأضاف أن إبن سلمان يسعى كذلك إلى تحصين نفسه قانونيا في ظل مواجهته عدة دعاوى قضائية في الولايات المتحدة بما في ذلك قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية ذكرت أن جو بادين حاول مؤخرا ترتيب اتصالات مع محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لكن “دون جدوى”.

وقال مسؤولون في البيت الأبيض الذين لم تحدد الصحيفة هويتهم، إن إبن سلمان وإبن زايد “رفضا طلب الولايات المتحدة بالتحدث إلى بايدن في الأسابيع الأخيرة، حيث أصبح المسؤولان السعودي والإماراتي أكثر صراحة في الأسابيع الأخيرة، في انتقادهم للسياسة الأميركية في الخليج (الفارسي)”.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الأميركيين عن المناقشة المخطط لها بين الأمير السعودي وبايدن، قوله “كان لدينا توقعات لإجراء مكالمة هاتفية، لكن ذلك لم يحدث”.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية إنه سيتم إعادة جدولة المكالمة بين بايدن ومحمد بن زايد. فيما أجرى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد اتصالاً بنظيره الأميركي أنتوني بلينكن بحثا فيه “القضايا الثنائية، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والمستجدات على الساحة الأوكرانية، وأهمية العمل على الوصول لتسوية سياسية للأزمة”.

وتدهورت العلاقة بين السعودية وواشنطن، في ظل إدارة بايدن، حيث تريد الرياض دعماً أكبر لحربها في اليمن، والمساعدة في برنامجها النووي المدني أسوة بإيران، والحصانة القانونية لإبن سلمان في الولايات المتحدة، حيث يواجه دعاوى قضائية عدة في الولايات المتحدة، بما في ذلك بسبب مقتل خاشقجي في عام 2018.

ويشاطر الإماراتيون السعودية مخاوفهم حيال الرد الأميركي الباهت على الضربات الصاروخية الأخيرة التي شنتها القوات اليمنية واللجان الشعبية لانصار الله في اليمن ضد الإمارات والسعودية.

وتشعر الحكومتان بالقلق أيضًا بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني، الذي لا يعالج مخاوفهما الأمنية الأخرى، بعد أن دخل المراحل النهائية من المفاوضات في الأسابيع الأخيرة.

وتشير “وول ستريت جورنال” إلى أن البيت الأبيض يسعى إلى إصلاح العلاقات مع الدولتين، اللتين يحتاج إليهما بايدن مع ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 130 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ ما يقرب من 14 عامًا.

وتعدّ السعودية والإمارات المنتجين الرئيسيين الوحيدين للنفط اللذين يمكنهما ضخ ملايين البراميل الإضافية من النفط – كي تساعد، إذا تمت، في تهدئة سوق النفط الخام في وقت وصلت فيه أسعار البنزين الأميركية إلى مستويات مرتفعة.

وكان كل من بريت ماكغورك، منسق الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، وآموس هوكشتاين، مبعوث وزارة الخارجية لشؤون الطاقة، قد سافرا إلى الرياض أواخر الشهر الماضي في محاولة لإصلاح العلاقات مع المسؤولين السعوديين.

كما التقى ماكغورك مع إبن زايد في أبوظبي في محاولة لمناقشة الإحباط الإماراتي من رد الولايات المتحدة على هجمات القوات اليمنية واللجان الشعبية. إذ كان من المتوقع أن تركز المكالمة مع إبن زايد في أوائل فبراير على الطرق التي يمكن للبلدين من خلالها مواجهة الهجمات اليمنية.

وقال مسؤول أميركي إن إدارة بايدن “عملت بجد لتعزيز الدفاعات الصاروخية السعودية والإماراتية، وإن أميركا ستزيد جهودا في الأشهر المقبلة لمساعدة الدولتين الخليجيتين على حماية نفسيهما”.

لكن السعوديين والإماراتيين رفضوا ضخ المزيد من النفط، قائلين إنهم متمسكون بخطة إنتاج تمت الموافقة عليها بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ومجموعة من المنتجين الآخرين بقيادة روسيا.

وقد عزز تحالف الطاقة مع روسيا، أحد أكبر منتجي النفط في العالم، قوة أوبك وزاد في قرب السعوديين والإماراتيين إلى موسكو.

وكان إبن سلمان وإبن زايد قد تلقيا مكالمات هاتفية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي، بعد رفضهما التحدث مع بايدن.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى عدم وجود خطط للتحدث مع إبن سلمان في أي وقت قريب بشأن النفط، وعدم وجود خطط لسفر بايدن إلى السعودية.

ويمتد الخلاف بين بايدن وولي العهد السعودي إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2020، حين تعهد المرشح الديمقراطي بمعاملة المملكة كدولة “منبوذة” بعد أن قتل فريق اغتيال سعودي جمال خاشقجي في عام 2018 بإسطنبول.

وبعد توليه منصبه، أجاز بايدن تقريراً للاستخبارات الأميركية خلص إلى أن إبن سلمان وافق على خطة القبض على خاشقجي أو قتله. وكان إبن سلمان قد نفى معرفته بأي شيء عن المؤامرة، مع أن محكمة سعودية أدانت أشخاصًا مقربين من ولي العهد بالمشاركة في قتل الصحافي.

كما انتقد بايدن علناً المملكة العربية السعودية بسبب حربها الطويلة في اليمن، وقطع تدفق بعض الأسلحة التي يمكن أن تستخدمها الرياض لاستهداف اليمن. وتراجع بايدن عن خطة من سلفه ترامب وضعت اليمنيين على القائمة الرسمية الأميركية للجماعات الإرهابية العالمية.

وقالت ساكي قبل أيام إن الرئيس يتمسك بوجهة نظره بأن السعودية يجب أن تعامل كدولة “منبوذة”. وكان إبن سلمان قد رد في مقابلة مع مجلة أتلانتيك نشرت الأسبوع الماضي عما إذا كان بايدن أساء فهم الزعيم السعودي: “ببساطة، لا أكترث”. وأضاف أن تنفير القادة السعوديين سيضر بالرئيس الأميركي. حيث قال: “الأمر متروك له للتفكير في مصالح أميركا”.

واعترف مسؤول أميركي بأن إبن سلمان هو صانع القرار السعودي الرئيس، وأنه سيتعين على إدارة بايدن إيجاد طرق للعمل مع ولي العهد في كل الملفات من سياسة الطاقة إلى تطبيع العلاقات مع "إسرائيل".

المصدر - سعودي ليكس

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


وزارة الصحة اليمنية: الغارات السعودية شملت مختلف المحافظات اليمنية


هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


الأكثر مشاهدة

إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية