عاجل:

مسلحان فاران من قاعدة التنف يفضحان اساليب واوضاع المرتزقة

الإثنين ١٤ مارس ٢٠٢٢
٠٥:٢٢ بتوقيت غرينتش
مسلحان فاران من قاعدة التنف يفضحان اساليب واوضاع المرتزقة تمكن عنصران من تنظيم "أسود الشرقية" الإرهابي من مغادرة منطقة (التنف) التي يحتلها جيش الاحتلال الأمريكي على الحدود (السورية العراقية الأردنية) أقصى جنوب شرقي البادية السورية، والفرار نحو مناطق تواجد الجيشين الروسي والسوري.

العالم - سوريا

عماد أحمد النجار، أحد المسلحين الهاربين من مخيم الركبان في منطقة "التنف"، قال في تصريح لـ "سبوتنيك" أنه لجأ إلى مخيم الركبان عام 2016 بعد وصول تنظيم "داعش" الإرهابي إلى منطقة البوكمال وانضم إلى تنظيم "أسود الشرقية” والتواجد في مشفى ميداني ضمن المخيم قبل أن يتمكن من الهرب.

وأضاف أن "هناك الكثيرين من الأهالي يرغبون بمغادرة المخيم والعودة إلى قراهم ومنازلهم لكن تنظيم "أسود الشرقية" يخوف الناس ويمنعهم ويحذرهم من العودة"، مردفا: أوجه رسالة إلى ابني وأخي وأهلي الذين لا زالوا موجودين في مخيم الركبان، بأن يعودوا إلى حضن الوطن لأن البقاء في المخيم لن يدوم طويلاً، فكل شيء مؤمن هنا للجميع، ولم يتعرض لنا أحد بسوء من القوات السورية والروسية كما كان يشيع الإرهابيون بين الأهالي الذين يحتجزهم الأمريكيون في المخيم".

من جانبه، كشف خليل محمد الصالح: "كنت أحد عناصر تنظيم "أسود الشرقية" الإرهابي وكنت أخدم في النقطة 206 التي تعد منطقة تهريب المخدرات (على الحدود السورية الأردنية)، حيث كان يعمد تنظيم "أسود الشرقية" بتوزيع المواد المخدرة في مخيم الركبان وكانوا يتعاطون مادة أمفيتامين أو ما يسمى "الشبو" (مصطلح رائج بين تجار ومتعاطي المخدرات في المخيم)".

وأضاف أن "كمية المخدرات التي تصل إلى هذه النقطة كل 20 يوم تقدر بنحو 2000 كيس يحتوي كل كيس منها 1200 حبة مخدرة لكني لم أتمكن من معرفة مصدر هذه الكميات".

ولفت إلى أن "معاملة تنظيم "أسود الشرقية" لعناصره في مخيم الركبان كانت سيئة حيث كانوا يتعرضون للضرب ويوضعون في زنزانات منفردة بالسجن بذريعة أنهم إذا لم يذهبوا إلى نوبات الحراسة أو تأخروا عنها أو كانوا نائمين".

وتابع قائلاً: "أقول لكل الأهالي في مخيم الركبان أن يعودوا إلى بيوتهم ولا تصدقوا من يخوفكم من الجيش السوري ومن القوات الروسية فكل الإشاعات التي ينشرها الإرهابيون بين الأهالي كلها كاذبة".

وتشكل البادية السورية فضاء صحراويا مفتوحا ومتداخلا مع منطقة الـ (55 كم) التي لطالما شكلت مسرح نشاط حر لفلول تنظيم "داعش" الإرهابي، وذلك منذ هزيمة التنظيم وحتى الوقت الراهن.

وتتحلق منطقة الـ (55 كم) التي تخضع (لحماية) الطائرات الأمريكية وتشكل فضاءا آمنا لحركة التنظيمات الإرهابية، حول قاعدة (التنف) اللاشرعية التي تتخذها القوات الأمريكية على الحدود (السورية- العراقية- الأردنية) مقرا لجنودها ولبعض مسلحي التنظيمات المرتزقة العميلة لها، مثل تنظيم "مغاوير الثورة السورية" و"أسود الشرقية".

وكانت القوات الأمريكية قد أنشأت قاعدة عسكرية في منطقة التنف منذ العام 2014، واتخذت منها منطلقاً لدعم ومساندة التنظيمات المسلحة المنتشرة في تلك المنطقة بهدف شن هجمات على المدنيين السوريين وعلى عناصر الجيش العربي السوري.

وتحتجز قوات الاحتلال الأمريكي والتنظيمات الإرهابية في مخيم الركبان آلاف المهجرين السوريين بفعل الإرهاب ممن يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة ويعانون نقصاً في الغذاء نتيجة ابتزازهم من قبل هذه التنظيمات وسرقة المساعدات الإنسانية التي تصلهم وتمنعهم من مغادرة المخيم عبر الممرات الإنسانية التي افتتحها الجانبان السوري والروسي منذ العام 2020 .

0% ...

آخرالاخبار

اللواء صفوي: ايران ستواصل السيطرة علی مضيق هرمز


القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال