عاجل:

عملية يمنية كبيرة لكسر الحصار باستهداف قلب المصافي السعودية

السبت ١٩ مارس ٢٠٢٢
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
من جديد فعلها ابطال اليمن بالجيش ولجان المقاومة واستهدفوا المصافي السعودية، طائرات مسيرة من عيار صمّاد 3، قامت بزيارة مصافي النفط في الرياض وفي جيزان وفي ابها ومواقع حساسة اخرى بصمّاد 1.

سؤال يطرح لماذا اليمنيون يقومون بهذه العمليات الكبيرة ويستهدفوا فيها مصافي النفط السعودية؟

اليمنيون يعانون من حصار خانق ومطبق وخاصة في موضوع المشتقات النفطية، وهذه العملية هي باكورة من عمليات اعلن عنها الجيش اليمني ولجان المقاومة اليمنية، بانها سوف تستمر حتى كسر الحصار الظالم المفروض على اليمن وعلى الشعب اليمني، والبادئ أظلم.

عملية كسر الحصار الاولى تعد انتصاراً كبيراً وهي استهداف لقلب المواقع الحساسة والمصافي النفطية في السعودية، لكن هذا الامر لم يأت من عبث؟ فالسعودية والامارات وامريكا تمارس حصاراً على اليمنيين وتمنع دخول بواخر المشتقات النفطية، وكلما تريد الباخرة ان تدخل الموانئ اليمنية، السعوديون والامريكيون يتعاطون معها بطريقة وكأنها يتفضلون على الشعب اليمني، علماً ان منع البواخر من الدخول او تأخيرها او أسرها واقتيادها الى موانئ اخرى، فانها تعد جريمة حرب.

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/6092958

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


قاليباف لوزير الخزانة الأميركي: مبارك لكم تسجيل عائدات السندات مستويات قياسية


بزشكيان ورسالة الإقتدار الإيرانية من على منبر الأمم المتحدة


محمد الفرح: استعادة السيطرة على باب المندب تمثل استعادة جزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو