عاجل:

هل جاء 'المجلس الرئاسي' لتجديد التصعيد؟

الإثنين ١١ أبريل ٢٠٢٢
٠٨:٢٤ بتوقيت غرينتش
هل جاء 'المجلس الرئاسي' لتجديد التصعيد؟ بدت تحركات «المجلس الرئاسي» الموالي للتحالف السعودي - الإماراتي، خلال اليومين الماضيين، مناهضة للسلام، إذ بدأ يتكشف أنه جيء بأعضائه في مهمة ترتيب الجبهات الداخلية، من أجل تجديد التصعيد في الفترة المقبلة.

العالم - اليمن

فرئيس المجلس، رشاد العليمي، توعد، في أول كلمة له، باستمرار الحرب في اليمن، ملمحا إلى رغبته في بقاء القوات الأجنبية في المحافظات الجنوبية والشرقية تحت ذريعة «مكافحة الإرهاب».

وعلى رغم فشل المجلس، حتى يوم أمس، في الاتفاق على لائحة داخلية تنظم عمله وتحدد صلاحيات أعضائه، بدأ رئيس «المجلس الانتقالي الجنوبي» الموالي للإمارات، عضو «المجلس الرئاسي» عيدروس الزبيدي، ممارسة مهام نائب الرئيس المعزول، علي محسن الأحمر، بلقاء قيادات عسكرية، أبرزها وزير دفاع الحكومة الموالية لـ»التحالف»، وعدد من المسؤولين الموالين للرئيس المعفى من مهامه، عبد ربه منصور هادي، وآخر لحزب «الإصلاح»، لبحْث الترتيبات العسكرية التي يجريها «الرئاسي» لدمج الميليشيات العسكرية، في إطار العودة إلى التصعيد العسكري.

وفيما بعث الزبيدي برسالة إلى الشارع الجنوبي الساخط من مشاركته في مجلس رئاسي مختلق من قبل «التحالف»، يقول فيها إنه تمكن من إسقاط قائد حرب صيف عام 1994، الجنرال علي محسن الأحمر، وخلفه في مهامه كنائب للرئيس، عقد العميد طارق صالح، الموالي للإمارات، اجتماعا بقيادات عسكرية وأمنية مساء السبت، في العاصمة السعودية الرياض، بصفته نائبا لرئيس المجلس، علما أن بيان إطاحة هادي حدد كل عضو في المجلس نائبا، وهي درجة وظيفية لا علاقة لها بالمهام.

وتفيد مصادر دبلوماسية في الرياض، بأن هناك مخاوف من غدر «حزب الإصلاح» الممثل في المجلس، وتسليم مأرب إلى الجيش اليمني واللجان الشعبية، ردا على عزْل الأحمر بشكل مهين من منصبه، ووضْعه قيد الإقامة الجبرية، فضلا عن قيام المملكة أخيرا بالحجز على كافة الحسابات المصرفية الخاصة بالموالين له من قيادات «الشرعية» السابقة.

وتبين اللقاءات المكثفة الموازية التي عقدها أيضا التيار الموالي للإمارات في «المجلس الرئاسي» مع قيادات قبلية في محافظة مأرب، أن هناك ترتيبات عسكرية لتسليم الميليشيات الموالية لأبو ظبي الملف العسكري في هذه المدينة بعد سحبها من ميليشيات «الإصلاح»، علما أن هذه الميليشيات حاولت تفجير الأوضاع عسكريا صباح الجمعة، بعدما شنت هجوما عنيفا على مواقع تابعة للجيش واللجان جنوب مدينة مأرب، استمر لساعات وانتهى بسقوط المزيد من مواقع هذه الميليشيات.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع زيارة سيقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس بروندبرغ، إلى عدد من المحافظات اليمنية خلال الأيام المقبلة، من مثل عدن وتعز وصنعاء، لبحث أطر تنفيذ البند الرابع من الهدنة الموقعة بين صنعاء والرياض من جهة، وبين صنعاء والحكومة الموالية لـ«التحالف» من جهة أخرى، وتعيين ضباط ارتباط موالين لفتح الطرق والممرات المغلقة منذ سنوات، ما يؤكد أن نوايا «المجلس الرئاسي» ليست متصلة بالسلام، وهو الذي لم يستطع، منذ أيام، جمْع عدد محدود من أعضاء البرلمان المنشقين ليؤدي اليمين الدستورية في السفارة اليمنية في الرياض، أو في مدينة عدن التي يتوقع عودته إليها.

ومنذ الإعلان عن تشكيل «المجلس الرئاسي»، أدركت صنعاء أن ما حدث لا يعدو كونه «مسرحية هزلية» أسقطت هادي ونائبه، في مقابل تعيين آخرين، وهو ما يخالف الدستور اليمني الذي يلزم رئيس الجمهورية تسليم مهامه للبرلمان، على أن ينتخب الأخير مجلسا انتقاليا.

لذلك، أكد «المجلس السياسي الأعلى» في صنعاء، خلال اجتماعه السبت، ضرورة التزام السعودية برفع الحصار وإزالة كل العوائق التي تعترض وصول السفن إلى ميناء الحديدة وفتح مطار صنعاء، بصفتها المدخل الرئيس للتعاطي مع بقية القضايا، معتبرا أن ما حدث «يؤكد زيف الشرعية التي تم الانقلاب عليها من قبل من اتخذها يافطة لتدمير اليمن وقتال شعبه وحصاره لأكثر من سبع سنوات»، لافتا إلى أن «من يشارك في مجلس المرتزقة، مشارك في العدوان على اليمن».

وجددت حكومة الانقاذ الوطني تمسكها بشروطها من أجل توقيع «اتفاق وطني مشترك»، مشيرة على لسان نائب وزير الخارجية، حسين العزي، إلى أنها دعت مرارا «مرتزقة العدوان» إلى توقيع ميثاق شرف وإعلان وطني مشترك، إلا أنهم رفضوا ذلك.

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري