عاجل:

المستشارة الأممية إلى ليبيا تطالب بضرورة عدم تسييس إنتاج النفط

الخميس ٢١ أبريل ٢٠٢٢
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
المستشارة الأممية إلى ليبيا تطالب بضرورة عدم تسييس إنتاج النفط طالبت المستشارة الأممية إلى ليبيا، ستيفاني وليامز، خلال اجتماع مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، ضرورة ضمان جدول زمني واضح للانتخابات، مطالبة عدم تسييس إنتاج النفط والحفاظ على الهدوء على الأرض.

العالم - ليبيا

وأوضحت وليامز، في سلسلة تغريدات على حسابها الرسمي على تويتر، "التقيت اليوم في طرابلس برئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة وفريقه، برفقة منسق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، رايزدن زنينغا".

وأضافت: "خلال اجتماعنا أشرت إلى ضرورة ضمان وجود جداول زمنية واضحة للانتخابات الوطنية، كما شددت على ضرورة الامتناع عن تسييس إنتاج النفط مع ضمان الإدارة الفعالة والشفافة والتوزيع العادل للإيرادات ذات الصلة".

وتابعت، "أكدت أهمية الحفاظ على الهدوء على الأرض وضمان دفع الرواتب لكل الليبيين، بغض النظر عن الانتماء السياسي أو التنظيمي".

وأشارت وليامز، إلى أنها أطلعت الدبيبة على نتائج المشاورات التي عقدت في القاهرة في الفترة بين 13 و18 نيسان/ أبريل مع لجنة المسار الدستورية المكونة من مجلسي النواب والأعلى للدولة للوصول إلى إطار دستوري توافقي بشأن الانتخابات.

وجرى إعلان حالة القوة القاهرة في ميناء البريقة النفطي، قبل ساعات، وهي الحالةَ الرابعة للإغلاق خلال أقلّ من يومين.

وأعلنت مؤسسة النفط الليبية، أول أمس الإثنين، حالة "القوة القاهرة"، ووقف العمليات في ميناء الزويتينة النفطي شرق البلاد، وإغلاق حقل الشرارة النفطي، بعد أجبر مجموعة من الأفراد، موظفي الحقل إلى وقف عمليات الإنتاج فيه.

ويأتي ذلك، بعد إيقاف الإنتاج في حقل "الفيل" النفطي في الجنوب، بسبب اقتحامه من قبل مجموعة من الأفراد.

ويمثل إعلان "القوة القاهرة" تعليقا موقتا للعمل، وحماية يوفرها القانون للمؤسسة الحكومية في مواجهة المسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية الأجنبية، بسبب أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد.

وتكررت عمليات إغلاق الحقول والموانئ النفطية الليبية، طيلة السنوات الماضية، بسبب احتجاجات عمالية أو تهديدات أمنية، أو حتى خلافات سياسية، والتي تسببت في خسائر تجاوزت 100 مليار دولار، بحسب البنك المركزي الليبي.

وتشهد ليبيا أزمة سياسية متصاعدة مع نزاع بين حكومتين، واحدة برئاسة وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، التي منحها البرلمان المنعقد في طبرق أقصى شرق البلاد ثقته في مارس/ أذار الماضي، والثانية حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة من اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، قبل أكثر من عام، ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر انتخابات.

0% ...

آخرالاخبار

محمود عباس: إجراءات إسرائيل تدمر "حل الدولتين" ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


محمود عباس: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضا عددا من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة ضربت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر صينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة


الرئيس الصيني: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار ونأمل أن تعامل شركاتنا بإنصاف بالولايات المتحدة