عاجل:

ليبيا تخسر نصف إنتاجها من النفط بسبب الانقسامات السياسية

الجمعة ٢٢ أبريل ٢٠٢٢
١٢:٠٠ بتوقيت غرينتش
ليبيا تخسر نصف إنتاجها من النفط بسبب الانقسامات السياسية دخلت الثروة النفطية، مصدر الدخل الرئيس لليبيا، من جديد دائرة الخلاف السياسي المتصاعد منذ أسابيع

العالم - ليبيا

وبذلك فقد اصبحت الثروة النفطية الليبية رهينة الانقسامات السياسية مع موجة من الإغلاقات القسرية للمنشآت الحيوية، نتيجة للصراع بين حكومتين متنافستين.ر الدخل الرئيسي لليبيا، من جديد دائرة الخلاف السياسي المتصاعد منذ أسابيع، لتصير رهينة الانقسامات السياسية مع موجة من الإغلاقات القسرية للمنشآت الحيوية، نتيجة للصراع بين حكومتين متنافستين.

ومنذ بداية الأسبوع، أعلنت "المؤسسة الوطنية للنفط" حالة "القوة القاهرة" وتعليق العمليات في ميناءين نفطيين مهمين في شرقي البلاد، فيما يستمر إغلاق ستة حقول نفطية في جنوب وشرقي البلاد.

وتسبب هذا الإغلاق في خسارة 600 ألف برميل أو ما يعادل نصف إنتاج ليبيا من الخام، في حين أن البلد الذي ينعم بأكبر احتياطيات في إفريقيا، واقع في قبضة أزمة مؤسسية لا تنفصم.

ففي فبراير/شباط الماضي، عين مجلس النواب في الشرق في طبرق "فتحي باشاغا" رئيساً جديداً للوزراء، لكنه لم ينجح في إقصاء حكومة "عبدالحميد الدبيبة" الذي رفض تسليم السلطة قبل إجراء الانتخابات، بالرغم من الوساطات المتعددة لحثه على التنحي سلمياً.

وفي شرق ليبيا تطالب الجماعات التي تقف وراء الحصار النفطي بنقل السلطة إلى "باشاغا"، الذي يحظى بدعم المشير "خليفة حفتر" الذي يسيطر بحكم الأمر الواقع على العديد من المنشآت النفطية المهمة.

ويصف الباحث المتخصص في الشؤون الليبية "جلال حرشاوي" إغلاق حقول النفط "بالمظهر المباشر للأزمة السياسية الحادة التي تدور حاليًا بين الطيف الموالي لحفتر وذاك الموالي للدبيبة".

ويضيف أن "القيادة العامة لتحالف حفتر هي التي تعمدت فرض حصار نفطي من أجل زيادة الضغط على الدبيبة حتى يتخلى عن منصبه".

ومن خلال إغلاق هذه المصالح الحيوية، يريد الشرق حرمان حكومة الدبيبة من أموال النفط، وبالتالي "إجبارها على الاستقالة"، كما يرى "هامش كينير"، من معهد "فيريسك مابلكرةفت" للتحليل.

ومع ذلك يجدد "الدبيبة" القول بأنه لن يتنازل عن السلطة إلا لحكومة منتخبة، وحث النائب العام على فتح "تحقيق فوري" في إغلاق المنشآت النفطية.

وتأتي هذه الاضطرابات في وقت "ترتفع فيه أسعار النفط بشدة" تحت تأثير الحرب في أوكرانيا، كما قالت "المؤسسة الوطنية للنفط" لتحرم ليبيا من إيرادات قياسية من بيع الخام، قد لا تتكرر لعقود طويلة مقبلة.

كما يساعد انخفاض صادرات ليبيا على إبقاء الأسواق الدولية تحت الضغط بما يصب في مصلحة روسيا التي تؤدي دوراً رئيسياً في ليبيا من خلال دعم "حفتر".

وفي بداية عام 2020، في خضم حرب أهلية، فرض "حفتر" حصاراً نفطياً استمر لأشهر، لكن فشل هجومه على العاصمة لاحقاً أقنعه بالتخلي عنه.

وتكبدت البلاد حينها خسائر قدرت بنحو 10 مليارات دولار.

وانتعش لاحقاً الإنتاج تدريجياً إلى 1.2 مليون برميل يومياً في المتوسط. ومعظم الإيرادات تغذي البنك المركزي.

ويشرح الباحث الدولي "جلال حرشاوي" أن "الشرارة" التي عززت الدافع إلى إغلاق المنشآت هي الاتفاقية التي أبرمت بين مؤسسة النفط وحكومة "الدبيبة" في 13 أبريل/نيسان الجاري وتتعلق بتحويل 8 مليارات دولار من عائدات النفط إلى خزائن حكومة طرابلس.

وأثارت هذه الخطوة استياء السلطة التنفيذية الموازية برئاسة "باشاغا"، التي لم تعترف بها دولياً سوى موسكو، إذ انتقدت "التبذير المتعمد للمال العام لمصالح شخصية وسياسية ضيقة".

في المقابل، يقول "كينير" أن مؤسسة النفط "ستتلقى مخصصات تمويل طارئة من وزارة المالية لعملياتها" بموجب هذه الاتفاقية.

ويقول "جليل حرشاوي" إن الاتفاقية عُدت بمثابة "تعزيز لقدرات الدبيبة على الاستمرار. غير أن حفتر وأنصاره يرغبون في تجفيف مصادر تمويله إلى أن تنهار حكومته".

ويوم الثلاثاء الماضي حذر السفير الأمريكي في ليبيا "ريتشارد نورلاند" ونائب مساعد وزير الخزانة "إريك ماير"، في لقاء مع محافظ البنك المركزي الليبي من استخدام عائدات النفط "لتحقيق أهداف سياسية حزبية"، حسب بيان للسفارة الأمريكية.

وتكرّرت عمليات إغلاق الحقول والموانئ النفطية في السنوات الماضية بسبب احتجاجات عمالية أو تهديدات أمنية أو حتى خلافات سياسية، ونتج عن ذلك خسائر تجاوزت قيمتها 100 مليار دولار، حسب البنك المركزي.

0% ...

آخرالاخبار

الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


وزارة الصحة الإيرانية‌ تنفي ادعاءات صحيفة التايمز


النيابة العامة في باراغواي تُصدر مذكرتي توقيف بحق الرئيس سانتياغو بينيا وبحق الرئيس السابق للبنك المركزي


مصادر فلسطينية : قوات الاحتلال تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


الجيش الإيراني: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز إم كيو-9 تابعة للجيش الأمريكي


سماع دوي مقاتلة حربية وتقرير أولي عن سقوط صاروخين في قشم


متحدث وزارة الصحة اليمنية: ارتفاع حصيلة شهداء تصعيد العدو السعودي الأخير إلى 981 شهيداً وجريحاً بينهم 306 شهداء و675 جريحاً


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري