عاجل:

الاحتلال: خلل فني أدى لعدم تفعيل صفارات الإنذار بعد إطلاق الصاروخ من جنوب لبنان

الثلاثاء ٢٦ أبريل ٢٠٢٢
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
الاحتلال: خلل فني أدى لعدم تفعيل صفارات الإنذار بعد إطلاق الصاروخ من جنوب لبنان ذكر تقرير "إسرائيلي"، مساء الإثنين، أن إنذارات التحذير "الإسرائيلية" من إطلاق صواريخ محتملة لم تعمل إثر إطلاق مقذوف من جنوب لبنان، تجاه موقع "إسرائيلي" شمالي فلسطين المحتلة، بسبب عطل في أنظمة الإنذار التابعة لجيش الاحتلال.

العالم - الاحتلال

ولفت المراسل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال، دورون كادوش، إلى أن "الرقابة العسكرية تمنع نشر المزيد من التفاصيل حول هذا الشأن، مشيرا إلى أن الجيش شرع بالتحقيق في هذه المسألة، علما بأن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن أن صافرات إنذار لم تعمل "بموجب سياسة قيادة الجبهة الداخلية".

وبحسب التقرير الذي أورده كادوش فإن الإنذارات التي تبث عبر تطبيق الجبهة الداخلية التابعة لجيش الاحتلال، لم تصدر، بسبب "عطل في أنظمة الجيش الإسرائيلي"، مؤكدا أنه "كان من المفترض أن تصدر إنذارات حول إمكانية سقوط قذيفة في منطقة مفتوحة، الأمر الذي لم يحدث".

وفي وقت سابق اليوم، قال جيش الاحتلال إنه لا يستبعد أن تكون حركة حماس تقف وراء إطلاق الصاروخ، الليلة الماضية، من جنوبي لبنان على منطقة الجليل. جاء ذلك في تصريحات صحافية للناطق العسكري الإسرائيلي، ران كوخاف، صدرت عنه صباح اليوم.

وذكر كوخاف، للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان ريشت بيت" إن التقديرات تشير إلى أن فصيلا فلسطينيا في لبنان أطلق القذيفة الصاروخية "على خلفية شهر رمضان والأحداث في جبل الهيكل" أي التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى.

وفي تصريحات لموقع "واينت"، أشار كوخاف إلى أنه من الممكن أن يكون "فرع حماس في لبنان" مسؤولاً عن إطلاق الصاروخ، مهددًا بأن "إسرائيل" لا يمكنها أن تسمح بتواصل إطلاق الصواريخ من هذه المنطقة؛ معتبرا أنه "من الواضح أن هناك علاقة بين ساحتي لبنان وغزة".

وكان جيش الاحتلال قد أعلن أنه قصف بالمدفعية، فجر اليوم، مناطق في جنوب لبنان بدعوى الرد على قذيفة صاروخية أطلقت من الأراضي اللبنانية نحو شمالي البلاد، في تصعيد لم يسفر عن إصابات بشرية.

وقال الجيش في بيان، إنه "ردًا على إطلاق قذيفة صاروخية من لبنان في وقت سابق الليلة الماضية، قامت قوات المدفعية بقصف مناطق مفتوحة في جنوب لبنان، بالإضافة إلى المنطقة التي أُطلِقت منها القذيفة الصاروخية، مستخدمةً العشرات من قذائف المدفعية. كما تم قصف هدف واحد لبنية تحتية".

وأضاف الجيش أنّ القذيفة الصاروخيّة التي أُطلِقت من لبنان لم تُسفر عن إصابات وسقطت "في منطقة مفتوحة" قرب بلدة شلومي في الجليل الغربي "حيث لم يتم تفعيل الإنذار وفق سياسة الجبهة الداخلية"، بحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، قال وزير حرب الاحتلال، بيني غانتس، في وقت سابق، اليوم، إن "إسرائيل تطالب الحكومة اللبنانية بتحمّل مسؤولية ما يحدث على أراضيها". وأضاف "إذا استمرّ الإرهاب والعنف فسنستخدم القوة اللازمة ضد أهداف مناسبة".

من جهتها، قالت اليونيفيل، صباح اليوم، الإثنين، إنها فتحت تحقيقًا، مناشدة "الأطراف كافة تجنّب أيّ تصعيد".

ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن إطلاق القذيفة.

من جهتها، قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن "مجهولين أقدموا على إطلاق صاروخين من المنطقة الواقعة بين بلدتي القليلة-المنصوري في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وبحسب الوكالة الرسمية فقد "أطلقت قوات اليونيفيل صفارات الإنذار في أكثر من موقع تابع لها، وسُجّل استنفار في صفوف الجيش اللبناني على طول الساحل الجنوبي".

وأشارت الوكالة إلى أن القصف الإسرائيلي "توزّع بين قذائف مدفعية وقذائف ضوئية، مع تحليق للطيران المعادي فوق الحدود اللبنانية-الفلسطينية مع غارات وهمية ليعود الهدوء الحذر إلى أجواء المنطقة"

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: تهديدات ترامب المتكررة مجرد أداة للدعاية الداخلية


المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة