عاجل:

'الدبيبة' في الإمارات.. وهذا سبب الزيارة..

الأحد ٠١ مايو ٢٠٢٢
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
'الدبيبة' في الإمارات.. وهذا سبب الزيارة.. أجرى رئيس حكومة الوحدة في ليبيا عبد الحميد دبيبة زيارة إلى الإمارات، الثلاثاء الماضي؛ لإجراء محادثات بشأن المستجدات السياسية في ليبيا.

العالم - ليبيا

وقالت مصادر، إن زيارة دبيبة إلى الإمارات، تأتي في إطار محاولات رئيس حكومة الوحدة الحصول على دعم دولي وعربي لتنفيذ مبادرة "عودة الأمانة للشعب" التي يسعى من خلالها إلى إجراء انتخابات برلمانية في يونيو المقبل.

ويواصل رئيس حكومة الوحدة إجراء محادثات مع عدد من قادة الدول لدعم مبادرته الانتخابية بالتزامن مع اقتراب انتهاء المدة الزمنية لخارطة الطريق الصادرة في جنيف.

والأسبوع الماضي، أدى رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد دبيبة، زيارة إلى الجزائر، أجرى خلالها محادثات مع الرئيس عبد المجيد تبون.

وقالت حكومة الوحدة، في بيان، إن اللقاء بين دبيبة وتبون ناقش الوضع السياسي القائم، والتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتشهد ليبيا خلاف سياسي حاد على خلفية عودة "أزمة الحكومتين"، حيث منح مجلس النواب الليبي في أول مارس الماضي الثقة لحكومة جديدة برئاسة فتحي باشاغا، في المقابل يرفض رئيس حكومة الوحدة تسليم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق