عاجل:

إستدارة أردوغان الكاملة أمام "إسرائيل" والسعودية.. حنكة سياسية؟

الأربعاء ٠٤ مايو ٢٠٢٢
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
إستدارة أردوغان الكاملة أمام لا ينفك المتعاطفون مع السياسة التركية عن ايجاد تبريرات لسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رغم الإستدارة الكاملة لها، ولسان حالهم يقول ننصر اردوغان ظالما او مظلوما.

العالم كشكول

حتى تهنئة اردوغان، رئيس كيان الاحتلال الاسرائيلي إسحاق هرتسوغ، قبل ايام مما يسمى يوم "إستقلال إسرائيل"، يوم إعلان تأسيس الكيان المحتل على ارض فلسطين، وتمنياته "برفاهية وازدهار الإسرائيليين"، وكذلك زيارته لهذا الكيان، والزيارة التي قام بها مؤخرا للسعودية، بعد ان نقل ملف قتل جمال خاشقجي الى السعودية، كل ذلك وجد له المتعاطفون مع اردوغان تبريرا واحدا وهو "البراغماتية والحنكة السياسية".

اللافت ان هذه الاستدارة الكاملة لاردوغان امام الكيان الاسرائيلي والسعودية، تمت دون ان يرفع الكيان حصاره عن غزة، ودون ان يوقف جرائمه اليومية ضد الشعب الفلسطيني، او يوقف سياسة تهويد القدس وتشريد اهلها، ودون ان تتوقف السعودية عن سياستها المناهضة للاخوان المسلمين في السعودية والمنطقة.

اللافت ايضا ان اردوغان كان هو المبادر بالتقارب مع "إسرائيل" والسعودية، وبشكل واضح. في المقابل مازالت "اسرائيل" والسعودية، تحاولان بطريقة او بأخرى، اظهار اردوغان على انه نادم على سياسته السابقة ازاءهما وبات يتوسل العلاقات معهما.

في البداية ركز الاعلام في الكيان الاسرائيلي وبطريقة مقصودة، على بداية الاستدارة التركية، من خلال نقل تمنيات المسؤولين الاتراك بالصحة لبعض زعماء "اسرائيل" لإصابتهم بفيروس كورونا، و إرسالهم برقيات تعزية بوفاة اقاربهم. اما السعودية فما زال اللغط مستمرا، وهو لغط اثارته السعودية وبشكل مقصود، حول هل جاءت زيارة اردوغان الاخيرة لتركيا تلبية منه او منها، ناهيك عن تصريحات رئيس المخابرت السعودية السابق تركي الفيصل، في مقابلة مع موقع عرب نيوز، تعليقا على زيارة اردوغان لبلاده، خاصة قوله:"ان القيادة في تركيا أدركت أن سياستها تجاه المملكة لم تخدم مصالح أو أهداف أحد والشعب التركي على وجه التحديد"!.

ليس من شك ان تركيا تواجه ازمة مالية حادة، إذ يشهد الاقتصاد التركي انهيار عملته وارتفاع معدل التضخم الذي تجاوز 60 بالمئة خلال السنة الماضية، ولكن حل هذه الازمة لن يأتي من خلال كسب رضا "إسرائيل"، على حساب الشعب الفلسطيني المظلوم، وفتح ابواب التجارة والسياحة امام السعودية، على حساب المبادىء والشعارت التي رفعها اردوغان على مدى عقدين من الزمن، بل ان جانبا كبيرا من حل الازمة الاقتصادية التي تعصف بتركيا، هو وقف المغامرات العسكرية التركية في سوريا والعراق وليبيا و..، والتي اثقلت كاهل الاقتصاد التركي، وتسببت في تغيير السياسة التركية، من صفر مشاكل مع الجيران الى اشعال المشاكل مع الجيران، وفي هذا الحل ايضا يوجد مفتاح فوز اردوغان في الانتخابات الرئاسية التركية المقرر إجراؤها في حزيران/يونيو 2023، وليس في هذه الاستدارات الكاملة والسريعة، التي لا يمكن تبريرها بالبراغماتية والحنكة السياسية.

0% ...

آخرالاخبار

متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً