عاجل:

بعد عودة بلحاج.. تحركات 'داعشية' مريبة غرب ليبيا

الإثنين ٠٩ مايو ٢٠٢٢
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
بعد عودة بلحاج.. تحركات 'داعشية' مريبة غرب ليبيا تحركات "داعشية" جديدة غربي ليبيا تكشف عن نوايا خبيثة للتنظيم ومن يقف وراءه في محاولة لخلق تحالفات مشبوهة بوجه رئيس الحكومة المنتخب.

العالم - ليبيا

تلك التحركات زادت وطأتها بعد أيام من قدوم عبدالحكيم بلحاج، أمير الجماعة الليبية المقاتلة –فرع تنظيم "القاعدة" الإرهابي- إلى طرابلس، التي اعتبرها محللون بداية تحالف مع بعض القوى المتواجدة في الغرب الليبي.

وبالفعل اجتمع بلحاج مع مفتي الإرهاب في ليبيا الصادق الغرياني، أمس ما دق ناقوس الخطر، وفق المصادر ذاتها، من اتخاذ الأخير الدين –كعادته- لإضفاء نوع من الشرعية على تلك الجماعة، والإفتاء بإباحة التبرع لها أو القتال ضمن صفوفها، في إطار معركة تستعد لها المنطقة الغربية ضد أي محاولة لرئيس الحكومة المنتخب فتحي باشاغا دخول العاصمة، وزيادة نشاط المليشيات بالغرب الليبي.

ولم يمض على الاجتماع ساعات، حتى قامت مجموعة تحمل أعلام تنظيم "داعش" الإرهابي باقتحام إدارة السجل المدني في صبراتة.

وكشفت مصادر ليبية أن التنظيم قام بسرقة أختام وسجلات مدنية وأجهزة الحاسب الآلي.

وأضافت المصادر أنه لم تتحرك الشرطة في المدينة للدفاع عنه إلا بعد انتهاء السرقات وهروب عناصر "داعش".

من جانبه، حذر عضو لجنة الدفاع بالبرلمان الليبي، علي التكبالي، من عودة عصر التزوير والفوضى إلى البلاد.

وأضاف التكبالي، أن الجريمة وقعت تحت أعين الجسم الحكومي المترهل في غيبوبة تامة، محذرا من "داعش" يمكنه السيطرة على الغرب الليبي.

وأشار إلى أن "وجود "داعش" لم ينقطع في مدن الشمال الغربي الليبي حتى حدود تونس ولهم تعاون فعال مع التنظيمات الإرهابية بدول الجوار عبر تلقي المدد والمال والسلاح.

وبين أن هجومهم على مقر الإدارة المدنية وسرقة الأختام والأوراق الرسمية عادة متبعة لتزوير الشهادات وأوراق الهوية، لافتا إلى أنه سوف يستمر هذا الخرق في كل المصالح الحكومية التي باتت بلا رادع، لافتا إلى أن الأمن الداخلي والبحث الجنائي تم ترهيبهم وطردهم.

وكانت مصادر ليبية برلمانية وأمنية كشفت في أغسطس/آب الماضي أن عناصر من تنظيم "أنصار الشريعة" المطرودين من بنغازي (في معركة الكرامة التي قادها الجيش الوطني وطهرت شرق ليبيا من المليشيات الإخوانية) كانوا يدربون "الدواعش" القادمين من تونس في مقر الغرفة التي تركها الجيش الليبي في منطقة الدحمان (في صبراتة) ، وبعد أن انفضح أمرهم انتقلوا إلى خارج المدينة.

وأوضحت أن مليشيات تابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي في ليبيا مكنت تنظيم "داعش" من السيطرة على مدينتي صبراتة والزاوية غرب البلاد، حيث تم رصد عربات "داعش" بأعلامها السوداء تتجول نهارا وليلا داخلهما، مع معلومات عن تدريب عناصره على اقتحام حدود تونس.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري