المحكمة العليا السعودية تصادق على إعدام شابين بحرانيين

الجمعة ٢٠ مايو ٢٠٢٢
٠١:٠٣ بتوقيت غرينتش
المحكمة العليا السعودية تصادق على إعدام شابين بحرانيين أيدت المحكمة العليا السعودية حكمًا باتًا بالإعدام تعزيرًا لشابين بحرانيان معتقلان في السجون السعودية منذ سنوات، فيما حذرت المعارضة البحرانية من مغبة تنفيذ الحكم.

العالم- البحرين

وكانت محكمة الاستئناف السعودية قد أيدت حكم الإعدام بتاريخ 11 يناير/كانون الثاني 2022، ورفع للمحكمة السعودية العليًا السعودية التي أبلغت مؤخرًا عن مصادقتها للحكم.

واعتقلت سلطات الرياض الشابين “صادق مجيد ثامر، جعفر محمد سلطان” وهم شابين من ذوي السمة الطيبة والأخلاق الحسنة في مايو/آيار عام 2015 وصدر بحقهم الحكم بالإعدام بتهمة تهريب مواد متفجرة وفق الرواية السعودية.

وحذر تيار الوفاء الإسلامي في بيان صدر اليوم الجمعة من مغبة المضي في تنفيذ الحكم، مؤكدًا بأن هذه التصرفات “لا تصب في صالح استقرار المنطقة”. لافتًا أن ان الحكم “جريمة كبرى تضاف إلى سلسلة جرائم قبيلة آل سعود تجاه شعب البحرين المتدين”.

وانذر الحزب البحريني المعارض سلطات الرياض بأن “لكل فعل رد فعل، وشعب البحرين لن يبقى متفرجًا على سياسات إبادته وقتل شبابه بدم بارد”.

وطالب تيار الوفاء في بيانه بالإفراج الفوري عن الشابين، وطالب المنظمات الدولية بأن تقوم بدورها لإيقاف السياسات الدموية التي تزعزع استقرار المنطقة.

ودعا تيار الوفاء الإسلامي جميع المهتمين إلى التداعي، ورفع الصوت عاليًا، وبذل كل المساعي لإيقاف هذه الجريمة من الوقوع.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO