عاجل:

شاهد/موقف قوي للفنان دريد لحام من العدوان على اليمن

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠٢٢
١٢:١٦ بتوقيت غرينتش
انتقد بشدة الفنان السوري الكبير دريد لحام العدوان على اليمن وموقف الدول العربية والمسؤولين من العدوان على اليمن.

العالم- اليمن

وقال دريد لحام في تصريح لقناة الميادين: لو سأل احفادنا في المستقبل لماذا يذبحون الشعب اليمني السنا امة واحدة والاخ لا يمكن ان يذبح اخيه فماذا نرد؟

وسبق للحام ان نشر فيديو عن أطفال اليمن. وقال لحام إنه صادف في دمشق طفلاً «استثنائياً»، يبلغ من العمر سبع سنوات، وضع كرسياً وطاولة ليبيع عليها ألعاباً في الشارع. وتابع أنه فضولي ويحب محاورة الأطفال؛ لذلك سأل الطفل الصغير عن سبب قيامه بهذا، ليجيبه: "أريد بيع هذه الألعاب وإرسال قيمتها إلى طفل يمني رأيته على التلفاز بحاجة إلى طرف صناعي".

وعلق دريد: "أحسست كم أن العالم بحاجة إلى لمسة طفولة لتصبح الحياة أفضل، الطعام ، الكساء، الدواء، الأمان، أمور يحتاجها أطفال اليمن». ودعا متابعيه إلى مساعدة أطفال اليمن، قائلاً: "تعالوا لنتشارك في مداواة طفل يمني".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة