عاجل:

النفط اليمني في خدمة واشنطن.. أكبر حقول شبوة بيد الإمارات

الأربعاء ٠١ يونيو ٢٠٢٢
٠٦:٤٨ بتوقيت غرينتش
النفط اليمني في خدمة واشنطن.. أكبر حقول شبوة بيد الإمارات أعلنت قوات «العمالقة» الجنوبية، أواخر الأسبوع الماضي، سيطرتها على حقول النفط الرئيسة في محافظة شبوة، في ما يبدو استكمالاً للخطة الإماراتية الهادفة إلى السيطرة على خط نقل الغاز المسال، والممتد من «القطاع 18» النفطي المعروف بقطاع «جنة هنت» الواقع في مديرية عسيلان، إلى ميناء بلحاف الخاص بتسييل وتصدير الغاز المسال، والواقع على البحر العربي، بحسب ما تفيد به مصادر محلية.

العالم - اليمن

وكانت الأشهر الماضية شهدت عدة حوادث تفجير للأنابيب الواقعة على ذلك الخط، وهو ما تفسره المصادر بأنه «أعمال متعمدة» استهدفت استدراج تدخل من «قوات دفاع شبوة» التابعة للإمارات، أو قوات «العمالقة»، تحت ذريعة حماية أنابيب النفط.

أيضا، سعت الإمارات إلى استقطاب العشرات من القيادات الاجتماعية لصالح مشروعها، وأغدقت على معارضيه الأموال، وخاصة في المناطق التابعة لقبائل بلحارث، والتي كانت تولت مهمة حماية «القطاع 18».

وأفيد، مساء الأحد، عن انسحاب الكتيبة التابعة لـ«اللواء 107»، والمحسوبة على حزب «الإصلاح»، من موقعها في حقل «جنت هنت»، ليتسلم مكانها «اللواء السادس - عمالقة»، بأوامر من قيادة التحالف السعودي - الإماراتي.

ومع هذا التطور، تكون الإمارات قد وضعت يدها على أحد أكبر الحقول النفطية في اليمن، في ظل استمرار سيطرتها - للعام الثامن على التوالي - على منشأة بلحاف الغازية، في ما يبدو مندرجا في إطار المساعي الأميركية - البريطانية لإعادة إنتاج الغاز المسال وتصديره إلى الأسواق الأوروبية، كجزء من محاولات تعويض الغاز الروسي.

وما يؤكد ذلك التقدير هو أن التحركات العسكرية التمهيدية للسيطرة على الحقل، بدأت في أعقاب زيارة المبعوث الأميركي لدى اليمن، تيم ليندركينغ، إلى شبوة مطلع آذار الفائت، حيث شدد في لقاء عقده مع قيادة السلطة المحلية الموالية للإمارات داخل ميناء بلحاف، على ضرورة تأمين خطوط نقل الغاز المسال.

سعت الإمارات إلى استقطاب العشرات من القيادات الاجتماعية لصالح مشروعها

وفي أعقاب تلك الزيارة، أقدمت الميليشيات التابعة للإمارات على تغيير حراسات ميناء بلحاف، قبل أن تدْخل في سلسلة جولات توتر مع قبائل بلحارث، على خلفية محاولتها انتزاع حق القبيلة في حراسة حقول النفط وآباره.

وانتهت تلك المواجهات بوساطات محلية، أعقبها اتفاق بين «بلحارث» والميليشيات، قضى بمنْح الأولى حق اختيار حراس قطاعات النفط في عسيلان، ومنها قطاع «جنة هنت»، الذي يحتضن قرابة 10 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وكان ينتج قرابة 12% من إجمالي إنتاج النفط قبل الحرب.

اللافت أن عددا من القطاعات النفطية الإنتاجية في شبوة، كقطاع العقلة البالغة مساحته 62 كلم، والمكون من قرابة 40 بئرا، وينتج أكثر من 20 ألف برميل يوميا، وكذلك قطاع «العقلة S2» الواقع في مديرية عرما في المحافظة نفسها، وصولا إلى «قطاع 4» غرب عياد، لا تزال كلها تحت سيطرة «الإصلاح».

ويفسر مراقبون ذلك بأن تلك الحقول لا تمثل أهمية بالنسبة للولايات المتحدة التي تتعامل مع «القطاع 18»، الذي يحتضن الغاز المسال، على أنه ملك لشركة «هنت» الأميركية منذ عام 1982، ومن المشروع استخدامه في حرب العقوبات ضد روسيا.

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

متحدث لحرس الثورة الإسلامية : سلاح جديد أثبت فاعليته ضد حاملة طائرات أمريكية


هيئة الطوارئ الأوكرانية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 في هجمات روسية على مقاطعتي دنيبروبتروفسك وكييف


'يديعوت أحرونوت': طائرة 'نتنياهو' لن تهبط في نيويورك خوفا من عمدتها ممداني


بزشكيان: منع فريقنا الإعلامي من الدخول دليل على خوفهم من انكشاف جرائمهم


الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة