عاجل:

ماذا يكشف الجزء الثاني من وثائقي الدريهمي؟

الأربعاء ٠١ يونيو ٢٠٢٢
١٠:٢٧ بتوقيت غرينتش
ماذا يكشف الجزء الثاني من وثائقي الدريهمي؟ كشف الجزء الثاني من السلسلة الوثائقية “الدريهمي حصار وانتصار”، عن ابتكار طرق جديدة لإدخال الأدوية والمواد الغذائية إلى السكان وأبطال الجيش واللجان الشعبية في مدينة الدريهمي المحاصرة، باستخدام الطيران المسيّر والصواريخ.

العالم - اليمن

وأكد الجزء الثاني أن العدوان بعد أن فشل في اقتحام مدينة الدريهمي غير إستراتيجية، فاتخذ من عامل الوقت عنصرا لخطته الجديدة، مراهنا على نفاد ما يدخره المرابطون من غذاء وسلاح، وبدأ بالحصار المطبق على المدينة وقصفها بالمدفعية والدبابات والبارجات وتدمير كل مقوّمات الحياة، مستخدما سياسة الأرض المحروقة.

وركّز على معاناة الجرحى والمرضى جراء قصف العدوان للمستشفيات والمراكز الصحية، ما دفع الطواقم الصحية إلى استخدم أحد المنازل كمركز صحي لتقديم خدمات الإسعافات الأولية، رغم شحة الإمكانيات والأدوية والكوادر.

ووثق الجزء الثاني من السلسلة الوثائقية قصف العدوان للمراكز الصحية ومنازل المواطنين والضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ، وتعمد طيران العدوان قصف ثالث مركز صحي تم إنشاؤه داخل المدينة بما يحتويه من أدوية، ما أدى إلى وفاة الكثير من المرضى خاصة حالات الأمراض المزمنة جراء عدم وجود الأدوية.

وبحسب الفيلم، بعد 40 يوما من الحصار تم التواصل من المعنيين في الطيران المسيّر، وبدأت القيادة بالبحث عن حلول لإيصال الأدوية لسكان المدينة بالطرق المناسبة.

حيث تم ابتكار طريقة لإيصال الأدوية بالطيران المسيّر، ووثقت المشاهد عملية إنزال الأدوية الخاصة بالمرضى والجرحى إلى داخل مدينة الدريهمي المحاصرة باستخدام الطيران المسيّر.

عاود العدو بعد 46 يوما من الحصار الزحف على مدينة الدريهمي بتكتيك جديد اعتمد على تكرار الهجوم، لكي يرهق أبطال الجيش واللجان الشعبية، وتمكن مرتزقة العدوان خلال الزحف، الذي استمر أربعة أيام، من التقدم إلى مبنى المجمع الحكومي بالمدينة.

وأظهرت المشاهد تمكّن أبطال الجيش واللجان الشعبية من صد الزحف واستعادة المناطق التي تقدم إليها العدو في زحوفاته الأربعة وصولا إلى تطهير المجمع الحكومي، وتكبيد مرتزقة العدوان خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وبعد مرور 75 يوما، بدأ مخزون الأغذية في مدينة الدريهمي، الذي يعتمد عليه الجميع، في التناقص ووصل الحال إلى موت بعض المواطنين من الجوع.
وبحسب المشاهد، فقد عمدت قوى العدوان على زيادة معاناة المواطنين من خلال استهداف خزانات المياه لحرمانهم من الماء، ما دفعهم إلى الاستفادة من آبار المياه القديمة باستخدام الحبل والدلو للحصول على المياه.

ونتيجة لتزايد معاناة المواطنين في المدينة، ابتكرت القيادة حلولا جديدة لإدخال المواد الغذائية بالصواريخ، ووثقت المشاهد عمليات إطلاق الصواريخ التي تحمل المواد الغذائية والحليب والعصائر وحتى الملابس ووصولها إلى داخل مدينة الدريهمي، وبمعدل ثمانية إلى عشرة صواريخ في اليوم.

حيث بلغ عدد الصواريخ، التي تم إطلاقها، ألفين و500 صاروخ تحمل مواد غذائية متنوعة للمحاصرين داخل مدينة الدريهمي من المواطنين والمرابطين، في ظل عدم الاستجابة للمناشدات الإنسانية بزيادة معاناة المواطنين، جراء نقص الغذاء والدواء.

وبحسب الجزء الثاني من السلسلة الوثائقية، فقد تم إدخال أول قافلة من قِبل الأمم المتحدة إلى المدينة، لكن معظمها كانت صوابين ودبات فاضية للماء ودقيق منتهي الصلاحية، فيما المواطنون يحتاجون إلى مواد غذائية.

ووثق الفيلم أبرز الزحوف التي نفذتها قوى العدوان على مدينة الدريهمي بتأريخ 5 ديسمبر 2018م قبل اتفاق السويد، واستخدمت فيه جميع الأسلحة والطيران الحربي والاستطلاعي، مصحوبة بقوّة من المدرّعات والأطقم بهدف حسم المعركة في المدينة.

وأظهرت المشاهد الخطة، التي اتخذها المرابطون من خلال استدراج المرتزقة إلى مناطق ضيقة، والاشتباك معهم وتكبيدهم خسائر فادحة وتدمير آلياتهم.

ورغم التوصل إلى اتفاق السويد أواخر ديسمبر 2018م، إلا أن مرتزقة العدوان واصلوا قصف مدينة الدريهمي بالمدفعية والدبابات ومختلف الأسلحة واستمرار التحليق للطيران الاستطلاعي، ولم يلمس أبناء المدنية والمرابطون فيها أي تأثير للهدنة، بل اعتبروها مؤامرة.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري