عاجل:

بالتفاصيل.. التوتر يعود مجددا بين المجموعات المسلحة في الشمال السوري

الثلاثاء ٢١ يونيو ٢٠٢٢
٠٤:٢٤ بتوقيت غرينتش
بالتفاصيل.. التوتر يعود مجددا بين المجموعات المسلحة في الشمال السوري   لم تكد تمر 48 ساعة عن إبرام اتفاق الصلح التركي بين جماعتي "هيئة تحرير الشام" (النصرة) سابقا و "الجبهة الشامية" الارهابيتين، حتى عاد التوتر مجدداً ظهر اليوم إلى منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، إبان معاودة مسلحي "النصرة" اجتياح قرى المنطقة قادمين مجدداً من ريف إدلب.

العالم - سوريا

إجتاحت أعداد كبيرة من مسلحي "النصرة" مدعومين بدبابات ومصفحات وآليات ثقيلة، اجتاحوا بشكل مفاجئ الأطراف الجنوبية الغربية من منطقة عفرين عبر معبر “الغزاوية”، وانتشروا في قرى “باصوفان” و”فافرتين” و”كباشين” و”عين دارة” وصولاً إلى “ترندة”، في خطوة هي الثانية من نوعها التي يتمكن خلالها مسلحو “النصرة” من التوغل داخل منطقة عفرين، دون أي مقاومة تذكر من مسلحي فصائل المسلحة الموالية لتركيا المنتشرين فيها.

وتذرعت “النصرة” الارهابية في خطوتها، بعدم إطلاق “الجبهة الشامية” الارهابية سراح “أبو دجانة الكردي”، أحد قياديي “حركة أحرار الشام”، والذي كان تم أسره من قبل “الشامية” خلال المعارك الأخيرة التي دارت في منطقة الباب شمال شرق حلب، حيث وصلت جموع مسلحي “النصرة” إلى أطراف مدينة عفرين، وتوقفت بعد أن ضربت حصاراً على مداخل المدينة الغربية والجنوبية، مهددة بدخول المدينة والسيطرة عليها بشكل كامل في حال عدم إطلاق سراح “الكردي” بشكل مباشر.

وصول “النصرة” إلى أطراف مدينة عفرين، قابله حشد عسكري كبير من قبل “الجبهة الشامية” وباقي فصائل أنقرة، الذين وصلوا تباعاً إلى الأطراف الشرقية من المدينة، وتمركزوا في قرية “كفر جنة” المتاخمة، استعداداً للدخول في معركة جديد توقف توغل “الهيئة” في المنطقة.

وكما جرت العادة، سارعت القوات التركية إلى التدخل في ظل الأحداث المتلاحقة الجارية، فأرسلت عصر اليوم وفداً عسكرياً استخباراتياً مشتركا من ضباطها إلى مدينة “كلس” الحدودية مع سورية، ودعت قياديي “النصرة” و”حلفائهم “أحرار الشام” إضافة إلى قادات “الجبهة الشامية”، لاجتماع عاجل أقيم على أطراف المدينة.

ووفق ما وصل إلى مصادر محلي في ريف حلب الشمالي، فإن اجتماع “كلس” أفضى إلى صلح جديد بين الفصائل المتناحرة، بعد ضغط كبير مارسه الضباط الأتراك على القياديين، وصل إلى حد تهديدهم بتوقيف الدعم العسكري والمادي في حال عدم الاستجابة للصلح، الأمر الذي رضخ له قياديو الفصائل، واتفقوا على إقرار اتفاق جديد مُكمل للاتفاق السابق الذي كان أبرم بين الطرفين قبل يومين.

ونص الاتفاق الجديد بحسب مصادر “سونا نيوز” على استمرار العمل بوقف القتال، على أن يتعهد كل طرف بإطلاق سراح كافة أسرى الطرف الآخر المحتجزين لديه، كما تضمن التزام “هيئة تحرير الشام” (النـصرة) بالانسحاب مجدداً من ريف حلب الشمالي بشكل كامل.

وفور إبرام الاتفاق الجديد، سارعت “الجبهة الشامية” بالفعل إلى إطلاق سراح “أبو دجانة الكردي” إلى جانب مسلحي “النصرة” و”أحرار الشام” الذين أسرتهم خلال المعارك الأخيرة، فيما بدأ مسلحو “النـصرة” من جانبهم بالتجمع والانسحاب تدريجياً من المناطق التي اجتاحوها اليوم.

وكان بدأ الصراع بين “النـصرة” و”الجبهة الشامية” إثر تنفيذ مسلحي الأخيرة لهجمات عنيفة على مقرات فصيل “أحرار الشام” المتحالفة مع “النصرة” في منطقة الباب، الأمر الذي دفع بالأخيرة إلى إرسال قوات كبيرة من ريف إدلب إلى شمال حلب، لتندلع اشتباكات عنيفة استمرت على مدار يومي الجمعة والسبت الماضيين، متسببة بمقتل وإصابة أكثر من /40/ مسلحاً، إضافة إلى ارتقاء /5/ شهداء مدنيين وإصابة /15/ آخرين.

وفي ظل دموية الصراع، تدخلت تركيا بشكل مباشر عبر عقد اجتماع موسع مع قياديي الأطراف الارهابية المتصارعة، أفضى حينها إلى إلزامهم بوقف الاقتتال، وإعادة خارطة السيطرة في ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي إلى ما كانت عليه قبل بدء المعارك، ما أعاد الهدوء إلى جنبات شمال حلب على مدار اليومين الماضيين، قبل أن يعود صراع النفوذ واستعراض “العضلات” بين “النصرة” والفصائل الموالية لأنقرة خلال ساعات اليوم.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري