عاجل:

اعتزال رسمي لنجم كرة القدم الايراني السابق 'جلال حسيني'

الجمعة ٠١ يوليو ٢٠٢٢
١٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
اعتزال رسمي لنجم كرة القدم الايراني السابق 'جلال حسيني' اعتزل رسميا اليوم الجمعة، السيد جلال حسيني، الكابتن السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم الايرانية ونادي برسبوليس، كافضل لاعب في تاريخ كرة القدم بصورة رسمية بعد تسجيله في ملفه الرياضي الكثير من المفاخر.

العالم - إيران

وقد بدأ حسيني مشواره الرياضي في كرة القدم في نادي ملوان انزلي والتحق بعدة نوادي رياضية وهي سايبا كرج وسباهان اصفهان والاهلي القطري ونفت تهران وبالتالي برسبوليس طهران.

كما لديه في ملفه الرياضي 115 مشاركة في المنتخب الوطني الايراني، حيث يعتبر أحد أهم اللاعبين المؤثرين في تاريخ كرة القدم الايرانية.

وقد حصل حسيني 9 مرات على القاب الدوري الايراني الممتاز، وذلك عندما كان في فريق سايبا وسباهان 3 مرات وبرسبوليس 5 مرات.

كما خاض تجربة في مباراتين نهائيتين في دوري ابطال اسيا وسجل لـ 3 مرات حضورا في نهائيات كاس امم آسيا وتجربة واحدة في كاس العالم في البرازيل عام 2014.

وحسب التنسيق الذي تم، فإنه من المقرر ان يضاف حسيني الى الكادر الفني لنادي برسبوليس كي يكون له حضورا مستمرا في هذا الفريق.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق