عاجل:

تفريخ أربع قنوات جديدة في مصر: المخابرات تكتسح الإعلام

الجمعة ٠٨ يوليو ٢٠٢٢
٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش
تفريخ أربع قنوات جديدة في مصر: المخابرات تكتسح الإعلام يتواصل صراع الأجنحة داخل النظام المصري، وأحدث فصوله تجري اليوم في قطاع الإعلام، مع الإعلان عن إطلاق مجموعة من القنوات الإخبارية بشكل مفاجئ، وبكلفة كبيرة، فيما لا يُراهن كثيراً على نجاح هذه المجموعة، في ظلّ إدارتها من قِبل المنظومة الحالية نفسها.

العالم _ افريقيا

انقسام جديد داخل الأجهزة المصرية ينعكس على قطاع الإعلام، هذه المرة، من خلال الفئة القريبة من رئيس المخابرات، ومدير مكتبه، والتي تستعدّ الآن لإحكام قبضتها على الإعلام بصورة أكثر تشدّداً.

وبعدما كان هذا الجناح قد أعلن نهاية العام الماضي، عن مخطّط لإطلاق قناة إخبارية عالمية من مصر، فاجأ الجميع بالإعلان عن 4 قنوات دفعة واحدة، ما يُلغي دور القنوات القائمة حالياً، بما فيها قنوات التلفزيون المصري الذي بات خارج الحسابات.

وأُعلن حالياً عن إنشاء قطاع للأخبار مسؤولة عنه «الشركة المتّحدة للخدمات الإعلامية»، وسيتولى رئاسته أحمد الطاهري، رئيس تحرير مجلة «روز اليوسف"، والمقرّب من الضابط أحمد شعبان.

قفز الطاهري بالإعلان عن شبكة القنوات الإخبارية الجديدة، من نائب رئيس قناة «إكسترا نيوز» الإخبارية، إلى رئيس شبكة يُفترض أن تكون ميزانيّتها الأكبر، تتصدّرها قناة «القاهرة الإخبارية»، التي تنطلق بالتزامن مع استضافة مصر لمؤتمر المناخ في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. جرى بناء استديو خاصّ بالقناة الرئيسيّة الجديدة، «القاهرة الإخبارية»، بتكلفة ملايين الجنيهات، فيما تجري الاستعانة بشباب «تنسيقية الأحزاب والسياسيين والكوادر»، الذين يعدّهم النظام عبر أذرعه المختلفة، للانخراط بشكل مباشر في إدارة القناة وتشغيلها خلال الفترة المقبلة، لضمان ولائهم، مع وضع تحذيرات حول تناول بعض الموضوعات، كما هو الوضع الحالي.

وقبل أسابيع، كان الحديث عن أزمة مالية طاحنة في المجموعة المتّحدة التي تحتكر إنتاج الدراما، وتسيطر على معظم القنوات الفضائية، ويديرها بقبضة من حديد جهاز المخابرات العامة. إلا أن المجموعة التي كانت تتهيّأ للاستغناء عن عدد كبير من موظفيها في الفترة الماضية، نتيجة الأزمة المالية، فاجأت الوسط الإعلامي بالإعلان عن مشروعها الجديد بعد الحصول على دعم مالي جديد من دول عربية، وتحديداً من السعودية.

وحظيت الشبكة الجديدة بدعم المملكة، الراضية عن أحمد الطاهري، المعروف بمواقفه المدافعة عن الرياض في محطّات عديدة، من مقتل الصحافي جمال خاشقجي، إلى أزمة تيران وصنافير.

كما استغلّ الطاهري علاقته بمدير مكتب رئيس المخابرات، أحمد شعبان، لكي يطلب عبره دعماً للحصول على تمويل خليجي لمشاريع إعلامية، يرى جميع العاملين في هذا القطاع أنها لن تحقّق الغرض منها، ليس فقط لاعتمادها على نفس الكوادر الفاشلة التي تدير المشهد الآن، ولكن لإحجام الجمهور عنها لامتناعها عن نقل الحقيقة.
صحيح أن الشركة المتّحدة، ككيان، مملوكة للمخابرات العامة، لكن كإدارة هي أصبحت من يوم الأربعاء الماضي فقط، مقسومة داخلياً إلى إدارتين، واحدة مسؤول عنها حسن عبد الله، رئيس الشركة على المستوى الرسمي، والثانية مسؤول عنها أحمد الطاهري، والتي انطلقت رسمياً بإعلانه رئيساً للقطاع الإخباري، في مخالفة للقانون، كونه يشغل حالياً منصب رئيس تحرير مجلة «روز اليوسف» الأسبوعية، والتي يتقاضى منها آلاف الجنيهات، وفي الوقت نفسه يتقاضى أجراً من عمل خارج عمله شبه الحكومي.

نقطة المخالفة القانونية الصريحة، بتقاضي الأجر من مكانين، لها ردّ بضرورة تقديم طلب توافق عليه «الهيئة الوطنية للصحافة»، باعتباره رئيس تحرير مجلة أسبوعية، لكن لم يُعلن على الأقل عن اتّخاذ مثل هذه الخطوة. وفيما يجري التضييق على الصحافيين بمواعيد الحضور والانصراف، لا يحضر الطاهري إلى المجلة سوى لساعات محدودة أسبوعياً، مكتفياً بالمتابعة عبر تطبيق «واتسآب».

ويرسّخ الحديث عن الانقسام، الرسالة التي وصلت إلى جميع العاملين في المجموعة، عبر البريد الإلكتروني، وفيها إعلان وظيفة الطاهري الجديدة، وتبعيّته المباشرة لرئيس المجموعة المتحدة، من دون أن يكون قرار التعيين صادراً عن رئيس الشركة، على غرار قرارات التعيينات السابقة، فضلاً عن استخدام صيغة تبعية الطاهري لرئيس الشركة مباشرة، في إشارة إلى تبعيّته المباشرة لجهاز المخابرات، المالك الحقيقي للشركة التي يُفترض أن ينتظرها طرح قريب في البورصة المصرية.
ويحاول الطاهري تحسين صورة النظام إعلامياً، بإظهار أصوات معارضة، لكن الإعلامي الثلاثينيّ الذي كان مغضوباً عليه من النظام قبل سنوات، يحاول تهشيم المعارضين، من خلال إعطاء الفرصة لهم لإظهار خلافاتهم، من دون منحهم فرصة مقابلة لعرض توافقاتهم، مع إبراز الجوانب السلبية للديموقراطية في المجتمعات الغربية، وعرض أوضاع حقوق الإنسان من منظوره الشخصي. ويأتي الاتجاه نحو الشركة المتحدة في محاولة استعادة الدور الإعلامي المصري، في وقت اتُّخذ فيه القرار بإخلاء مبنى التلفزيون المصري «ماسبيرو»، وقنواته، والتوقّف عن ضخّ أيّ أموال فيه.

كما يجري نقل الموظّفين إلى موقع جديد، مع استثمار المبنى تجارياً، على غرار ما سيحدث مع بعض المؤسّسات الصحافية المجاورة له على كورنيش القاهرة.

المصدر: الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة الايرانية تنفي ادعاء صحيفة "تايمز" بشأن توزيع أقراص اليود للمجمعات السكنية التي تقرب من المنشآت النووية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري