عاجل:

في لبنان...

"حركة الجهاد" تشكل لجنة من الوزارات اللبنانية تختص بقضايا اللاجئين الفلسطينيين

الخميس ٢١ يوليو ٢٠٢٢
١٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
  كشف ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، "أن لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، برئاسة باسل الحسن، سعت إلى تشكيل لجنة من الوزارات اللبنانية المعنية بالشأن الفلسطيني".

العالم- لبنان

وأشار عطايا، في تصريح، إلى أن "هذه اللجنة ستكون مرجعية معروفة لدى الفصائل الفلسطينية، وصلة الوصل بينها وبين الوزارات المعنية بقضايا اللاجئين الفلسطينيين، مثل العمل والتربية وغيرهما".

ولفت إلى أن "لجنة الحوار سوف تنظم لقاءً تعارفياً بين اللجنة الوزارية وهيئة العمل الفلسطيني المشترك خلال الفترة المقبلة".

وحول تفعيل هيئة العمل الفلسطيني المشترك، شدد عطايا على أن "الهيئة تجتمع عند الضرورة لبحث المواضيع الأمنية والاجتماعية، أو القضايا المتعلقة بالأونروا كما حصل مؤخراً، أما المقصود بالتفعيل، فهو تثبيت برنامج اجتماع دوري لها، وترتيب آليات عملها، وفقا للوثيقة الموقعة من جميع مكوناتها".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو