عاجل:

الى إين وصلت الطائرات المسيّرة التي "باعتها إيران لروسيا"؟!

السبت ٢٣ يوليو ٢٠٢٢
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
الى إين وصلت الطائرات المسيّرة التي لا حديث في وشنطن يعلو اليوم على حديث "تزويد ايران روسيا بالطائرات المسيّرة "، وكما يبدو ن هناك تنافسا بين المسؤولين الامريكيين، في عدد التصريحات التي يدلون بها بشأن هذه "القضية"، ولا استثناء في هذه القاعدة.

العالم – كشكول

اول من بدأ الحديث عن "طلب روسيا من ايرن تزويده بالطائرات المسيّرة، هو مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الذي اعلن "إن الولايات المتحدة تعتقد أن مسؤولين من روسيا زاروا مطارا في إيران في الآونة الأخيرة لتفقد طائرات مسيّرة ذات قدرات هجومية".

واضاف سوليفان "ان المعلومات تشير أيضا إلى أن إيران تستعد لتدريب القوات الروسية على استخدام هذه الطائرات وكان من المقرر إجراء تدريب أولي في وقت مبكر من شهر يوليو/تموز. وليس من الواضح بعد ما إذا كانت إيران قد زودت روسيا بالفعل بأي من هذه الطائرات المسيّرة".

الغريب ان سوليفان يتحدث بكل هذه التفاصيل، بينما يعلن في الاخير انه "ليس من الواضح بعد ما إذا كانت إيران قد زودت روسيا بالفعل بأي من هذه الطائرات المسيّرة". كما ان هناك سوالا يطرح نفسه وهو: كيف تمكن سوليفان من الحصول على كل تلك التفاصيل، عن عملية يجب ان تكون في غاية السرية؟!.

الغريب اكثر هو ان المسؤولين الامريكيين تناقلوا ما قاله سوليفان وكأنه حقيقة واقعة بينما الرجل شكك بالامر، فهذا وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يقول، "انصح ايران بعدم تقديم مساعدات عسكرية لروسيا"، معتبرا أن هذا الدعم سيكون "فكرة سيئة". فيما اعتبر وليام بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، "الاهتمام الروسي بشراء مسيّرات من إيران أمرا مقلقا". وأما روبرت مالي، الممثل الأمريكي الخاص لإيران ، فقد ذهب الى ابعد من ذلك عندما قال: “إذا سلحت إيران روسيا ، فلدينا الوسائل لمعاقبة ذلك البلد".

المسؤول الامريكي الذي خالف تصريحات زملائه، كان منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، ​جون كيربي، عندما أكد أن "لا مؤشرات على تزويد إيران لروسيا بالمسيرات، أو بدء عمليات التدريب، لكن طهران تمتلك قدرات إنتاج المسيّرات وتصنيعها، ونحن نتابع هذا الأمر عن كثب".

إيران وعلى لسان وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان، رفضت مزاعم امريكا جملة وتفصيلا، اما وزارة الخارجية الروسية فاعتبرت هذه المزاعم بانها تضليل إعلامي أميركي، رافق جولة الرئيس الامريكي جو بايدن في الشرق الأوسط.

من الواضح ان هذا التخبط والتعارض بين تصريحات كبار المسؤولين الامريكيين بشأن "تسليح ايران لروسيا"، مرده ان الخبر ليس سوى كذبة، حاول المسؤولون الامريكيون ترويجها من اجل تحقيق هدفين، الاول اظهار ايران على انها "تزعزع الاستقرار"، والثاني اظهار روسيا بالضعيفة، ولكن لما كان حبل الكذب قصير، إنكشفت كذبة سوليفان سريعا قبل ان يتمكن زملاؤه من الترويج لها.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو