عاجل:

شاهد.. إقامة حفل تكريم لوزيرة بحرينية بعد إقالة الملك لها

الأربعاء ٢٧ يوليو ٢٠٢٢
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
حظيت وزير الثقافة البحرينية السابقة، مي آل خليفة بحفل وداع تكريمي نظمه موظفون بالوزارة وهيئة البحرين للثقافة والآثار، بعد أيام على إقالتها من منصبها، بسبب موقفها من التطبيع من خلال رفضها مصافحة سفير الكيان الإسرائيلي في المنامة.

العالم - الاحتلال

وأظهرت مقاطع فيديو جانبا من هذا الاحتفال الذي لقي تفاعلا في مواقع التواصل الاجتماعي، وسط إشادات بموقفها المعارض للتطبيع.

وتبادلت مي آل خليفة الأحضان مع عدد من الموظفات اللائي ظهرن يبكين لرحيلها، فيما علت تصفيقات الحضور.

وألقت الوزيرة كلمة للحضور، شكرتهم فيها، وأشادت بالفترة التي جمعتها بهم في العمل.

وفي 16 حزيران/ يونيو الماضي، عقد السفير الأمريكي لدى البحرين، ستيفن بوندي، مجلس عزاء خاصا في منزله بمناسبة وفاة والده ودعا إليه بعض السفراء والمسؤولين، من بينهم سفير الاحتلال الإسرائيلي إيتان نائيه، والشيخة مي بنت محمد.

أثناء التصوير، قام أحدهم بتعريف الذين يتصافحون، وعندما وصلت الشيخة مي إلى سفير الاحتلال الإسرائيلي في المنامة، وأبلغوها بأن هذا هو السفير "الإسرائيلي"، سحبت يدها ورفضت مصافحته وخرجت من منزل السفير الأمريكي وطلبت من السفارة عدم نشر أي صورة لها في مجلس العزاء.

وفي 21 تموز/ يوليو الجاري، أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى، مرسوما بتعيين الشيخ خليفة بن أحمد بن عبد الله آل خليفة، رئيسا لهيئة البحرين للثقافة والآثار، بعد إقالة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، بينما كانت الأخيرة تؤدي زيارة إلى دول البلقان وألبانيا، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر


البرازيل: دا سيلفا: تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق