عاجل:

البرلمان السريلانكي يقر تمديد حالة الطوارئ

الخميس ٢٨ يوليو ٢٠٢٢
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
البرلمان السريلانكي يقر تمديد حالة الطوارئ أقر البرلمان السريلانكي تمديد حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس المنتخب برلمانيا الأسبوع الماضي رانيل ويكرمسينغه، كما اعتقلت السلطات معارضا أثناء محاولته السفر للخارج.

العالم - أسيا والباسفيك

وصدق البرلمان أمس الاربعاء على تمديد العمل بحالة الطوارئ لمدة شهر، بموافقة 120 نائبا ومعارضة 63، وتغيب 41 نائبا عن التصويت، حيث يستلزم تمديد حالة الطوارئ الحصول على الأغلبية البسيطة في البرلمان.

وكان ويكر مسينغه قد أعلن حالة الطوارئ في 17 يوليو/ تموز الجاري، عقب تعيينه رئيسا مؤقتا بعد 4 أيام من فرار الرئيس السابق غوتابايا راجاباكسا في ظل احتجاجات في أنحاء البلاد.

وأدى ويكرمسينغه الخميس الماضي اليمين الدستورية أمام البرلمان رئيسا، بعد اقتراع داخل البرلمان.

وسبق أن دان حزب الشعب المعارض حالة الطوارئ، وقال إنه يتم إساءة استخدام الصلاحيات لقمع المتظاهرين، بينما دافع أفراد الحزب الحاكم عن حالة الطوارئ، متهمين بعض المتظاهرين بارتكاب أعمال عنف أدت للإضرار بمنشآت الدولة والمباني.

وكانت الشرطة وعناصر من الأمن فی سریلانکا قد اعتقلت الليلة الماضية، من داخل إحدى الطائرات، الناشط دانيش علي، وهو أحد قادة الاحتجاجات، ومن الرافضين لحكم الرئيس الجديد، وجاء اعتقاله خلال سعيه للسفر خارج البلاد.

كما أعلن حظر السفر على 5 ناشطين حزبيين وطلابيين آخرين من المعارضين للتحالف الحاكم.

من جهة أخرى، مدّدت السلطات في سنغافورة تأشيرة الإقامة المؤقتة للرئيس السريلانكي الهارب راجاباكسا إلى 11 أغسطس/آب، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية أمس الأربعاء.

وكانت السلطات في سنغافورة قد أعلنت أن راجاباكسا سُمح له بدخول البلاد في "زيارة خاصة"، مضيفة أنه لم يطلب اللجوء.

وقال المتحدث باسم الحكومة السريلانكية بندولا غوناواردينا في كولومبو "هو لا يختبئ وأعتقد أنه سيعود"، مضيفا أنه لم يكن على علم بخطط راجاباكسا على المدى القصير.

وبعد توقفه في المالديف، وصل راجاباكسا إلى سنغافورة في 14 يوليو/ تموز الجاري، إثر اقتحام المتظاهرين الغاضبين لمقر الرئاسة ومطالبتهم بإسقاط الرئيس والحكومة.

0% ...

آخرالاخبار

لجان المقاومة في فلسطين: سيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم و خطابهم ومواقفهم وضحوا بدماءهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلك


لجان المقاومة في فلسطين: نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى بوصلة الصراع، وأن القدس ستظل عنواناً جامعاً، وأن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية لشعبنا


لجان المقاومة في فلسطين: عامان على الرحيل، فيما بقي اسمه حاضراً في وجدان أنصار المقاومة والتحرر، وبقيت فلسطين والقدس في صدارة القضايا التي ارتبط بها خطابه ومواقفه ومسيرته الجهادية


لجان المقاومة في فلسطين: نحيي الذكرى الثانية لارتقاء سماحة السيد حسن نصر الله شهيداً على طريق القدس، مستذكرين قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة والاستعمار


اللواء أمير حاتمي: من بين الحسابات الخاطئة التي قام بها العدو، الاعتقاد بأن البلاد ستنهار مع استشهاد الإمام العزيز وقادته ورفاقه؛ ولكن تحت هذه الراية، وقف الجميع؛ جميع الجنود والقادة


اللواء أمير حاتمي: الخدمة العسكرية في بلد يقف فيه القائد الأعلى للقوات المسلحة بشجاعة حتى اللحظة الأخيرة إلى جانب مبادئه، ويقدم شهادة أسطورية مع عائلته، هي خدمة مقدسة


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:لقد قمتم بعمل عظيم؛ ألف تحية لكم، واعلموا أننا جميعًا إلى جانبكم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:أود أن أقول لشعبنا العزيز: أنا أيضًا، بصفتي جنديًا إيرانيًا، أقف أمامكم وأحييكم، التاريخ أيضًا سيقف احترامًا لكم، والأجيال القادمة ستتذكر عظمتكم أكثر مما نتذكر اليوم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الخدمة للوطن لا تعرف قيودًا؛ رجال ونساء، أطفال وشباب، الجميع يمكن أن يكونوا جنودًا للوطن، أغلب هؤلاء الجنود، في هذه الليلة، هن سيدات إيرانيات عزيزات وشجاعات، وجزء آخر منهم هم من الشباب والأطفال الإيرانيين


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الشعب الإيراني، بحضوره وصموده، منح القوات المسلحة الدافع والأمل، وأفشل مشروع الفوضى الذي زرعه العدو، وعزز دعم الشعب للمسؤولين في البلاد في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران