عاجل:

محكمة أمريكية تأمر المشير حفتر بدفع تعويضات لعائلات ليبية

السبت ٣٠ يوليو ٢٠٢٢
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
محكمة أمريكية تأمر المشير حفتر بدفع تعويضات لعائلات ليبية أمر قاض فدرالي أميركي، المشير خليفة حفتر، بدفع تعويضات لليبيين، ادّعت عائلاتهم عليه بتهم ارتكاب عمليّات تعذيب وإعدام خارج نطاق القضاء. 

العالم - ليبيا

وقال القاضي الفدرالي في ولاية فرجينيا،أمس الجمعة، حيث كان حفتر يقيم قبل عودته إلى ليبيا، إنّه "لم يتعاون مع القضاء، وبالتالي يمكن أن يحكم عليه غيابياً بدفع تعويضات للعائلات صاحبة الدعوى".

ويمكن لحفتر، الذي يحمل الجنسيتين الليبية والأميركية، استئناف القرار، بينما يتطلب تحديد قيمة التعويضات عقد جلسات أخرى. مع ذلك، يشكل هذا القرار انتكاسةً كبيرة لحفتر.

وقال أحد محامي المدعين فيصل جيل في بيان:" انتصرت العدالة، وسيتعيّن على حفتر أن يُحاسَب على جرائم الحرب التي ارتكبها".

وتفيد الدعاوى المدنية، التي رفعت في 2019 و2020، بأنّ حفتر بصفته قائداً لـ"الجيش الوطني الليبي" في شرق البلاد، سمح بقصف عشوائي على المدنيين خلال حملته الفاشلة لعام 2019 للسيطرة على طرابلس، ما أدّى إلى مقتل أفراد من العائلات المدعية.

وكتبت العائلات، في ذلك الوقت، أنّ حفتر "شارك في حرب عشوائيّة ضد الشعب الليبي، قتل الكثير من الرجال والنساء والأطفال في عمليات قصف، وعذّب مدنيّين آخرين".

واستندت هذه العائلات في طلبها على نصّ تشريعي أميركي يعود لعام 1991، وهو "قانون حماية ضحايا التعذيب" الذي يُتيح مقاضاة أيّ شخص يحمل صفة رسميّة في دولة أجنبيّة، ارتكب أعمال تعذيب وعمليّات إعدام خارج نطاق القضاء.

وجمّد القضاء الأميركي الملفّ، قبل الانتخابات الليبيّة التي كان مقرّراً إجراؤها في كانون الأوّل/ديسمبر 2021، حتى لا يؤثّر ذلك في الاقتراع. وبما أنّ هذه الانتخابات لم تجر، فقد استؤنفت القضيّة. وحاول حفتر إلغاء هذه القضية بالتشديد على أنّه يتمتع بحصانة رئيس دولة.

وتشهد ليبيا انقساماً بوجود حكومتين متنافستين، الأولى في طرابلس، انبثقت عن اتّفاق سياسي قبل عام ونصف العام، يرأسها عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلّا إلى حكومة منتخبة.

أمّا الحكومة الأخرى، فهي برئاسة فتحي باشاغا، عيّنها البرلمان في شباط/فبراير ومنحها ثقته في آذار/مارس، وتتّخذ من سرت مقرّاً موقتاً لها بعدما مُنعت من دخول طرابلس رغم محاولتها ذلك.

وحفتر (78 عاماً) عسكري تلقى تدريباً في الاتحاد السوفياتي وساهم في انقلاب 1969، الذي أطاح بنظام الملك إدريس السنوسي، وأوصل معمر القذافي إلى السلطة.

وقاد حفتر القوات الليبية في الحرب ضد تشاد (1978-1987)، لكنه أُسر في معركة وادي الدوم عند الحدود مع الجارة الجنوبية، قبل أن يعلن انشقاقه عن نظام القذافي ويطلق سراحه.

وجاء الإفراج عنه بمبادرة من أمريكا في عملية ما زالت غامضة، وقد منحته واشنطن حق اللجوء السياسي على أراضيها، وانضم خليفة حفتر في أمريكا إلى المعارضة الليبية.

وعاش حفتر 20 عاماً في أمريكا وحصل على الجنسية الأميركية، وكذلك على عدد كبير من العقارات التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، بحسب صحيفة "وول ستريت جرنال".

0% ...

آخرالاخبار

‏رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" يبدأ كلمته في الأمم المتحدة عبر الفيديو بعد عدم منحه تأشيرة للمشاركة في اجتماعات نيويورك


عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي


عباس: في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين


مصادر لبنانية: الاحتلال نفذ تمشيطا جديدًا بالأسلحة الرشاشة على طريق بلدتي المنصوري-بيوت السياد جنوب لبنان


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان


العراق: الحشد الشعبي: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مواقع عسكرية في الأنبار


رئيس السلطة الفلسطينية: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات