عاجل:

وزيرة الحكم الاتحادي بالسودان تستقيل من منصبها وتنحاز للثورة

الإثنين ١٥ أغسطس ٢٠٢٢
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
وزيرة الحكم الاتحادي بالسودان تستقيل من منصبها وتنحاز للثورة أعلنت وزيرة الحكم الاتحادي في الحكومة السودانية، بثينة إبراهيم دينار، استقالتها رسمياً من منصبها، وذلك احتجاجاً على استمرار الانقلاب العسكري وعدم تنفيذ اتفاق السلام.

العالم- السودان

ودخلت دينار التشكيلة الحكومية العام الماضي ضمن 6 وزراء عينوا بموجب اتفاق سلام بين الحكومة والحركات المسلحة. وتنتمي الوزيرة المستقيلة للحركة الشعبية لتحرير السودان، ولم يشملها قرار الانقلاب بإقالة حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بحجة أنها ضمن الوزراء الستة الذين عينوا في إطار اتفاق السلام، بحسب موقع "العربي الجديد".

وذكرت دينار في بيان نشرته عل صفحتها على "فيسبوك"، أنها "رهنت الاستمرارية ما بعد انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بتنفيذ اتفاق السلام وتحقيق مراميه بوقف نزيف الدم بمناطق النزاعات وتنفيذ ترتيبات أمنية شاملة وصحيحة، وعودة النازحين واللاجئين لقراهم ومناطقهم وتوفير الخدمات اللازمة لهم من تعليم، وصحة، وبيئة سليمة ومعافاة".

وقالت كذلك إنها "استمرت في منصبها من أجل تحقيق حرية التعبير السلمي والممارسة الديمقراطية التي تؤدي للأمن والاستقرار، وعدم اغتيال بنات وأبناء الشعب عند خروجهم في الشوارع للمطالبة بحقوقهم المشروعة".

وأوضحت أن" شبح الموت ما زال يحوم حول أبناء وبنات الشعب وكذلك قضايا معاش الناس ظلت بلا حلول ومازال حق الحياة والمواطنة بلا تمييز غائبة".

وتابعت في بيانها "إذن الواجب أن نستكمل الثورة ونحقق شعاراتها وأن نلتف جميعاً حول رايتها إلى أن ننجز الواجب الوطني بذهاب الانقلاب، وعودة الحكم المدني، والحق في الممارسة الديمقراطية وتكون المواطنة بلا تمييز هي أساس للحقوق والواجبات".

وانتقدت الوزيرة المستقيلة، "التباطؤ في تنفيذ اتفاق السلام والترتيبات الأمنية وعدم تكوين المجلس التشريعي والجهاز التنفيذي والمفوضيات والتدخل في صلاحياتها، مؤكدة انحيازها لقوى الثورة الرافضة للانقلاب حتى هزيمته وتحقيق الدولة المدنية ودولة القانون التي ينشدها الجميع".

من جانب آخر، قالت قوى إعلان الحرية والتغيير، مجموعة "التوافق الوطني"، إنها "ستجيز، اليوم الإثنين، 4 أوراق متعلقة بالإعلان الدستوري ومعايير اختيار رئيس الوزراء ومهام الحكومة الانتقالية والإعلان السياسي".

وأوضح رئيس هيئة الاتصال السياسي في مجموعة "التوافق الوطني"، مني أركو ميناوي، أن عدداً من الأحزاب السياسية والتيارات ورجال الدين ولجان المقاومة شارك في المداولات التي جرت حول الأوراق، مشيراً إلى أن الأوراق تمثل تحالفهم، وأنها قابلة للنقاش مع التحالفات الأخرى للوصول إلى رؤية مدنية موحدة يجرى التفاوض بها مع المكون العسكري لحسم مستقبل الفترة الانتقالية.

وسبق لتحالف "قوى الحرية والتغيير"، الذي انشقت منه مجموعة "التوافق الوطني" والمناهض للانقلاب العسكري والشريك الرئيس في الحكم قبل انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أن أعد مشروع دستور جديدا قال إنه قابل للحوار.

ويأتي ذلك بينما أوصى مؤتمر المائدة المستديرة في السودان، يوم الأحد، بتشكيل حكومة مدنية مستقلة تدير البلاد مدة 18 شهراً، تعقبها انتخابات حرة ونزيهة.

وجاءت التوصية ضمن حزمة من التوصيات أصدرها المؤتمر عقب نهاية جلساته التي استمرت يومين، بمشاركة عدة أحزاب و40 مبادرة وطنية وممثلين عن رجال الدعوة والكنائس ومنظمات المجتمع المدني وممثلي شباب الثورة والنساء والخبراء، طبقاً للإحصاءات الصادرة عن المؤتمر في بيانه الختامي.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة