عاجل:

القوات الموالية للإمارات تسيطر على الشريط الساحلي بين أبين وشبوة

اليمن.. "الانتقالي الجنوبي" يتقدم لأبواب أبين وشبوة دون قتال

الثلاثاء ٣٠ أغسطس ٢٠٢٢
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
اليمن.. في إطار ما يبدو أنها إعادة ضبط للخارطة الميدانية في الجنوب اليمني، تتولّاها السعودية، استكملت القوات الموالية للإمارات سيطرتها على الشريط الساحلي الرابط بين محافظتَي أبين وشبوة.

العالم -اليمن

وإذ اعتبر "الانتقالي الجنوبي" ذلك التطوّر بمثابة "انتصار كبير" له، فالظاهر، إلى الآن، أن الرياض لا تزال تحرص على إبقاء نوع من التوازن منعاً لتغوّل الجماعات التابعة لأبو ظبي، وهو ما جلّته تفاصيل الاتفاق الذي رعاه الملحق العسكري السعودي في عدن، بشأن إعادة الانتشار في أبين.

وأعلنت القوات التابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" الموالي للإمارات، مساء الأحد، انتهاء المرحلة الأولى من العملية العسكرية التي أطلقتها باسم "سهام الشرق" بدعم إماراتي، بهدف ما قالت إنها محاربة تنظيم "القاعدة" الذي يتواجد على نطاق واسع في عدد من مديريات محافظة أبين جنوبي اليمن. إّلا أن قوات "الانتقالي" لم تَخُض، على مدى سبعة أيام منذ إطلاق الهجوم، أيّ مواجهات مع عناصر التنظيم، ليتبيّن أن العملية لم تكن إلّا تغطية على مجرى تنفيذ اتفاق، كان أُبرم مساء الأربعاء الماضي، مع قادة الألوية الموالية لحكومة معين عبد الملك. وأوضحت مصادر قبلية، في حديث إلى صحيفة "الأخبار"، أن الاتفاق الذي تمّ تنفيذه بإشراف الملحق العسكري السعودي في عدن، اللواء ناصر الفهادي، ألزم التشكيلات التابعة للحكومة بالسماح لتلك الموالية ل"الانتقالي" بالدخول إلى مدينة شقرة ومنطقة خبر المراقشة ومديرية أحور الساحلية من دون أيّ قتال، كمرحلة أولى، على أن يعقب ذلك تمدُّد الأخيرة في مديريات لودر ومودية والمحفد. ونصّ الاتفاق، أيضاً، على إعادة "قوات الأمن العام" و"القوات الخاصة" و"قوات النجدة الحكومية"، والتي كانت طُردت قبل ثلاث سنوات، إلى مقرّاتها في مدينة زنجبار، مركز المحافظة، فضلاً عن إعادة مدير أمن أبين المناهض لـ"الانتقالي"، أبو مشعل الكازمي، إلى مقرّ الأمن في المدينة نفسها، وتسليم المقرّات والمعسكرات كافة التي كان المجلس سيطر عليها أواخر 2019، وإبقاء"قوات الدفاع الساحلي" في مواقعها السابقة.

أيضاً، اتُّخذت إجراءات لمنع الصدام العسكري مع ألوية "الحماية الرئاسية" الأول والثالث والرابع، والتي لا يزال يقودها نجل الرئيس السابق، عبد ربه منصور هادي، وينحدر جميع قادتها وعناصرها من المحافظات الجنوبية. لكنّ المصادر نفسها كشفت أن "الانتقالي" اشترط إخراج أيّ قوات ينحدر عناصرها من المحافظات الشمالية من أبين، بتهمة موالاتها لحزب "الإصلاح". ولذا، فقد تمّ، مساء الأحد، إجلاء قوات الكتيبة الخامسة من "اللواء الأول - حماية رئاسية"، والتي يقودها المقدم سعيد بن معيلي، من منطقة العرقوب الاستراتيجية، وهي عبارة عن مثلّث يربط بين شبوة وحضرموت وأبين، بحماية قوات "العمالقة"، والتي تولّت، بتكليف من السعودية، تنفيذ الاتفاق على الأرض. وفي الوقت الذي اعتبر فيه "الانتقالي" إجبار بن معيلي على إخلاء مواقعه والانسحاب من أبين انتصاراً كبيراً له، وقالت مصادر في محافظة مأرب التي ينتمي إليها بن معيلي، أن الأخير "يتواجد في مأرب منذ عام ونصف عام ولم يَعُد إلى أبين".

وبينما أعلن "الانتقالي" أنه قبِل بالسلام في أبين لحقن الدماء، وأن ما حدث كان أشبه بانضمام القوات الحكومية إلى صفوفه، معتبراً، على لسان عدد من قياداته، أن "تحرير أبين يأتي في طريق التحرير الشامل للجنوب واستعادة الدولة (فك الارتباط عن صنعاء)" بعد الانتهاء من السيطرة على محافظتَي حضرموت والمهرة، قالت مصادر مقرّبة من حكومة معين عبد الملك إن التطوُّر الأخير يأتي تنفيذاً للشقّ العسكري من "اتفاق الرياض" الموقَّع في الخامس من تشرين الثاني 2019. على أن المفارقة هي أن قوات "الانتقالي" لم تصطدم مع عناصر "القاعدة" الذين يتواجدون بكثافة في مناطق خبر المراقشة وكذلك في أحور. وعلى رغم إعلان المجلس، الأحد، انطلاق المرحلة الثانية من عملية "سهام الشرق" داخل عدد من المعسكرات في الوضيع ولودر والمنطقة الوسطى، إلّا أن ثمّة توقّعات بأن تتسلّم قوات "الانتقالي" تلك المناطق من دون قتال، خصوصاً مع وصول قائد قوات التحالف السعودي ـ الإماراتي في عدن، قبل أيام، إلى معسكر "الأماجد" السلفي، والذي يضمّ العشرات من عناصر"القاعدة" الفارّين من البيضاء.

0% ...

آخرالاخبار

محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: لن نسمح لترامب بالانسحاب من المنطقة دون دفع الثمن والتعويضات


الولايات المتحدة قالت كفى


غارات سعودية تستهدف سوقا شعبيا في تعز وتحصد عشرات الضحايا


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري