عاجل:

لبنان.. ارتفاع كبير في قيمة المستوردات!

الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٢
٠١:٣٥ بتوقيت غرينتش
لبنان.. ارتفاع كبير في قيمة المستوردات! يحتل قطاع السيارات، المرتبة الثانية في قيمة العائدات الجمركية، التي يدرّها على الخزينة في لبنان بعد النفط.

العالم - لبنان

سجّلت حركة الإستيراد في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري 10.5 مليارات دولار، ومن المرجح أن يرتفع هذا الرقم ليصل إلى 18 مليار دولار وهو رقم قياسي يقترب من مستويات ما قبل الأزمة. ويعتبر هذا الرقم مرتفعاً مقارنة مع العام الماضي حين سجّلت حركة الإستيراد 13.64 مليار دولارللعام كله.

الحصة الأكبر من الاستيراد كان لمنتجات النفط والسيارات والهواتف الخلوية والذهب وبحسب الأرقام سجّلت واردات:
– منتجات النفط والزيوت المستحصل عليها من مواد معدنية 2.8 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.
– قيمة استيراد السيارات السياحية وغيرها من العربات بلغت 835 مليون دولار.
– أجهزة هواتف الخلوي بما فيها أجهزة الهاتف للشبكات فقدّرت بـ 182 مليون دولار.
– واردات الذهب والماس فقد بلغت 858 مليون دولار.

تراجع عدد السيارات المستعملة التي وصلت الى لبنان من 44 الف سيارة مستعملة في العام 2018 الى 27 الف سيارة في العام 2019، ثم الى 7000 سيارة في 2020 ومن المتوقع أن يتراوح العدد للعام 2021 بين 14 و15 ألف سيارة.

المصدر - موقع المنار

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له