عاجل:

هل تغيّر موقف أنقرة بالتقارب مع دمشق؟

الإثنين ١٢ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
هل تغيّر موقف أنقرة بالتقارب مع دمشق؟ في وقت تحدثت فيه تقارير عن لقاء بين رئيسي المخابرات التركية والسورية في موسكو، تجسيدا لخطوات التقارب بين أنقرة ودمشق، التي ترعاها روسيا بين الطرفين، عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالحديث عن عملية عسكرية محتملة شمالي سوريا، الأمر الذي اعتُبر على أنه قد يكون تبدّلاً في موقفه الأخير.

العالم - مقالات وتحليلات

إذ أدلى أردوغان في تصريحات على متن الطائرة، عائداً من جولة البلقان، أول أمس الخميس: “إن أنقرة لن تسمح بأن تشكّل التنظيمات الكردية تهديداً لأمن تركيا القومي”، وردّ أردوغان على سؤال عن العملية العسكرية المرتقبة في الشمال السوري بالقول: “يجري اتخاذ ما يلزم على الأرض في هذا الإطار”، كما عدّ أن “الدولة السورية لم تتخذ موقفاً تجاه “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” حتى الآن”.

وتعليقاً على ذلك، أوضحت مصادر تركيّة إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، أن “روسيا تدفع باتجاه التقارب بين أنقرة ودمشق، وترغب في أن تصل تركيا إلى اقتناع بمسألة أن يسيطر الجيش السوري على كامل الأراضي السورية، وإبعاد خيار التدخل العسكري من جانب تركيا واستبداله بالتعاون والتنسيق الأمني مع دمشق”.

وأضافت المصادر: “إن تراجع الحديث من جانب المسؤولين الأتراك عن التقارب مع الدولة السوريّة، لا يعني عدولاً من أنقرة عن موقفها، لأنه لم يكن متصوراً منذ البداية أن يسير هذا التقارب بخطى سريعة، أو أن تتحقق قفزة كبيرة مثل اللقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس السوري بشار الأسد”.

كما لفتت إلى أن “تصريحات أردوغان السابقة عن ضرورة إحراز تقدم في الاتصالات مع دمشق، تعني أنه يمكن لأجهزة البلدين عقد لقاء، وحتى يمكن أن يلتقي وزراء من البلدين في مرحلة لاحقة على الاتصالات التي تجرى على مستوى أجهزة المخابرات والأمن”.

في الوقت ذاته، أكدت المصادر التركيّة للصحيفة أن “أنقرة أتمت الاستعدادات العسكرية واللوجيستية للعملية العسكرية التي أعلنت عنها في أيار الماضي بهدف استكمال إقامة “مناطق آمنة” مسافة 30 كيلومتراً في العمق السوري، والتي أعلنت عن أن هدفها سيكون منبج وتل رفعت”.

ورأت المصادر أن “تراجع التصريحات من جانب تركيا عن العملية العسكرية المحتملة لا يعني إلغاءها بل تعليقها، لإفساح المجال للجهود التي تبذلها روسيا للتقارب بين أنقرة ودمشق، ولمواصلة العمل على تأمين مواقف الأطراف الأخرى المنخرطة في سوريا، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا، إضافة إلى إيران والدول الأوروبية”.

يشير بعض المحللين، ومنهم الكاتب التركي “جلال باشلانجيتش”، إلى أن “العملية العسكرية ستبقى خياراً مطروحاً يلوح به الرئيس أردوغان من أجل حشد مؤيديه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في حزيران 2023″.

المصدر - وكالة أوقات الشام الاخبارية

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري